محمـد بدحـــيل يكتب.. *#ولجعفر في افئدتنا وهج يابى ان يختفي*

115

 

 

 

صحيفة ((عدن الخبر)) كتابات حرة

 

عندما كانت عدن تحت سنابك الدبابات والاطقم والمجنزرات اتى جعفر ..
لم يكن مختبئا بجرف في قريته ولكن كان هناك في اوربا وفي نعيم هوائها ودفئها ولكنه جاء وترك كل ملذات الحياه ..
عندما صرخت عدن ونزفت وتلوثت بالدخان جاء جعفر .. وكان علامه فارقه ومهندس ومقاتلا للدفاع عنها..
عندما كانت العدنيات تصرخ وتنتحب وتبكي اولادها وزوجها وتشردها كان جعفر ملبيا وحاضرا وجاء ..
الف الف عذر كان لديه أن اراد أن لاياتي ولكنه اتى ولانه عدني وانسان فقد جاء وكان مهندس النصر وبطل التحرير ..
عندما فحط الجميع وذهبوا الى قراهم والرياض ودبي وبعضهم بقى في قريته يحارب طواحين الهواء ومدعيا بطولات ومصحوبا بتصوير اهوج …
كان هنا وبيننا وفي عدن وفي عملياتها بدات اولى خطوات التحرير وكان الانتصار وبصمت وبلا ضجيج كان هناك رجال يقفوا خلف بطولات عشوائيه وملاحم تلقائيه اعلنت للعالم أن في عدن رجال وانهم الرجال حين غابوا من نحسبهم رجالا..
وحقا لعدن أن تفخر بك ولن انساك وان حاولوا طمس تاريخ بطولات كان جعفر مهندسها ..
#محمدبدحيل

 

 

 

قد يعجبك ايضا