بدء انسحابات تدريجية لقوات الحكومة والانتقالي الجنوبي في محافظة أبين

105

 

 

صحيفة ((عدن الخبر)) وكالات

 

 

دشنت قوات الحكومة اليمنية، وقوات المجلس الانتقالي الجنوبي، اليوم الثلاثاء، عملية الانسحاب التدريجي في محافظة أبين (جنوبي اليمن)، تنفيذًا لاتفاق الرياض.

والإثنين، وصلت لجنة سعودية، إلى مدينة شقرة الساحلية، بمحافظة أبين، على بعد 45 كلم إلى الشرق من عاصمة المحافظة زنجبار، بهدف حلحلة التعقيدات والمشاكل التي تحول دون تنفيذ الاتفاق.

وقال مصدر عسكري في العمليات المشتركة، للأناضول، إن عملية انسحابات عسكرية بين الطرفين، بدأت، الثلاثاء، بشكل تدريجي في أبين، تحت إشراف التحالف العربي.

والخميس، أعلنت الحكومة اليمنية توقيع مصفوفة انسحابات عسكرية متبادلة بين الحكومة والمجلس الانتقالي الجنوبي، وعودة القوات المتفق عليها بين الطرفين إلى مواقعها، وفق “اتفاق الرياض”.

وأضاف المصدر، الذي طلب عدم ذكر اسمه، إن قوات اللواء التاسع صاعقة، التابعة للانتقالي الجنوبي، أخلت بعض مواقعها في منطقة الشيخ سالم، شرقي العاصمة “زنجبار”، تزامنًا مع إخلاء قوات الحماية الرئاسية التابعة للحكومة لبعض مواقعها في منطقة شقرة.

وذكر أن طائرات الأباتشي، التابعة للتحالف العربي، حلقت بشكل مستمر أثناء عملية الانسحاب من الجانبين، دون معرفة أسباب تحليقها.

وأشار إلى أن عملية الانسحابات ستكون بشكل تدريجي ولمدة أسبوع، حيث سيتم تجميع القوات في أماكن تم سلفًا الاتفاق عليها، قبل أن يتم الدفع بها إلى جبهات القتال المختلفة مع جماعة “الحوثيين”.

ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري حول ما أعلنه المصدر العسكري من جانب المجلس الانتقالي أو الحكومة اليمنية.

وينص “اتفاق الرياض” الموقع بالعاصمة السعودية، في 5 نوفمبر/ تشرين ثانٍ الماضي، على عودة الحكومة اليمنية إلى عدن، والشروع بدمج كافة التشكيلات العسكرية ضمن وزارتي الدفاع والداخلية.

كما ينص أيضا على تشكيل حكومة كفاءات سياسية، بمشاركة المجلس الانتقالي الجنوبي، فضلًا عن ترتيبات عسكرية وأمنية أخرى، وتبادل أسرى المعارك بين الطرفين.

قد يعجبك ايضا