أحمـد علـي مشـفر يكتب.. *البحث عن الصدق في سياسة الدجالين*

235

 

 

 

صحيفة ((عدن الخبر)) مقالات

 

✍بقلم. احمدعلي مشفر.

 

 

✍….ستضل الكلمه الصادقه وان جرحت البعض هي النبراس الحقيقي الذي يضئ ظلمة الغبا الذي نعيشه،،
اصبح الوضع السياسي على الساحه الوطنيه للاطراف الموجوده كانه سوق لعرض البضائع والتنافس شديد في مابينهم وليته تنافس من اجل وطن يتم تمزيقه وتنتهك السياده والكرامه فيه دون ان تهتم هذه الاطراف المتنازعه لٱ بالوطن ولا بالمواطنيين،،يا اصحاب الفخامه والمعالي والسياده الى متى هذا الانقسام والتشتت لقد زادت معانات المواطنيين والوضع من السيئ الى الاسوئ وانتشر الفقر والجهل والمرض وانتم منشغلين بما لٱ يمت للوطن والمواطن بصله تتمادون في ممارسة سياسه عقيمه وبلا شرف هي عباره عن كيد ومكايده وكيف يتم تفوق طرف على الطرف الاخر. هنا يطرح السؤال نفسه،،من اجل من هذا؟ ولمصلحة من؟ ومن هو المستفيد؟ والى متى سيستمر هذا الوضع المتردي؟ مالذي تحاولون فعله متى ستخرجون من هذا الظلام!!! لعلنا في هذا الوطن الجريح نبصر النور الذي طال انتضاره بسبب ما انتم فيه.
كل طرف يمتدح نفسه ويقلل من قيمة الاخرين في ضل وضع نحن احوج مانكون فيه الى وحدت الصف وتكاتف في ضل ازمات متلاحقه
نفتقر الى رؤيه جنوبيه واضحه تجمع ولا تفرق ولكن مايحدث وما نشاهده
ان كل منا ينتظر سقوط الآخر وكانه بهذا ينتصر بل على العكس السقوط لاي منا يعتبر نكسه للآخر.
يا ساده عليكم ان تفيقو عقارب الساعه تدور والوقت يمضي والزمن لايدوم على حال فقد هلكت امم من قبلكم حين تفرقت وكل طرف يرى انه هو على الحق بل والاحق بكل شئ الوطن ليس ملك لاي طرف دون الاخر الوطن يتسع للجميع. والجميع للوطن اما وان يتعايش الجميع بسلام او سيذهبو الى ما لٱ يحمد عقباه وعندها لن يفيد الندم. والسلام ختام،،

الخميس26مارس
2020م.

 

 

 

 

قد يعجبك ايضا