هشــام الحـاج يكتب.. *رسالة الى جمعية ابناء ردفان الخيرية «منزل الرئيس علي ناصر محمد»*

173

 

 

 

صحيفة ((عدن الخبر)) كتابات حرة

كتب: هشام الحاج

 

 

يصادف يوم غدا الذكرى الـ (14) لانطلاق مسيرة التصالح والتسامح والتضامن
الجنوبي الجنوبي، في جمعية ابناء ردفان في الـ 13 يناير 2006م في العاصمة
عدن ، وكانت الجمعية الوحيدة السُباقة للتصالح والتسامح ، وهذا بشهادة
الجميع ، وما خطت خطوات جريئة في تلك الظروف العصيبة آنذاك كانت جريئة
وشجاعة ونعرف جميعا ان قيادة الجمعية ممثلة بقيادتها الرائعة لعبت الدور
الاكبر بالنهوض بها واعادة اللحمة الجنوبية، وكنا كلنا نحترم هذا الموقف
الذي لم الشمل واليوم تعود من جديد غدا في اجتماع موسع وتدشين عودة عملها
الاجتماعي الخيري.

اود في هذا اليوم التطرق لقضية تضرب اللحمة الجنوبية وتضرب النسيج
الاجتماعي وتضرب معنى التصالح والتسامح والذي يسعى اليه الكل بجدية بعد
مرور (34) عام لليوم المشؤوم على الشعب الجنوبي، وقلنا هذه بادرة خير
لعودة الجنوبية وعودة روح الجنوب وعودة التصالح والتسامح ، لكن ما اراه
في الواقع غير ذلك حتى الان.

هل تعي جمعية ابناء ردفان الخيرية الموقف الذي قد يضرب اللحمة الجنوبية
ويضرب المعنى الحقيقي للتصالح والتسامح..هو اقتحام منزل الرئيس الفاضل
علي ناصر محمد…؟ فأوجه نداء الى قادة الجمعية بأن تناقش في اول قضية
اقتحام منزل الرئيس على ناصر محمد من قبل متنفذ جنوبي، فهل ستقف هذه
الجمعية وقيادتها الوطنية التي لعبت دور في عودة الروح الجنوبية واللحمة
بالتصالح والتسامح تلك القضية التي طالت احدى الهامات الوطنية وهو الرئيس
علي ناصر محمد.

هل ستعالج تلك القضية المفصلية في هذه المناسبة وتلعب دور في اخراج
المقتحم ..؟ وهل سيترجم التصالح والتسامح على الواقع ..؟ هل ستدعو ذلك
المتنفذ والعودة الى العقل وتسليم المنزل الى مالكه..؟

نحن املنا في قيادة جمعة ابناء ردفان الخيرية والشرفاء فيها الذين فعلا
يريدون تطق التصالح والتسامح.

*كلمة لابد منها
تذكرني تلك الاقتحامات الذي نفذها قائد قوات العمالقة “علي الجائفي”
لمنزل الرئيس علي سالم البيض ومكث فيه ثلاثة اشهر وخرج منها وجاء بعده
الشيخ عبدالله بن حسين الاحمر رحمة الله وخرج منها ، ومنزل الرئيس علي
ناصر محمد الذي اقتحمه الرويشان والسنباني..فنقول لا يضيع مطالب حق مهما
كانت الظروف، وسيخرج منها.

نحن ابناء عدن ومحبي الرئيس علي ناصر محمد هذا الرجل الانسان الذي يطالب
بتثبيت اللحمة الجنوبية والتصالح والتسامح وبارك فيها، فنحن مستمرون
بالتضامن مع تلك الهامة الوطنية وسنبدأ خلال الايام القادمة الوقفات
الاحتجاجية التي سيشارك فيها جمع كبير من مؤسسات المجتمع المدني
والمحامون والقانونيون والاعلاميون وكافة شرائح المجتمع.

 

 

 

قد يعجبك ايضا