العميد إبراهيم الجنيـدي يكتب.. *صاحب الهدف لا يلتفت لمغريات الطريق*

122

 

 

صحيفة ((عدن الخبر)) كتابات حرة

بقلم .. العميد أبراهيم الجنيدي

 

 

نتحدث عن رجال الواقع أصاحب المبدى والهدف , الذينا باعو الرخيص وأشترو الغالي , عندما نتحدث عن رجل بحجم اللواء الركن / صالح البكري , فنحنا نتحدث عن أحد ركيزة مسيرت نضال متوجة من سنين منصعة بالبياض مكافحة للفساد ..

هو أحد أبرز مناضليين الجبهه القومية ، وهو أحد أبرز القيادة العسكرية , وهو أيضآ سياسي ودبلوماسي معاصر لثلاث المراحل المنصرمة ..

البكري جريح حرب 67 الأنتفاضة المسلحة
والبكري أيضآ جريح حرب 94 جبهة المطار حين كان قائد شرطة التواهي ئنذاك
بل كان أيضآ جريح قاعدة العند 2018 بالطائرة المسيرة ..

ظل اللواء البكري يناضل دون كلل أو ملل , بعد أحتلال العربية اليمنية للجنوب , حتى تم أنشا جمعية المتقعدين الذي كان البكري أحد مؤسسيها والتي تحولت من مطالب حقوقية إلى مطالب سياسية وتم بعدها أنشا الحراك الجنوبي والذي كان الرجل أحد مؤسسية ومن أبرز قياداتة..

أعتقل البكري مرتين الأولى في طارق والثانية على يد السقاف قائد الأمن المركزي ئنذاك ..

توظف البكري وكيل مساعدآ لمحافظة لحج بعدها ظمن العائدين بعد أن تقفلت به كل سبل العيش , وخصص عمله لخدمة المواطنين بلحج بشكل خاصة ولخدمة القضية الجنوبية بشكل عام ..

تدرج اللواء البكري بعدها من وكيل مساعد إلى وكيل أول محافظة لحج ..

هو أول مساؤل بالشرعية يعلن تائييدة للمجلس الأنتقالي الجنوبي وبالمكتب التنفيذي أمام مراء ومسمع .
هو أيضآ أول مساؤل يهاجم أحمد عبيد بن دغر رئيس الوزراء حينها ويتهمه بالفساد ..

هو أول مساول ينزل إلى ساحة العروض مع المتضاهرين ويلقي كلمة من على المنصة يدعي بها إلى لم الصفوف ..

هو البكري هو الرجل الصادق مع نفسة ومع شعبة
هو الذي عندما عرضت علية الملايين لتغيير الأتجاة أجابهم قائلآ : باكل تراب ولأ بابيع ..

سيشهد التاريخ قبل كل شيء
بأن هناك رجال أرتضوا الجوع لأنفسهم لكي ترفع روؤس أبناهم وأحفادهم , وبأن هناك أشباه الرجال باعوا وشبعوا لكي يهدموا مستقبل أجيالهم ..

عاشت الرجال

وعاش الوطن حرآ أبي

 

 

 

قد يعجبك ايضا