تركيا تلوم فرنسا بعد انتقاد ماكرون لأردوغان

22

عدن الخبر
عربية ودولية

••••صحيفة••{{عدن الخبر}} •• (متابعات خاصة) :

ألقت تركيا باللوم على فرنسا الأربعاء بسبب عدم الاستقرار في ليبيا، بعد أن اتهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون نظيره التركي بالفشل “بعدم احترام كلامه” لوقف التدخل الخارجي في الدولة الواقعة شمال إفريقيا.

واعتبر المتحدث باسم وزراة الخارجية التركية حامي أقصوي في بيان إن “فرنسا هي الفاعل الرئيسي المسؤول عن المشكلات في ليبيا منذ بدء الأزمة في 2011″.

كان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اتهم الأربعاء، الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بـ”عدم احترام كلامه” ونكث تعهداته بشأن الهدنة في ليبيا، حيث كان أردوغان قد تعهد في البند الخامس من بيان مؤتمر برلين بعدم التدخل في ليبيا أو إرسال قوات أو مرتزقة.

وقال الرئيس الفرنسي بعد استقباله رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس “أود أن أعبر عن قلقي فيما يتعلق بسلوك تركيا في الوقت الحالي وهو ما يتناقض تماما مع ما التزم به الرئيس أردوغان في مؤتمر برلين”، مضيفاً “شاهدنا في الأيام الأخيرة وصول سفن حربية تركية برفقة مرتزقة سوريين إلى الأراضي الليبية، هذا انتهاك واضح وخطير لما تم الاتفاق عليه في برلين. هذا عدم احترام لكلامه” في إشارة إلى أردوغان.

جاء ذلك بعدما نزل جنود أتراك، فجر الأربعاء، في ميناء طرابلس، بعدما وصلوا على متن بارجتين حربيتين تركيتين، في سابقة من نوعها منذ بدء تركيا إرسال جنود ومرتزقة لدعم قوات حكومة “الوفاق” في معارك طرابلس.

بوارج تركية في ليبيا

ورافقت البارجتين سفينة شحن قامت بإنزال دبابات وشاحنات عسكرية، وذلك لأول مرة منذ إعلان الرئيس رجب طيب أردوغان عزمه دعم “الوفاق”.

وكان ماكرون قد طالب خلال مؤتمر حول ليبيا في برلين في 20 يناير الجاري بـ”الكف” عن إرسال مقاتلين سوريين موالين لتركيا إلى طرابلس دعما لميليشيات الوفاق. وأعلن ماكرون خلال المؤتمر “يجب أن أقول لكم إن ما يقلقني بشدة هو وصول مقاتلين سوريين وأجانب إلى مدينة طرابلس، يجب أن يتوقف ذلك”.

يشار إلى أن عملية نقل المقاتلين التي تقوم بها تركيا من الأراضي السورية إلى داخل الأراضي الليبية متواصلة، لافتا إلى أن عدد المجندين الذين وصلوا إلى العاصمة الليبية طرابلس حتى الآن بلغ نحو 1750 “مرتزقاً”، في حين أن عدد المجندين الذين وصلوا المعسكرات التركية لتلقي التدريب بلغ نحو 1500 مجند، وسط استمرار عمليات التجنيد بشكل كبير سواء في عفرين أو مناطق درع الفرات.

قد يعجبك ايضا