مدرم ابوسراج يكتب.. *حكومة معين عبدالملك ان كانت تدري فتلك مصيبةً وان لم تدري فالمصيبة اعظم*

118

 

 

صحيفة ((عدن الخبر)) مقالات

بقلم/ مدرم ابوسراج

 

اتدري حكومة معين عبدالملك لما يجب ان تقوم به للحد من انتشار فيروس كورونا فقد سعت تلك الحكومة بتقليد الاعمى لأجراءات لمختلف دول العالم دون دراسة اتدري ان هناك مرحلتين لمكافحة الفيروس ؟؟؟

 

المرحلة الاولى اساسية المرحلة الثانية وقائية فقد عملت غالبية دول العالم المختلفه لتهيئة الظروف للمرحله الاساسية مسبقاً وحينما انتشر الفيروس عملو بتنفيذ المرحلة الثانية فلا يجدر بحكومة معين عبدالملك بتقليد الاعمى دون درايه لما يجب ان تقوم به لمباشرة

المرحلة الثانية دون توفير المقومات الاساسية للمرحله الاولى فلولا توفر المرحلة الاساسيه لدول الذى اجتاحها الفيروس لتعدى المصابون ف الايام الاولى بالملايين لا ندري هل تجهل تلك الحكومة الاولويات او تفتقد الدرايه الكامله لمهامها؟؟؟؟

فى الوقت الذي شرعت فيه حكومة معين عبدالملك بتشكيل لجان عليا وفرعية للوزارات والمحافظات لتعقد اجتماعات تلو اجتماعات و بدلات وعلاوات واستنزاف المليار الريال اليتيم المرصود لمكافحاة الفيروس لتعطيل المعطل اصلاً ك تعطيل المدارس والمساجد وتعطيل الدوام الرسمي فأعطت بذلك كل امكانياتها وخططها غير مدركه ان لديها اولويات لانجاح مهامها وهي تنفيذ المرحله الاولى وتعد اساسية وليس البدء بالمرحله الثانيه الوقائية التي عملت بها تتطلب المرحلة الاساسية وهي ضروريه فإن لم يتم العمل بها تعد المرحلة الثانيه الوقائيه غير مجدية متطلبات المرحلة الاولى:-

 

 

1- توفير الماء بشكل كافي ففيه يتطلب غسل الايدي بالماء والصابون بطريقة جيدة بأستمرار وذلك غير متوفر لا فى المساكن ولا المطاعم ولا الاماكن العامه

2- يتطلب توفر الكهرباء للحد من الخروج والتجمعات البشريه وعدم توفير حكومة معين عبدالملك المشتقات النفطية للكهرباء ليس لعدن فحسب بل للمحافظات الاخرى يعد تساهل لانتشار فيروس كورونا

3- افتقاد حكومة معين عبدالملك لمكافحة ومنع استفحال الاوبئه كالملاريا والتيفود وحمى الضنك الاقل ضرراً من فيروس كورونا يعرض جهودها للفشل

4- تكاثر الحيوانات الضاله بشكل كبير وملفت لنظر بجميع الاحياء والشوارع الرئيسيه والفرعيه لمختلف مناطق ومديريات عدن ناهيك عن بقية المحافظات والارياف كالكلاب والقطط والفئران وتزايد اعداد الغربان لتقتات على مخلافات محلات الدجاج والاسماك المنتشره بطريقه عشوائية

 

 

5- انعدام دور وزارة الصحة للمتابعه والمراقبه و الاشراف والتفتيش ذلك ما مكن استفحال الاوبئة كالملاريا والضنك والتيفود والمكرفس وغيرهم من الاوبئه وعجز المستشفيات والمجمعات الحديثة التي افتتحت خلال العشر سنوات الاخيره المهيئه للعمل على مدار الساعه فلا نجدها تعمل بكافة طاقتها وتقتصر على مرحلتين فقط 4ساعات صباحاً و 3ساعات مساءاً عوضاً عن ان تعمل على مدار الساعه فعجزت عن مقاومة تلك الاوبئه فمابالكم بفيروس كورونا بل هناك مجمعات حديثة انشاءت ولا تعمل الا بطاقة 10% وزارة الصحه تفتقد لتئدية واجبها والنزول لتفتيش الصيدليات لمراقبة الادوية المقلده والمزوره والمهربه المضره بالصحة وحينما يتم التفتيش عبر لجان او افراد فاسدين يقبضون حقهم ليتغاضو عن المخالفات ليكونوا احد الاسباب الرئيسية لتدهور الصحة العامة للمواطن لتشجيع التهريب والتلاعب فى الادوية ايدرك رئيس الحكومه توفر الكمامات فى جميع الصيدليات و رغم توفرها يتم رفع سعر الكمامه الواحدة من ٥٠ الى ١٠٠٠ريال لا نرى مبشرات لنجاح الخطوات العشوائية التي تقوم بها الحكومه بل ستؤذي تلك الخطوات لاستفحال وانتشار وباء الكورونا لا قدر الله لعدم امتلاك الحكومة الجدية والدرايه الكافيه للخطوات التي يجب اتباعها للوقاية من الوباء جنبنا الله واولادنا واياكم وبلادنا والمسلمين والعالم من كوارثه اللهم انا نسالك السلامة لنا ولعبادك اجمعين ………

 

 

قد يعجبك ايضا