*قيادة وأعضاء مبادرة قوى ومكونات الحراك الجنوبي لشؤون القتلى والمخفيين والمعتقلين ترحب بقرار قائد التحالف بتشكيل لجنة لمتابعة وكشف مصير المخفيين*

141

 

 

صحيفة ((عدن الخبر)) خاص

 

 

بيان هام:
ترحب قيادة وأعضاء مبادرة قوى ومكونات الحراك الجنوبي لشؤون القتلى والمخفيين والمعتقلين بقرار قائد التحالف العربي بعدن العميد ماجد العتيبي ، القاضي بتشكيل لجنة لمتابعة وكشف مصير المخفيين منذُ سنوات والتي تصل ببعضهم لأكثر من أربع سنوات دون معرفة أسرهم وذويهم أيَّ معلومات عنهم وعن مصيرهم منذُ لحظة إعتقالهم ..

وهو ما دفع أهاليهم وأسرهم إلى الخروج في وقفات إحتجاجية لمعرفة مصير ذويهم ، الأمر الذي أوجد تعاطف شعبي متصاعد معهم ومع مظلمتهم وعدالة قضيتهم وقانونية وشرعية مطالبهم ..

وإن ذلك التعاطف مع ذوي وأسر المخفيين والمعتقلين والقتلى
( ضحايا الإغتيالات الإرهابية ) قد تمخض قبل حوالي العام بالإعلان عن تشكيل مبادرة قوى ومكونات الحراك الجنوبي لشؤون القتلى والمخفيين والمعتقلين ..
والتي ضمت قطاع واسع من قيادات الحراك والمقاومة ورجال القانون وقوى المجتمع المختلفة والمنظمات الحقوقية والإنسانية وممثلي روابط الأسر المعنية بالقضية ، وهو ماصعد الإحتجاجات والوقفات ووسع
التحركات والتغطيات الإعلامية الخارجية والداخلية ، وضاعف الضغوط السياسية والشعبية وإهتمام ودعم ومؤازرة الهيئآت والمنظمات الوطنية والدولية المعنية بالدفاع عن حقوق الإنسان
ورصد وتوثيق أي مخالفات لمواثيق وقوانين حقوق الإنسان الوطنية والدولية ، وماقد يرتقي لجرائم بحق الإنسانية.
هذا عدا إيصال تلك القضايا وبقوة إلى مختلف الجهات القضائية في الدولة مما دفعها للتحرك ولو بدرجات أقل من المؤمل بسبب ظروف عدم التوائم والتنسيق بين مؤسسات الدولة والحكومة ووزاراتها ودوائرها المعنية بمثل تلك القضايا وأطراف التحالف وموالاتهم أصحاب النفوذ على الواقع ، وهو مابات معلوماً للجميع ، مما أوجد تلك الفجوة القانونية والإجرائية التي دفعت ثمنها تلك الأسر وذويهم على مدى سنوات ، وأبرز دلائله أنه تم الإفراج قبل يومين تقريباً عن شخصين كانا ضمن معتقلي سجن بئر أحمد بعد إنقضاء مايقارب العامين على أوامر النيابة العامة بالإفراج عنهما والعائدة لعام 2018م ..

لهذا فإننا في الوقت الذي نرحب بقرار قائد التحالف العميد ماجد العتيبي ونبارك لأُسر وذوي المخفيين بتكلل تلك الجهود والضغوط بتحقيق أول خطوة عملية إجرائية رسمية بإتجاه الوصول لأماكن إحتجاز أبناءهم وذويهم والإطمئنان عليهم وعلى صحتهم وحياتهم والعودة لإتباع الإجراءات القانونية والإنسانية بحقهم بحال وجود أي تهم أو شبهات حولهم وفقاً والقوانين الوطنية النافذة وقوانين ومواثيق حقوق الإنسان الدولية ، وذلك عبر الجهات القضائية الرسمية صاحبة الكلمة الفصل في تبرئة أو إدانة أي متهم ، بإعتبار ( كل متهم بريء حتى تثبت إدانته ) ..

وإننا لانملك غير الشكر والثناء على هذه الخطوة والتشجيع على المضي الجاد والصادق فيها..

ونود هنا أن نلفت نظر الإخوة في التحالف بقيادة العميد ماجد العتيبي إننا نتطلع بإتخاذ قرار مماثل بإحالة مختلف الموقوفين على ذمة قضايا إغتيالات إلى القضاء لإستكمال التحقيق معهم وبدء جلسات محاكمتهم محاكمات عادلة ، مع توفير كامل الحماية الضرورية والضمانات التي تمكن القضاة من القيام بدورهم بأمانة وعدالة دون أي تأثيرات سلبية لأيَّ عوامل ضاغطة قد تخل بعدالة المحاكمات أو عرقلة سيرها كما هو حال بعض القضايا التي قُدِّمَت ملفاتها للقضاء منذُ فترة ولم تبدأ الجلسات العملية للمقاضاة تجاهها ، كما نطالب بالتحقيق الجاد والمحايد في مختلف قضايا القتل والإغتيالات التي حدثت ولم تفتح ملفات التحقيق بشأنها ..
علماً إن مختلف تلك القضايا كانت أبرز محاور ندوة حقوقية أقامتها منسقية دعم أسر ضحايا الإغتيالات الإسبوع المنصرم بقاعة صيرة فندق كورال .

وإننا إذ نشكر ونثني على دور قوى المجتمع ومختلف المنظمات والهيئآت الحقوقية والإنسانية الداخلية والخارجية وكذا وسائل الإعلام على دورهم في مؤازة روابط أسر المخفيين والمعتقلين وضحايا الإغتيالات ، ونأمل من الجميع مضاعفة جهودهم وتكاتفهم حتى لايُظلَم بريء ولايُفلِت مجرم عن العقاب ، وكي نرسي بذلك أساسات متينة لإحترام قواعد وقوانين ومواثيق حقوق الإنسان والقوانين الإجرائية والجزائية في مختلف القضايا ومن قبل مختلف الجهات والدوائر المعنية ، أمنية كانت أو قضائية ، وتابعة للدولة أو التحالف أو أي جهة تحت سلطتهم وفقاً ومايخول القانون كل منهم.

ونؤكد أننا ماضون في مؤازرتنا ودعمنا لتلك الشرائح المجتمعية ونطالب بتمثيلنا عبر من سننتدبهم في أي لجان يتم تشكيلها ، ومؤكدين أننا لن نكون إلا عامل إيجابي ومساعد لنجاح كل خطوة إيجابية تصب في تحقيق الهدف الذي نسعى له جميعاً وهو تحقيق العدالة والأمن والإستقرار والسلام للجميع ، ومحاسبة كل من أخل أو يخل بذلك ..

وفي الأخير نكرر التأكيد بكل شفافية ووضوح
للأشقاء في التحالف وللمجتمع الدولي بأننا وكل مجتمعنا ضد الإرهاب ومع محاربته وإستئصاله من وطننا ومجتمعنا جذرياً بكافة أشكاله وأساليبه بمافي ذلك الإرهاب المضاد للمجتمع وللقوى المخالفة فكرياً أو سياسياً بإسم مكافحة الإرهاب.

الدكتور عمر عيدروس السقاف
رئيس مبادرة قوى ومكونات الحراك الجنوبي لشؤون القتلى والمخفيين
والمعتقلين
رئيس منسقية دعم أسر ضحايا الإغتيالات
عدن الإثنين 10 فبراير 2020م

 

 

 

قد يعجبك ايضا