عضو رئاسة مؤتمر حضرموت الجامع.. اغتيال الشيخ «سعد بن حبريش» وحّد الموقف الوطني الحضرمي

111

 

 

 

صحيفة ((عدن الخبر)) سيئون
سيئون/29 ديسمبر 2019

 

 

أكد عضو رئاسة مؤتمر حضرموت الجامع رئيس الدائرة السياسية الأستاذ “محمد عبدالله الحامد” بأن ” واقعة اغتيال الشيخ سعد بن حبريش ورفاقه في 2 ديسمبر 2013م قد هزت حضرموت من اقصاها إلى اقصاها وتبعها غضب شديد وتداعيات كثيرة كانت الهبة الحضرمية مظهرًا من مظاهرها وسجلت في سفر التاريخ أن ساعة الحق قادمة لا محالة ولابد من أن ينتصر وهكذا أراد الله ان نرى بزوغ فجر حضرموت الجديد الذي لابد أن يشع نوره على كل ربوع حضرموت عاجلًا بإذن الله”.
وأشار في ورقة قدمها إلى الحلقة النقاشية حول أحداث الهبة التي نظمتها , اليوم , بمدينة سيئون , لجنة التثقيف السياسي بمكتب مؤتمر حضرموت الجامع بالوادي والصحراء إلى أن “أحداث الهبة ما زالت في أذهاننا , إذ لم تمر سوى ست سنوات فقط على وقوعها وما زال صانعوها وجمهورها موجودين وفاعلين في صنع الأحداث اللاحقة”.
وأستنتج الحامد الكثير من العبر والاستدلالات المستوحاة من هذا الحدث التاريخي والاستثنائي في حضرموت ومنها “وحدة الموقف الوطني الحضرمي” إذ احدث واقعة اغتيال الشيخ “سعد بن حبريش” – المشؤومة – وحدة شعبية وتلاحم غير مسبوق بين مختلف القوى الاجتماعية السياسية والقبلية ومكونات الحراك السلمي التي تمثل نشاطها في هيئة التنسيق والأحزاب والمنظمات الجماهيرية والاتحادات التعاونية والنسوية والاتحاد السمكي الزراعي واتحاد الأدباء والكتاب وجميع منظمات المجتمع المدني ومؤسساته وأطيافه كافة, مؤكدًا بأن القوى شكلت اصطفافًا غير مسبوق على الاطلاق في تاريخ حضرموت , وهو الأمر الذي جعل السلطات المركزية ترضخ لمطالب حلف قبائل حضرموت وتتراجع عن العيب التي اقترفته السلطات بوصف حادث اغتيال الشيخ سعد كأنه استهداف لعناصر إرهابية كما جاء في بيانها الأول الذي اضطروا لسحبه والاعتراف بالواقع.
وكشف عضو رئاسة مؤتمر حضرموت الجامع رئيس الدائرة السياسية – بوصفه أحد الشخصيات الوطنية المرموقة في حضرموت التي شاركت وعاصرت تلك الأحداث المهمة – بأن الأحزاب ومكونات الحراك السلمي ومنظمات المجتمع المدني متوحدة مع كل المكونات القبلية وحضارم المهجر في صف واحد في وادي نحب وشاركت في جميع المؤتمرات التي عقدت أثر وقوع تلك الجريمة وما تشكل بعدها من كيانات جامعة كحلف حضرموت ومؤتمر حضرموت الجامع وكل الفعاليات اللاحقة التي متنت وحدة الحضارم وتضامنهم , وكذا تشكيل وصياغة البرنامج العام للحضارم في الداخل والمهجر المتمثل في رؤية الاجتماع الحضرمي في مؤتمر حضرموت الجامع والقرارات والنظام الأساسي وكافة الوثائق والرؤى التي تم تداولها أثناء فترة التحضير للمؤتمر الجامع.

 

 

 

 

قد يعجبك ايضا