الوكيل النوبه دليل الجرحى وونيس اسر الشهداء ، جعل المستحيل واقع والحلم حقيقه

70

عدن الخبر
أخبار محلية

••••صحيفة••{{عدن الخبر}} •• ( عدن/ خاص/عهد جميل ) :

اسر شهداء وجرحى الحرب عندما عانو في الاشهر الاولى للحرب من أنين الإهمال ووجع التهميش لمن كانوا في الأمس يقبضون باياديهم على الزناد فمن جرح منهم لم يعودو اليوم يملكون تلك الأيادي التي كانت تمسك الزناد لأنها بترت وارواح الشهداء زهقت ودفنت .
حينما كانت تلك العيون التي حرستنا تذرف الدموع وجعاً وقهراً وألم وفي ثنايا كيات الالم ظهر الوكيل العدني من الاصول اليزنية العولقية الوكيل المهندس علوي النوبة وكيل محافظة عدن والمحافظات المجاورة لشؤن الشهداء والجرحى قد اتت به الاقدار وبركات ارواح الشهداء وقطرات دموع الجرحى في ذلك التوقيت كان قرار فخامة الاخ الرئيس بتعيين الاخ المهندس علوي النوبة وكيلا” لشؤن الشهداء والجرحى قرارا” موفقا” ومباركا” ومميزا” في الزمان والمكان المناسبين وحاجة الحت بها الايام لمرحلة خطيرة تحتاج إلى رجال من أمثال الوكيل النوبة لانه من المسؤولين المميزين المخلصين المثابرين وأظن انه لو قدر الله وان أسندت هذه المسؤولية لهذا الملف الحساس لشخص اخر لكان قد وصل إلى قمة الفشل الذريع وكل ماحققه النوبة ماكان له ان يتحقق الا باصرار وصبر الوكيل النوبة ومن تجاوبوا معه من الجهات الحكومية الاخرى وخاصة الاخ وزير الداخلية الذي حمل على عاتقه هموم ودعم اسر الشهداء والجرحى .
يقال ان لكل قاعدة استثناء منذ بداية هذه الحرب اللعينه فلم نرى يوماً لمسؤول في قيادة السلطه المحلية عدن والمحافظاتوالمجاورة حضور وتواجد ونشاط يذكر مقابل نشاط الوكيل علوي النوبة الذي برزت جهوده واثمرت وقطفة ثمارها اسر الشهداء والجرحى وعايشوها مترجمه ملموسة وعلى الواقع محسوسة حيث عمل وقدم مالم يعمله ويقدمه اي مسؤول في حكومة الشرعية في عدن
لابد.لنا من القول ان هذا الوكيل علوي قد حمل على عاتقة المسؤولية الجسيمة أمام الله وامام القيادة السياسية وامام الشعب لأهم شريحة مجتمعية وطنية عظيمة وهم الشهداء الأبرار والجرحى الذين قدموا أرواحهم ودماءهم الزكية دفاعا عن الأرض والعرض والعزة .
المهندس علوي النوبة هذا الاسم الذي صار يتردد ويتناقل في المستشفيات وفي كل بيت قدم شهيد و ويتكرر اسمه على لسان كل جريح لأنه تميز دون غيرة من الذي اوكلت لهم مهام في محافظة عدن والمحافظات الساحلية والجبليه المجاورة الوكيل النوبه عكس اخلاص وتفاني بقوة العنيد وبعزيمة المفيد وحس بألم اسرة الفقيد وقدسية الشهيد لدية ايمان وإرادة وقوة وعزيمة واصرار وثقة بنفسه بمفهوم ان الذي يقوم به ويبذله ويسهر الليالي من أجل تحقيقه هو حق مكتسب يجب ان يتحقق لهولاء الفتية الأبطال من الشهداء والجرحى ولأسرهم تلك الاسر التي قدمت اغلى مالديها رجالها شهداء ولهذا فبعد أن نجح وانتصر بعد ان انتزع ولا زال ينتزع حقوق الشهداء والجرحى.

فعندما حمل معالي الاخ وزير الداخلية المهندس احمد بن احمد الميسري وزر الترقيات ومايترتب عليها من مزايا مالية ومعنوية لاسر الشهداء والجرحى حينما اصدر وزير الداخليه قرار قضى بترقية 1500 شهيد وجريح من منتسبي وزارة الداخلية ، ولم يكن فقط ذلك القرار لتسويق السياسي والاعلامي كما يفعل البعض بل فقد تم بمصداقية الرجال الوفية وتحت متابعه مباشرة للوزير الميسري والوكيل النوبة توج هذا القرار التاريخي مع التعزيز المالي المباشر لمن شملهم كشف الترقية من الشهداء والجرحى واستلموا المستحقات المالية وذلك من شهر ديسمبر 2019م وهذه شجاعه منفردة وقرار نوعي ومسؤول يحسب لمعالي الوزير احمد الميسري وكذلك للوكيل علوي النوبه وللقيادة السياسية . بينما القرار المماثل في وزارة الدفاع النوبة مازال متعثر ترقية 5000 شهيد وجريح من منتسبي وزارة الدفاع ولكن بالمتابعة الحثيثة للوكيل النوبة وانا على ثقه بأنه سينجح لانه وكيل عنيد جارد سيف الحق لا يأبة ولا يتوارئ بان لا يصتطدم مع جهات وأشخاص تحاول التقليل من اهمية ماقدموه الشهداء والجرحى والمتاجرة او التسويف في حقوقهم وانا على ثقه مطلقة ان الوكيل النوبه لن يسمح باي حال أن تمارس اي جهة الإذلال والمماطلة لأسر الشهداء والجرحى .
ومادعاني ان اكتب ذلك بعد ان ترددت فقد كنت منذ ثلاثة اسابيع في مستشفى البريهي وبالصدفه شاهدت الوكيل النوبه بالمستشفى وهو يتنقل بين اسرة المرضى ويزور الجرحى ويسهل بسداد فواتيرهم ويتطمن على حالاتهم فلا اخفي انني اندهشت وتغيرة الصورة التي رسخت عندي كغيري من العامه حيث كنت اعتقد بأن الكل او الاغلبية لاتعمل بل يصرف المسؤلين المخصصات ويجلسو وراء الامياز في غرف التكييف وهذا الوكيل رأيته بمثابة القائد الميداني وذكرني هذا بالمحافظ الكحلاني الذي لا أخفي اعجابي بقيادته حينها لعدن حيث كان لايهدأ إلا اذا تحقق ماخطط له وتابع تنفيذة بنفسه وهكذا رأيت الوكيل علوي النوبة صورة مكررة لذلك القيادي الناجح والله من زراء القصد وغالب على امرة .

قد يعجبك ايضا