*بيان هام مشترك لرابطة أسر ضحايا الإغتيالات ومنسقية دعم الرابطة ومبادرة قوى ومكونات الحراك الجنوبي لشؤون القتلى والمخفيين والمعتقلين*

115

 

 

صحيفة ((عدن الخبر)) عدن

#المرصدالإعلامي_للهيئةخاص

 

 

“`بيان هام:
تتابع رابطة أسر ضحايا الإغتيالات ومنسقية دعم الرابطة ومبادرة قوى ومكونات الحراك الجنوبي لشؤون القتلى والمخفيين والمعتقلين، بقلق بالغ مجريات الأمور بالعاصمة عدن ومايعتمل على مستوى الساحة الجنوبية عامةً ، من إنفلات وقصور أمني عام يتجلى بأنصع صوره في حوادث الإغتيالات التي تكاد تكون في الأونة الأخيرة شبه يومية ، وكان آخرها اغتيال موظفي الهلال الأحمر الإماراتي المعروفين لدى العامة ببعدهمها عن الأمور السياسية وتفرغهما للعمل الخيري والإنساني ، وقبلهما اغتيال أحد مرافقي مدير أمن لحج، وفي كل الحالات فإننا ندين بأشد العبارات تلك الأعمال الإجرامية والإرهابية وسابقاتها بحق كائنٍ من كان، وإننا نرى إن القصور لم يقف عند تضاعف تلك الجرائم وحسب، بل تعداها أيضاً إلى غياب الإجراءات الأمنية والجنائية الواجب إتخاذها في مختلف تلك القضايا وذلك في ملاحقة المجرمين وإلقاء القبض عليهم وإستكمال الملفات القانونية ورفعها للقضاء والمحاكم لتقول كلمتها بحقهم، وتجدر الإشارة بأن هذه السلبية والمعضلة ليست محصورة على الجرائم الأخيرة وحسب، بل تمتد لما يتعلق بعشرات بل ومئآة الجرائم التي حدثت منذُ عدة سنوات مضت، وتلك إحدى الصور السلبية لعدم الإستقرار السياسي وتعدد السلطات وتنافر وتجاذب وصراع أطرافها، وهو مايتجلى بأنصع صورة في مرحلتنا الحالية مما انعكس على الجانب الأمني والقضائي والمؤسساتي عامةً وغياب الأمن والسلام والإستقرار والسكينة المجتمعية ، الأمر الذي يستدعي موقف جاد ومسؤول من قبل قيادة التحالف أولاً ، وثانياً من قبل طرفي الصراع، وثالثاً من قبل مختلف القوى السياسية والمجتمعية والمقاومة ليتحملوا مسؤولياتهم تجاه مجتمعهم وشعبهم كون الوضع القائم لايشرف أحد ولايرضي الله ولا ضمائر الشرفاء ولايتسق مع مصلحة الشعب والوطن.

وأمام هذا الوضع نناشد جميع الأطراف ذات العلاقة في القيام بدورها بكل أمانة وحيادية في إستكمال الإجراءات الجنائية والقانونية واحالة ملفاتها للقضاء مع من تم الإعلان عن القبض عليهم من المتهمين ببعض جرائم الإغتيالات وملاحقة من لازالوا فارين من وجه العدالة، كما نناشد المنظمات الدولية ذات العلاقة بالوقوف إلى جانب أسر الضحايا لتحريك تلك القضايا دولياً حال استمر فشل تحريكها محلياً .

ندعو الله أن يرحم الشهداء ضحايا الغدر والإجرام، ويشفي الجرحى ويلهم أسرهم وذويهم الصبر والسلوان.
صادر عن :
المهندس خالد محمد سعد
رئيس رابطة أسر ضحايا الإغتيالات

الدكتور عمر عيدروس السقاف
رئيس منسقية دعم رابطة أسر ضحايا الإغتيالات
رئيس مبادرة قوى ومكونات الحراك الجنوبي
لشؤون القتلى والمخفيين والمعتقلين
عدن الأحد 22 مارس 2020م“`

 

 

 

قد يعجبك ايضا