محمـد بـدحــيل يكتب.. *#باب_اليمن عذر اقبح من ذنب*

118

 

 

صحيفة ((عدن الخبر)) كتابات حرة

بقلم/ محمــد بـدحـــيل

 

 

(لن نعود لباب اليمن) هذه الجمله التي يستخدمها ابواق واعلاميين كثيرين في اسلوب فج للتخويف والتهويل من اي انتقاد يوجه لاي، تجاوزات وتطاولات تنفذ وبموجبها يستفيد منها اشخاص وبناء دكتاتوريات قبليه وتاسيس، مليشيات عنصريه عفنه تلوذ بزعماء فشلوا واثبتت الاحداث فشلهم ولجؤهم للعنصريه والطائفيه واستخدام الولاء القبلي لجعله هو البديل الوحيد لبناء الجنوب وتصويره فارس الرهان وهو من سينقذ الجنوبيين ويحقق الحلم بينما الحقيقه وهي ساطعه انها مجرد متاهه وبوره خطره تنقاد للقبيله وتتعامل بعنصريه وتلفظ التصالح والتسامح وتهول من الاخر وتخون من يعارضهم وتنعدم الرحمه وتختفي فيها ايه اسس اجتماعيه ومراجع، انسانيه او اخويه او، حتي قانونيه وتلغي الاخر ولاتابه لغيرها واما من يسندهم فيعتبروهم مجرد اتباع ويجب الحذر منهم واعتبار الخيانه متاصله في كل من لاينتمي لهم وبسهوله يتحول اي معارض او مخالف لايدلوجيتهم الي خائن وعميل وربما لص وربما داعشي او اخواني او اصلاحي وارهابي قمصان يفصلونها حسب مايروه وفكرهم المريض ودون ايه اعتبارات او تانيب، ضمير مهما كان تاريخك تجد انك خائن لانك قلت فلان لص فيقيمون القيامه عليك فلاحد منهم لص ولا مخطي فاذا سرق احدهم فهم يرون ان هذا لاشي مقارنه مع مااخذه فلان الفلاني او علتان واما الذي من قبيلتهم فانه لاشي مما يستحقه وماناضل لاجله وكانهم يجاهدون فقط، ليعوضون مالم يستطيعوا اخذه وسرقته كما السرق السابقون اليس هذا شي يدعو للاشمئزاز وربما يصيبك بغثيان وتقزز وانت تقراء لمثقفيهم بتبريرات سمجه لهفوات وكبوات وزلات قاتله وتجدهم يبررونها لزعمائهم باسلوب فج ووقح، يبعث علي الاستغراب ويصيبك بالهستيريا وهو شي عجيب وهذا الولاء للاسف يتغلب علئ الولاء الوطني وهذا شي ضاهر ولكن يتم تغليب استخدام الشعارات ومصطلحات لذر رماد في، عيون من ينتبه، او يابه لايه سياسه يراها وهكذايتحولون جميعا كفريق يرددون ماقيل ويقال لهم وكانها سيمفونيه وربما يعتقد البعض انها ايدلوجيه بينما الحقيقه انها عاده وطبع، وليس، تطبع وفي، منوال واحد يعزفون اوركسترا جهيره وعلنيه ولكنها نشازللعالم ببواطن الامور ومجاهره وقحه وتبرير ساذج ويجد له من ينميه في، مطابخ تستغلهم وتنفذ ماربها الشيطانيه وتزيد البون الشاسع، بينهم وبين، الاخرين، ويتغافلون عن الحقيقه والواقع ومايجب ومايفترض اخلاقيا ودينيا وانسانيا وحتي كاسلوب وفاء لبناء صرح واساس دوله وكانت جمله عودتنا لباب اليمن شماعه لارغام الناس بما يفعلوه وهو فاشل وفاسد وهمجي ولكن للاسف، اقول ان صوت المنطق يغيب او مغيب لمصلحتهم فليس، بالضروره ان نعود لباب اليمن فهناك بدائل اخري وكما هم احتضنوا باب اليمن (طارق عفاش) فان تطويع باب اليمن وكبتها ومحاصرتها هناك وبقاء عدن واهلها هنا كعاصمه فانه قوه اذا تزامن مع الدوله الحقيقيه ولفظ، الهمجيه واعاده القبيله الي مواقعها وترك عدن تتنفس الصعداء فقد، جثموا عليها حتئ اصيبت بالربو
هذا غيض من فيض والحديث ذو شجون ويستحق التامل والتفكير

 

 

 

قد يعجبك ايضا