أحمـد علي القفـيش يكتب.. *#مدللين_الشرعية*

332

 

 

صحيفة ((عدن الخبر)) كتابات حرة

 

*#مدللين_الشرعية*

 

 

شرعية من ورق، فاشلة على مستوى قيادي وإداري وعسكري وأمني وإعلامي، الجميع على خطأ وهم فقط على صواب، يتحدثون عن السيادة وهم يتسولون ويتصعلكون من بلد إلى بلد ويستلمون مرتباتهم من عواصم عدة بالعملة الصعبة، لا يوجد فيهم وطني ولا نزيه ولا محترم، وإن وجد حاربوه وتأمروا عليه، هذا إذا لم يقضوا عليه، تبحث عن المنحطين واللصوص والمخبرين والمرجفين والمنافقين والمداحين والكذابين وتوليهم كل الإهتمام والعناية، ويحبون الأخبار الكاذبة وهم يعلمون أنها كاذبة لأنهم يستلطفونها، يحقدون على الرجال والرجولة ويحاربون الأبطال والشرفاء، فهم يشعرون أمامهم بالنقص، تديرها شلة أطفال مستنفعين لا يفقهون في شيء يقيمون القادة ويرشحوهم للتعيينات في مجالات أكبر من مستواهم، فهم من يصدر قرار التعيين، وهم من يمتلك شركات التمويل للجيوش والتغذية والتسليح وتوريد الأطقم والمهمات العسكرية، وهم من يتخذ قرار إنشاء الوحدأت العسكرية والأمنية والتجنيد، وهم من يمتلك حق التقييم والعزل، وهم من يمتلك شركات المقاولات وهم لهم الفضل على الدولة والوطن، فلو لا هم يعلم الله ماكان حالنا، هذه الشلة أصبحت هي المتسلطة على الشعب اليوم وأصبح بيدهم قرار لم يتخيلوا أن يصلوا إليه، ولذالك أنهارت الدولة ولم يبقى منها سوى الأسم، فلم يعد وجود لمجلس الدفاع والأمن ولا وجود للجنة الأمنية العليا، ولا للجنة المناقصات العليا، ولا الإدارات العامة للأمداد والتموين ولا توريد مستودعات وصرف مخازن، فكل شيء يمشي على بركة الله وهم من يعتمد وهم من يقرر وهم من يصرف وهم من يسلم، حتى الملوك والسلاطين والأمراء، يوجدون أنظمة إدارية صارمة ويلزموا أنفسهم بها تجنبا للفوضى والفساد وإيجاد قاعدة بيانات يعتمدون عليها ويحاسبوا من خلالها أما الشلة حقنا من أحبوه أكرموه من القيادات ومن كرهوه منعوا عنه فلا عندهم مقياس ولا أولويات ولا إستحقاق فكل قائد وشطارته وفهلوته، هذه الشلة تورد للجيش أطقم موديل 2009 بسعر 2020 وتورد أسلحة مجددة خارج الجاهزية بسعر الجديد ويرفعون فواتير ومديونية على الدولة مئات المليارات نكتفي بهذه المعلومات عن *#مدللين* الشرعية ولنا لقاء في منشور قادم.

احمد علي القفيش

 

 

 

قد يعجبك ايضا