عمرو العســيري يكتب.. *من أسباب ضياع وانحـراف الشباب*

202

 

 

صحيفة ((عدن الخبر)) كتابات حرة

 

 

هناك اسباب كثيرة لتطرف الشباب وضياعهم واتجاههم نحو الادمان والانحراف ومن احد الاسباب وجود اشخاص ضعيفي الايمان امراض نفسيون حاقدون علئ انفسهم ومجتماعتهم في مراكز القرار خانوا الامانه واضاعوا مستقبل شباب في عمر الزهور ودفعوا بهم نحو البطالة والتطرف كم من شاب درس واجتهد وعانئ وسهر الليالي ليحصل علئ شهادة جامعيه لينطلق في هذه الحياة كشخص يخدم مجتمعه وليحقق طموحات لطالما حلم بها بعد مشوار طويل في التعليم يفاجئ امام اشخاص عديمو الاحساس حاقدون عند بداية الحياة العملية لديهم سلطة القرار ليلغوا كل هذا التعب والمشوار في التعليم بغمضة عين لينصدم هذا الشاب ويبداء الشعور بالصدمة كل هذا العمر والسنين ضاعت امامه بقرار ظالم سوا عند تقدمه لوظيفة او حتئ اخراج ترخيص لعمل حر او الخ ولا يكون امامه اما طريق التطرف لاحساسه بالقهر والظلم الذي لا يستطيع رده بسبب ان مثل الاشخاص اصحاب القرار لا يستطيع احد مقاضاتهم ولا يستطيع احد التاثير عليهم و تجد كل الاشخاص خوفا علئ مصالحهم لا يستطيعون ايقاف ظلمهم فاين يذهب هذا الشاب فلا شغل ولا وظيفة ولا اي شيء هنا يبرز الشيطان المتعاون مع اتباعه من اصحاب القرار ليجر هذا الشاب نحو التطرف او الانحراف بدل كونه شخص ايجابي يصير عامل فاسد في هذا المجتمع صحيح نلقي اللوم علي الشاب الضائع لكننا مهما عملنا لن تحل مشكلة الا بخلع جذرها تغيير اصحاب القرار في النقابات ومختارين الوظائف باشخاص امناء محاسبتهم لانهم هم السبب الاول في احداث المشاكل
ولنضرب مثلا
هناك شخص في نقابة المحامين يدعي حميد البناء هذا الشخص يتشدق بالقانون ويضع العراقيل امام الخرجيون من كلية الحقوق لاستخراج بطاقة محاماة وعند النقاش او حتئ الانتقاد يحرم اي شاب من البطاقة دون مسوغ قانوني وكان النقابة صارت دكان له فكم من شاب حرم من بطاقة المحاماة للتمرين التي هي اول حق له بعد دراسته ولا يستطيع عمل اي شيء لاستخراجها ووقوف مجلس النقابة مع المدعو حميد البناء. الذي حطم مستقبل عديد من الشباب واضاع وقتهم وجهدهم هكذا فقط لان مزاج حميد البناء لم يروق لهم او لان الشاب لم يدفع لحميد مال لاستخراجها المدعو حميد لا يستطيع احد محاسبته او معاقبته فهي نقابة حرة لكن كيف يصل هذا الشخص لمكانة. بالنقابة وهو بهذا المرض النفسي عبر تزوير الانتخابات والمصالح لبعض المنتسبين الفساد الاخلاقي لم يغزوا اجهزة الدولة بل غزئ حتئ النقابات الحرة
كيف تتم محاسبة هولاء الاشخاص لانعلم
انقذوا الشباب من هذا السرطان الموجود بكل مكان
مع العلم ان المدعو حميد ابتكر حكاية ان هناك من اراد اغتياله حتئ اذا حاول شخص فضح مايقوم به يقوم المدعو حميد بتبليغ الشرطة لالقاء القبض عليه واتهامه بالحادثة المدعو حميد ومن يقف وراءه وامثالهم هم السبب الاول في ضياع كثير من الشباب وليس هناك حل الا بقلعهم ومحاسبتهم امام الكل واستصدار قوانين تجرم افعالهم ووجود رقابة من الدولة عليهم
وندعو للتحقيق مع الشباب الذين تم رفض انتسابهم للنقابة ومنحهم بطايق محاماة حتئ يعلم الجميع انه لاوجود لمسوغ قانوني لذلك سوا بعض المرضئ منهم حميد البناء ونشر ذلك امام الصحافة وفضح حميد البناء امام الكل وهذا اول السرطانات وسنفضح كل شخص باماكن اخرئ بالحلقات القادمة نرجو كل من يعنيه الامر ردع حميد البناء وامثاله

ندعو نشر الموضوع قضية راي عام و ليعلم الكل احد اسباب ضياع الشباب وتفاقم المشاكل التي بالوطن فالشباب عماد الوطن

 

عمرو العسيري

 

 

 

قد يعجبك ايضا