جلال حيدان يكتب : #عدن_تغرق_وحصيلةارواح_تحصدهاامطاروسيول_في_العاصمةالمغتصبةعدن_ومجلس_البسط_والسطولم_يحرك_ساكن

16

عدن الخبر
كتابات حرة


َ••••صحيفة••《عدن الخبر》 ••( كتابات حرة ) بقلم / جلال حيدان :

منذ يومين وندائات الأستغاثة والمناشدات تصدح بها الحناجر لطلب المساعدة ولو بأكياس طرابيل أو فعل أي شيئ لأنقاذ العالقين في المنازل تحت هطول الأمطار وبين السيول الجارفة في مديرية المعلا فكان عمر صالح البركاني وثلاث نساء من عائلته هم أحد ضحايا الأمطار حيث وقد توفي عمر وزوجة اخيه دون أن تصلهم أية تدابير لأنقاذهم من قبل حكومة المجلس الانتقالي رغم ندائات الأستغاثة والمناشدات وطلب الانقاذ فكان الأهالي هم آخر الأمل لأنقاذ امرأتان من عائلته قبل أن ينتهي بهن الأمر وتم نقلهن الى مستشفى خليج عدن في حالة صعبة من قبل الأهالي الذين ادركوا أنه ليس هناك مجلس انتقالي مهتم بالمواطنين وسلامتهم غير أنه مجلس مليشيات للبسط والسطو النهب وتدمير المستقبل فقط..

هكذا يبدوا الحال في عدن..
مواطنوا واهالي وأبناء ومنازل عدن تحت عناء الانهيار النفسي وبين كماشة كوارث المجلس الانتقالي وكوارث الطبيعة..
فحين نسمع عن اخبار المجلس الانتقالي فنحن نستعد لسماع شر أو مصيبة أو ظلم أو دعاية كاذبة فكل الاخبار التي نسمعها لم يأتي في متناولها سوى ممارسات سيئة أو انتهاك أو ارتكاب جرائم ضد الأنسانية أو اجرائات انتهازية ضد المواطنين أو غالبا ماتكون ضربات استباقية تمهيدا لفعل شيئ قبيح مثل خلق حجة من لاشيئ من اجل بيعة أو صفقة ماء مع أسيادهم(أولاد زايد) وهذا مانسمع عنه لاأقل ولاأكثر.
لم نسمع أن هذا المجلس ورئيسة عيدروس فعلوا شيئ أيجابي منذ اعتدائهم واغتصابهم للعاصمة عدن وما عاصمتنا الا صنعاء شاء من شاء وأبى من أبى ففي العاصمة صنعاء يوجد الأمن والأمان وتوجد الدولة مقارنة بالمجلس الانتقالي التابع لمحمد بن عاهر وشرعية الفنادق التابعة لمحمد بن سكران..

لقد اصبح اهالي عدن في ورطة حقيقية يرزحون تحت حكر انتقالي وابتزاز اماراتي لم يعرف المواطنون أين الفصيل الأضمن لهم هل هي الشرعية التي رهنت نفسها في حضائر وأحواش الرياض أم هو الأنتقالي الذي يراهن على دولة لاتعرف للأنسانية سبيل غير انها تتنكر وتخبئ نواياها الشاطنة تحت النقاب الذي يغطي وجهها الحقيقي الذي تكشفه رياح العصف في غالب الاحيان وتفظحه الأخطاء في معظم حساباتها الوقحة.

لكم الله يامواطني مدينة الأشباح ((عدن)) فحكومات الغاب لاتعرف للأخلاق مكان…

#جلال_حيدان.

قد يعجبك ايضا