*التوافق على توحيد فعاليات التصالح والتسامح في فعالية واحدة*

171

 

 

صحيفة ((عدن الخبر)) خاص

#المرصدالإعلامي_للهيئةخاص

 

عقدت قوى ومكونات الحراك الجنوبي والمقاومة الجنوبية وقادة عدد من التنظيمات السياسية الجنوبية لقاءاً تشاورياً عصر يوم الثلاثاء 7/1/2020م بساحة الشهداء بالمنصورة ، وذلك للإعداد لفعالية الإحتفاء بذكرى يوم التصالح والتسامح .. وقد اتفق المجتمعين على ضرورة التواصل مع قيادة جمعية ردفان التي ستقيم فعالية بنفس اليوم بعودة افتتاح مقرها بعد أغلاقه وأيقاف نشاطها من قبل النظام السابق إثر إعلان خطوة التصالح والتسامح عام 2006م ، وذلك للتنسيق معهم حتى لاتتعارض الفعاليتين مع بعضهما وكي لايفسر ذلك بكونه جزء من المماحكات والمتناقضات الجنوبية المعهودة والمزايدة بالشعارات الرنانة وسلوك نقيضها .
ومن أجل ذلك تم التوافق على تشكيل لجنة تواصل من التالية أسماءهم :

د.عمر عيدروس السقاف
عميد الأحرار احمد عمر المرقشي
العقيد مصطفى زيد
الأستاذ عبدالله عبده سالم
العميد ركن عبدالكريم شايف العيسائي
الدكتورة سلوى بن بريك
القائد العميد مقبل بن مسعود الحالمي
القائد العميد محمد ابو سيف التميمي
القائد وليد الإدريسي
القائد مدرم ابو سراج
الأستاذ أسعد سكينة
الأستاذ محمد دنبع

وعلى الفور تم التواصل مع الإخوة في الجمعية والإتفاق على موعد اللقاء بهم في اليوم التالي
حيث التقى عضوي اللجنة الأخ عميد الأحرار أحمد عمر المرقشي والعميد ركن عبدالكريم قاسم شايف العيسائي بالأخ محمد محسن رئيس الجمعية ، وأوضحوا له مسعاهم للتسيق لمشاركة الجميع في فعالية الجمعية بقاعة الفخامة صباحاً ثم يحضروا الفعالية الشعبية عصراً بساحة الشهداء بالمنصورة ، ولكنه أوضح لهم أن فعالية الجمعية قد تقرر أقامتها عصراً وتم الحجز والترتيبات وفق ذلك التوقيت ، فتم التشاور بين قوى الحراك والمقاومة وخرجوا بقرار إلغاء الفعالية التي كان مقرراً إقامتها بساحة الشهداء والإنضمام لفعالية جمعية ردفان وذلك تقديراً وعرفاناً بدورها الريادي في إنطلاق هذا المشروع الوطني الجنوبي التصالحي وحتى نعكس لعموم شعبنا رغبتنا الجامحة في إعادة تفعيل مشروع التصالح والتسامح الجنوبي قولاً وفعلاً ، بعد أن بات الجميع يشاهدون النتائج الكارثية التي نعيشها بسبب العودة لمكايدات وأحقاد وصراعات الماضي وعودة تسيد نهج الإقصاء والتفرد والإستحواذ الذي عاد إلى واقعنا الجنوبي من أوسع الأبواب ضارباً عرض الحائط بمبدأ التصالح والتسامح الذي تم التوافق عليه ..

هذا وقد التقى اعضاء اللجنة الدكتور عمر عيدروس السقاف والعميد أحمد المرقشي والعميد عبدالكريم قاسم العيسائي والقائد العميد محمد ابو سيف التميمي والقائد محسن ثابت ابو صدام باللواء الركن محمد مساعد الأمير وكيل وزارة الداخلية رئيس اللجنة الوطنية لحل الأزمات ، وإعادة الوفاق ووحدة الصف الجنوبي عضو القيادة العامة للهيئة الشعبية الجنوبية وتم إطلاعة على ماتم التوافق عليه وعبر عن مباركته ودعمه لتلك الجهود الخيرة وكل جهد يهدف لخير شعبنا ووطننا وإعادة السلام والأمن والأمان إليهما .

كما التقوا أيضاً بالقائد العقيد قاسم الجوهري قائد كتائب سلمان الحزم عضو القيادة العامة للهيئة الشعبية الجنوبية عضو اللجنة الوطنية لحل الأزمات ، وإعادة الوفاق ووحدة الصف الجنوبي
كما التقى الدكتور عمر السقاف والقائد محسن ثابت ابو صدام بالقائد الشيخ خالد باحاج عضو القيادة العامة للهيئة الشعبية الجنوبية نائب رئيس اللجنة الوطنية لحل الأزمات رئيس جمعية ملتقى أبناء شبوة في عدن والشيخ محمد قاسم مقطع عضو القيادة العامة للهيئة عضو اللجنة الوطنية لحل الأزمات مستشار محافظة أبين والاستاذ سهيم الميني رئيس لجنة رأب الصدع الجنوبي ،
كما التقى في وقت سابق بالشيخ الجليل توفيق صالح صائل العلوي شيخ مشائخ قبائل العلوي برباعيات ردفان وخارجها رئيس حلف قبائل وأعيان الجنوب محافظة لحج عضو القيادة العامة للهيئة عضو اللجنة الوطنية لحل الأزمات ، كما تم التواصل مع الرئيس حيدر العطاس والقائد حسن بنان
والعديد من الشيوخ والقيادات والشخصيات الإجتماعية وتمت مناقشة تلك التحركات ومباركتها.

مع الأخذ في الإعتبار بعدد من الملاحظات التي تم التطرق إليها وأهمها :

*إن التسامح والتصالح ليس محصوراً بأطراف أحداث يناير 86م بل يشمل كل المراحل والمنعطفات بدءاً بأحداث وإرهاصات ماقبل إستقلال 1967م وماتلاها وحتى اللحظة ،
*التأكيد أن مبدأ التصالح والتسامح لايسقط الحقوق الشخصية والخاصة في الأرواح والدماء والأموال وخاصةً مايحدث في مرحلتنا الحالية نتيجة أخطاء وتصرفات شخصية أو متهورة من الأفراد أو المجموعات تحت مختلف المسميات ومنها مايحمل الصفة الرسمية ، فكل ذلك يجب أن يقول فيه القضاء كلمته.
*التأكيد على أن لاتكون فعالية هذا العام كسابقاتها مجرد ظاهرة صوتية وإعلامية منفصمة عما يجري على الواقع مما يناقضها من صراعات ومكايدات وأحداث مؤسفة ، بل يجب أن تكون مختلفة تماماً عن سابقاتها وتحمل رؤية ومشروع جديد يسعد الشعب الجنوبي ويخرجه من المستنقع المهلك والمدمر الذي يتخبط فيه.“`

 

 

 

 

قد يعجبك ايضا