الميني يكتب.. *المحافظات الجنوبية بين الهوية والدولة الاتحادية ..!!*

126

 

 

••••صحيفة••《عدن الخبر》 ••( بقلم / سهيم الميني )

 

 

مازلنا جميعنا دعاة للتمزق فالانفصال الحقيقي نطبقة على بعضنا البعض في الداخل المحلي الجنوبي مزيدا من الانهيارت الاخلاقية والثقافية والسبب في ذلك اننا اصبحنا نتجاهل من سبقونا ونحن شعب الجنوب اجيالة جميعها كوادر وبنبسة عالية واصبحوا خبراء مخضرمين اكتسبوا الخبرات لعمر عملي سياسي حزبي اعلامي مجتمعي خدمي نقابي والخ، ماقبل وبعد الاستقلال 67م مرورا بالحقب السياسية ومانتج عنها من و علاقات مع الدول الصين وكوريا وروسيا وحلف وارسو، وصولا الى دولة الوحدة ،

نحن نعي خطورة العدو المتربص بارضنا وشعبنا اكانت تلك الاجندات التي تعصف بنا وبخيرة ابناء شعبنا الجنوبي في الخمس العجاف الاخيرة ولم نكن موفقين في استغلال تلك العلاقة لصالح بناء البلد والانسان ،،

او مانسميها ونجاهر بها من دولة شمالية ابتلعت الاخضر واليابس ومقدرات الجنوب الديمقراطي و اجهزت على الشمال العربي لتتربع نخبة شللية من رجالات النفود على الحكم واخرها الظلامي الحوثي الانقلابي المحتل للجنوب والباسط نفوده على كل ارض الشمال لنجد انفسنا امام تمزقا حقيقيا تقودة شردمته مصنفه شمالية تدعي بالباطل

وهنا نجد انفسنا نحن ابناء الجنوب امام انقسام مزلزل لهويتنا اذا ما تذاركناة لكونه يعتمدة في بناء الدولة لمستقبلية للقضية الجنوبية على امتداده لرموز الحقب السياسية الجنوبية واصبحت كل حقبة تشكل كيانات ومكونات ومجالس وتنادي بالهوية وهذا هوا احد اسباب ضعفنا في اعادة بناء الهوية والاخوة الجنوبية بكيان واحد لام للشمل .

وفقكم الله لما فيه الخير ،

لم الشمل البيت الجنوبي الجنوبي الوحد لكل الحقب السياسية الجنوبية هوا هدفنا

سهيم الميني
رئيس لجنة الحياد
العاصمة عدن.

قد يعجبك ايضا