بعد فيروس كورونا.. ماهي ملامح التغييرات في كرة القدم خلال السنوات المقبلة؟

13

عدن الخبر
الرياضة

••••صحيفة••《عدن الخبر》•• ( متابعات إعلامية ) :

تواجه أجندة كرة القدم انهيارًا غير مسبوقًا، وزيادة ظاهرة المسابقات الجديدة التي تهدف لرفع العائدات تسببت في عدم وجود تواريخ متاحة خلال السنوات المقبلة لحل أزمة تأجيل جميع الدوريات والبطولات المؤجلة بسبب تفشي فيروس كورونا.

هذه الأزمة جعلت مسؤولي الساحرة المستدير بداية من جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا» لفتح الأبواب أمام تعديلا في قوانين اللعبة وإعطاء خطوة للخلف، بمعني تقليل عدد المباريات في المواسم الواحد الأمر الذي ينعكس على عائدات البث ويتسبب في انخفاض الأرباح أي أنه ليس في صالح الأندية والدوريات.

وعلق إنفانتينو على هذه الأزمة، خلال تصريحات لصحيفة «لا جازيتا ديللو سبورت» الإيطالية، قائلاً: «علينا دراسة التأثير العالمي لهذه الأزمة، وربما نستطيع تعديل الكرة العالمة واتخاذ خطوة للخلف، بأنظمة مختلفة وبطولات أقل ولكنها أكثر إثارة»، وهي فكرة مختلفة تمامًا عما كان يحدث في المواسم الأخيرة وظهور بطولات جديدة في كل مرة ومثال على هذا، البطولات التي كانت تعقد في شهر يونيو والذي كان يشهد على إقامة بطولتين أساسيتين هما كأس العالم واليورو، يضاف عليهم بطولة كأس الأمم الأوروبية التابعة لليويفا وبطولة كأس العالم للأندية بنظامه الجديد.

وهناك بطولتين جديدتين أصبحوا في الأفق بدون مواعيد بعد التأجيل الإجباري لبطولة اليورو إلى 2021 وكوبا أمريكا المقرر لها في 2020، ليس هذا فقط، بل أيضًا يتم دراسة نظام التشامبيونزليج بعمل بطولة مكونة من الأندية الكبيرة أو لديها مباريات أكثر للحصول على عوائد مادية كبيرة وهذا يعني كلما زادت عدد البطولات كلما حصلت الأندية على أموال أكثر.

ووضع هذا الفيروس جميع البطولات في أزمة كبيرة في حالة عدم انهائها، الأمر الذي جعل المسؤولين يفكرون في اجراء نظام مباراة الإقصاء لتحديد البطل أو الهابطون والصاعدون، أو مباريات التشامبيونزليج من مباراة إقصائية واحدة أو حتى إقامتها في الصيف أو في أوائل شهور الموسم الجديد (سبتمبر وأكتوبر).

وخلقت ضرورة انهاء البطولات قبل قدوم فترة الصيف عدة صراعات، أولها ماذا سيحدث للاعبين المعارين حتى 30 يونيو؟ في هذه المسألة سيكون على الفيفا والاتحادات والدوريات الوصول لاتفاق استثنائي، أيضًا ماذا سيحدث مع فترة استعدادات ما قبل الموسم؟ هل ستلعب في يوليو أم ستبدأ المسابقات متأخرة وهذا أمر مستحيل حدوثه إلا في حالة تغيير قوانين جميع المسابقات والأجندات مما يعني عائد قليل نظرًا لقلة عدد المباريات، أم سيضطرون لتقليل فترة الاستعدادات من أجل احترام فترة اجازة اللاعبين، أيضًا ماذا سيحدث مع الجولات العالمية وبطولات الصيف مثل كأس الأبطال الدولية، أمر سيكون معقد للغاية، مما يعني فقدان أموال كثيرة للأندية الكبيرة.

اتباع مسار إنفانتينو سيقلل دخل الأندية مع لعب مباريات أقل، الأمر الذي ستعارضه الدوريات ومختلف الأندية، ولكن كمية المباريات الكثيرة وتهديد الأجندات المقبلة ستضع جميع اللاعبين في خطر، لأنهم سيكونوا معرضين للسقوط في خطر الإصابة عن أي وقت مضى، أيضًا فكرة زيادة عدد لاعبي القائمة سيكون مكلفًا للأندية نظرًا لزيادة التعاقدات، مما يضع ميزانية الفرق في خطر.

على أي حال، سيضطر مسؤولو صناعة كرة القدم للبحث عن إجراءات جديدة، والتي ستظهر بعد جدل واسع عن كيفية النظام الجديد أو مستقبل هذه الرياضة.

وبدأ هذا الجدل برد خافيير تيباس على تصريحات إنفانتينو، قائلاً: «تصريحات غير مناسبة من إنفانتينو، ولكن لديه الحق، فلنبدأ إلغاء مواعيد الفيفا التي تحتوى على مباريات ليست ذات اهتمام، ومباريات عالمية قليلة الأهمية، أو كأس العالم للأندية بدون اهتمام.. يرغب في هدم الكرة التي بنيت على مدار التاريخ».

قد يعجبك ايضا