د.م علـي يحيى الطفـي يكتب.. *عدن في أمان..*

121

 

 

صحيفة (عدن الخبر)) مقالات

 

 

نعم عدن في أمان، طالما هناك من يحبها ويعشقها قولاً و فعلاً.
عن عدن أتحدث، وعن الجائحة اخص به كلامي، فليس بعد كورونا الا…!

شباب وشابات، ورجال ونساء عدن، يولون الموضوع الاولوية في حياتهم واعمالهم، نراهم أجدر واقرب بالثقة من حكومة الفساد والفنادق، حكومة لا حول لها ولا قوة الا الاستجداء والسؤال، حكومة أمرها مرهون بيد غيرها، ولكن…
هناك من سيخرج من بين حنايا وتراب عدن وجبالها وبحرها، لكي يقدم ولو الجزء اليسير من باب الحب ورد الجميل لعدن ولا غيرها يستحق التضحية..
نصيحتي للرئيس والتحالف ومنظمة الصحة العالمية، أن تتواصل مع أبناء عدن ومنظماتها الحقيقية وليست المرهونة بأجندات أخرى..
هناك من أبناء عدن من يستطيعون ان يتحملون المسؤولية و يتجاوزون الازمة ويرسو ب السفينة في امان.

تشكيل غرفة عمليات الازمة، التواصل مع الجمعيات الخيرية والتجار والشخصيات الاجتماعية .. لرص وحدة الصف من أجل تجاوز الجائحة..
حما الله عدن وأهلها وحما الله الأمة من جائحة الشر..
عدن # تتجاوز # الجائحة

د. م علي يحيى الطفي

 

 

قد يعجبك ايضا