*مؤسسة”سلام” تكشف التفاصيل الأولية لمشروع رصد الأعمال والتجاوزات التعسفية ضد الجرحى والحالات المرضية والمواطنين التي تتم في مصلحة الهجره والجوزات والجنسية في العاصمة المؤقتة عدن*

107

 

 

 

صحيفة ((عدن الخبر)) (خاص)

 

 

تابعت مؤسسة سلام للتنمية وحقوق الانسان بالفترة الماضية ما يعاني منها المرضى والجرحى والمواطنين من إجراءات تعسفية تمارس بشكل ممنهج ومنظم في مصلحة الهجرة والجوزات في عدن ، واطلعت المؤسسة على البيان الصادر من الجرحى والمرضى قبل اسبوعين موضحين ما يمارس عليهم من ممارسات تعسفية وابتزاز فضيع..واهم من ينكره او يبرر للظلم القائم والممنهج في جوازات عدن.

وبناء على بيان المرضى والجرحى بدأت مؤسسة سلام للتنمية وحقوق الإنسان بإعداد مشروع استقصاء ورصد للمارسات التعسفية الذي يتعرض لها الجرحى والمرضى والمواطنين بشكل يومي وروتيني واصبح جزء اساسي في هذا المرفق الامني الخدماتي.

حيث بدأت مؤسسة سلام بتاريخ 1 مارس 2020م بتنفيد مشروع الرصد والاستقصاء
بالمشروع المذكور اعلاه..

وخلال الاسبوعين الاولى لفريق النزول المكلف بالمشروع برصد 95متضرر ممن يتابع لاستخراج جواز سفر في جوازات عدن وهذا الرقم ممن كان لديه الشجاعه من الجرحى والمرضى والمواطنين الذين وافقوا على فضح هذا الابتزاز وفرض الاجراءات التعسفية بغرض الحصول على المال بطرق غير مشروعه..

بالاضافه كما استطاع الفريق رصد وكشف عمليات منظمة وممنهجة وفق ايقاع منظم للسمسره والمتاجره بجوازات السفر وأعمال غير شرعية لا بالقانون المحلي ولا بالقانون الدولي يقوم بها موظفين ومسوؤلين برعايه متنفدين في مصلحة الهجره والجوزات تمس بشكل مباشر وخطير جدا على الأمن القومي المحلي والاقليمي والعالمي..

وفي توضيح اولية التقرير :-

43 جريح لم يستطيع استخراج جواز سفر .

35 مريض ومريضة لم تستطيع استخراج جواز سفر.

8 مواطن لم يستطع استخراج جواز.

هذا الإحصائية خلال اسبوعين فقط وعينات عشوائية منذ البداء في تنفيد المشروع والذي لم يتمكنوا من استخراج جوازت سفر منذ شهر نوفمبر 2019م حتى شهر فبراير 2020م.وماخفي كان اعظم ولايغيب عن عين اي انسان عاقل مواطن او مسؤول قد زار مصلحة الجوازات بعدن..

هذا واستطاع فريق الرصد برئاسة رئيس المؤسسة “محمود انيس الميسري” من النجاح بكشف إجراءات يقوم بها موظفين ومسوؤلين والرعاة من المتنفدين…هذا التدمير المنظم والممنهج لمرفق اولى اختصاصاته خدمة المواطن اولا وثانيا حماية امن الوطن داخليا ودوليا من شبكات تهريب الاطفال والمجرمين والمطلوبين سواء بقضايا احوال شخصية او جنائية او ارهابية..

وأبرز هذا الإجراءات الذي يقوم بها مسوؤلين ومتنفدين استخراج جوازات سفر لأشخاص غير موجودين داخل البلاد سواء اطفال او بالغين ذكور و اناث .

بالاضافه لعمليات تهريب الاطفال وصغار السن لخارج البلاد عبر استخرج جوازات سفر بطرق غير شرعية نهائيا وان وجد ف بوثائق مزورة .

ولانغفل ايضا عن التنويه بكيفية استخراج جوازات سفر يمنية لاجانب ومولدين لايحق لهم حمل الجواز اليمني لعدم حصولهم او كما نقول وثائقهم مزورة .كما نشير الى الدور الكبير لاغلب مكاتب السفريات عبر سماسرة وموظفين ومسؤولين في ادارة هذه الاخطاء الكارثية والفضيعة والمخيفة بنفس الوقت..وماهذه سوى بداية فقط لسلسلة طويلة بامكان تشكيل ابسط لجنة من المحترفين للكشف عن كوارث مايحصل في مصلحة الهجرة والجوازات عدن..

وعملت المؤسسة لنشر تفاصيل أولية للتقرير حيث ستنشر المؤسسة التقرير الكامل عند الانتهاء من المرحلة الأولى لهذا المشروع الاستقصائي

 

 

 

 

قد يعجبك ايضا