أحمـد علـي مشـفر يكتب.. *اقلام تقفز على الواقع ولاترى ابعد من الاحرف على الصفحات*

180

 

 

صحيفة ((عدن الخبر)) كتابات حرة

✍.بقلم احمد علي مشفر:

 

✍….بعض الاقلام حين تكتب تشعر وكانها تتحدث عن مكان اخر غير الذي نعيش فيه او لعلنا لم نفهم هذه الاقلام وهذا احتمال وارد ولكننا نفهم الواقع واقعنا الذي نعيشه ولاننا لانحب القفز على الواقع حتى لاننصدم به، ليس عيب ان يكون للاقلام شطحات ولكن في حدود المعقول والمالوف والمقبول وبعيد عن الغرور والتمجيد في فلان وعلان لانهم بشر كباقي البشر وكل البشر الى زوال. تحدث عن الانجازات ان وجدت وتحدث عن الاخفاقات والانتكاسات وهي كثيره مع الاسف ابحث عن الوطن قبل ان يضيع كل شئ كن مسئول ليس،شرط وجود منصب حتى تكون مسئول. على الاقل كن مسئول على نفسك وعلى افعالك ومايخطه قلمك حتى لاتفقد قيمتك وتعيش بلا ضمير انتقد في حدود الادب والاخلاق بعيد عن التجريح. الكل يريد دوله ووطن ذو سياده ويسود فيه العدل والمساواه والعيش الكريم. السؤال. هل فكرنا في شكل الدوله التي نريدها؟ هل فكرنا كيف سنبني الوطن قبل ان نحميه!! وكيف ننتزع الحق المغتصب من يد الغاصبين؟ وهل توجد لدينا الامكانيات الكافيه لننتصر لقضيتنا العادله والمشروعه!! هل سيقبل بعضنا ببعض بعيد عن التخوين والاقصاء والتهميش!! لانه لن يكون وطن الا بالجميع ولايستطيع طرف ان يوجد وطن مستقر وامن اذا لم يؤمن بحق الاخر في هذا الوطن الجميع للوطن والوطن يتسع للجميع. بعيد عن الشعارات المزيفه والخطابات الرنانه وبعيد عن الاحلام الورديه لان الواقع مرر،نريد ان نعيش بسلام كباقي الشعوب نريد ان نبني وطن خالي من الاوجاع والجهل والمرض والفقر والفساد نريد ان ننعم باحرية الراي والفكر، والتعبير. ولكن في حدود نريد ان تتوحد الصفوف وتتشابك الايادي نحو البناء والتنميه عليناء ان نفرض واقع جديد لهذه العبه التي فرضت على البلاد والعباد ولانريد ان نربط احلامنا وتطلعاتنا بسياسات عقيمه وعقول لاتجيد غير الهدم والتفرقه والتمزيق خدمه لمصالحها فقط. والى متى ونحن اوراق للعب بايادي قذره تشوه كل ماهو جميل وتعبث بكل مايصلح للحياه ولاتؤمن بحق الشعوب في تقرير مصيرها ان هذه الايادي الخفيه قد عبثت بكل شئ وغتصبت حتى براة الاطفال وجعلت الموت هو المصير المحتوم ومن لم يمت بارصاص مات بالفقر والتجويع واساليب القهر المتنوعه. على الجميع ان يفكر كيف سنبني الوطن،،بدل من زرع الفتنه والكراهيه والبغضاء في اوساط المجتمع الذي انهكته سياسة الاقزام والسلام ختام.

الخميس. 30. يناير. 2020.

 

 

 

قد يعجبك ايضا