الحوثي على حدود الضالع يتصدع.. *اشتباكات بين حوثيين ومتحوثين في نقيل حدة ، وفشل عقد اجتماع في الحشأ والعود*

108

 

 

صحيفة ((عدن الخبر)) خاص

الضالع/ خاص

 

 

قالت مصادر محلية أن نقطة حوثية في نقيل حده بمخلاف العود الواقعة على بعد 15 كيلومترا جنوبي مديرية النادرة 20 كيلومترا شمالي مدينة الفاخر شهدت هجوم من قبل عشرات المسلحين المتحوثين التابعين لقيادي متحوث يدعى بن طه والاعتداء بالضرب على افرادها وتجريدهم من اسلحتهم .

وافادت المصادر أن الهجوم جاء بعد أيقاف نقطة نقيل حدة
‏أحد أتباع القيادي المتحوث “بن طه” من أبناء منطقة شليل الواقعه شمال الفاخر ورفضها السماح له بالمرور بعد أن تم الكشف عن مبالغ ضخمة من العملة الورقية الجديدة بالاضافة الى مواد مخدرة في سيارته نوع “شاص” .

وبحسب المصادر فإن تحشيد قبلي من قبل أتباع قائد النقطة المدعو عبدالله محمد الصباري”، والمكنى بـ”ابو عدنان الصباري”و القيادي المتحوث المدعو بن طه والمنحدر من منطقة شليل وان هناك مشرفين حوثيين يسعون للتهدئة
ورأب التصدع المتزايد في صفوفهم.

من جانب آخر كشف مصدر استخباراتي رفيع المستوى في حديث مع المركز الإعلامي لالوية المقاومة الجنوبية، بأن المليشيات الحوثية استنجدت بعددا من مشائخ العود و الحشأ إنقاذ موقفها العسكري المتأزم و دعم جبهاتها المتهالكة شمال و غربي الضالع.

وبحسب المصدر فإن المدعو “أبو بدر الدين الشامي” و هو من مشرفي المليشيات الوافدين إلى الضالع مؤخرا التقى بعددا من مشائخ العود و الحشأ و شليل و دمت، و طلب منهم تحشيد المقاتلين و رفد جبهات المليشيات بالمال والغذاء في دلالة واضحة بمرحلة كارثية تعيشها المليشيات.

و في سياق متصل أشار المصدر إلى أن التحركات الأخيرة التي يقوم بها المدعو “أبو بدر الدين الشامي” تأتي بعد فشل ذريع لاجتماع كبير ضم عددا من مشرفي المليشيات و قيادات جبهاتها بالضالع .

و أوضح المصدر إلى أنه تحصل على معلومات دقيقه تشير إلى ان فشل اجتماع “عزاب” أتى بعد رفض كبير و واسع لقرارات المدعو”أبو بدر الدين الشامي” المتضمنة إجبار مشائخ العود و الحشأ و المناطق القريبة من خطوط المواجهات برفد جبهات القتال بمئات المقاتلين و كذا دفع الأتاوات و الأموال تحت ذريعة دعم المجهود الحربي.

و كانت المليشيات قد عقدت مؤخرا اجتماعا استثنائيا ضم عددا غير يسير من المسؤولين و المشرفين و قيادات جبهات المليشيات المتهالكة بالضالع بعد عام كامل من المواجهات و المعارك التي خسرت فيها المليشيات المئات من مقاتليها بين قتيل و جريح و أسر العشرات منهم.

و أقر المجتمعون من قيادات ومشرفي المليشيات فشلهم الذريع في تحقيق أهداف ما يسمى معركة النفس الطويل بالضالع، متطلعين حسب إحاطة المصدر الإستخباراتي إلى البحث عن حل يضمن إيقاف تقدم وزحف القوات الجنوبية و عمل هدنة طويلة الأجل.

#المركز_الإعلامي_لألوية_المقاومة_الجنوبية
الثلاثاء | 17 مارس 2020 م

 

 

 

 

 

قد يعجبك ايضا