د.م علـي يحـيى الطفــي يكتب.. *من يحب هادي، ويخشى عليه، فليبلغه رسالتنا!*

207

 

 

 

صحيفة ((عدن الخبر)) كتابات حرة

من يحب هادي، ويخشى عليه، فليبلغه رسالتنا!

 

 

نعم، من يحب الرئيس هادي فليبلغه هذه الرساله، من يدعي حبه للرئيس وانه مخلص له وولائه له، فليبلغه رسالتنا.
نحن أبناء عدن، الجيل الجميل، الذي ترعرع في أحضان مدينتهم الملايين من كل منطقة من مناطق اليمن شمالها وجنوبها، بل ومن اقطار عربية، ومناطق آسيوية وافريقية، ترعرعو وعاشو في احضانها وبين أبنائها حتى صارو هم الأبناء الحقيقين جيل بعد جيل.
صار ابن عدن ابن المدنية والعلم والقانون الذي يعطي ولائه وانتمائه لهذه المدينة الرائعة، التي ذكرت في احداث تاريخية عريقة وقديمة قدم الأرض، بل وكرمها رسول الله بأن يخرج من أبنائها رجال ينصرون الله…. الحديث…
فيا من تقرأ رسالتنا هذه، لن نطيل الكلام، فرسالتنا هي ان تبلغه، بأن الارهاق والتعب والقهر وغلبة الدين قد بلغ منا ما بلغ، ف الفساد صار هو السائد، و الرويبضاء صارو هم المتصدرون، وكل الفاشلين صارو مقربين، ماهكذا تُحكم عدن، ولن نسمح بأن يهان أبنائها وتدنس أرضها، عيب عليكم ما تمر به وانتم صامتون بل وتقربون منكم من هم دون القرار بل وأدنى من أن يكون في سلم وظائف الدولة.

نصرناك، ولم تنصرنا، اكرمناك ولم تكرمنا، ماذا تريد منا؟ هل أنت منتقم منا أم انك لاناقة لك ولا جمل.
هرمنا، فلا تمتحنوا صبرنا، كفى عبثاً، نريد حقنا…
التحالف لا يجيد فن التواصل، يراهن ويتواصل مع نفس من افسدوا في الأرض.
بلغ السيل الزبى… كفى كفى

مغلوب على أمره، فهل من منتصر!
د. م علي يحيى الطفي

 

 

 

قد يعجبك ايضا