رئيس الثوري لسبوتينك : *ندعو للعودة لتتفيذ اتفاق الرياض .. الجنوب الخاسر الاكبر*

122

 

 

صحيفة ((عدن الخبر)) متابعات
عدن : متابعات

 

قال رئيس المجلس الأعلى للحراك الثوري في جنوب اليمن، فؤاد راشد، اليوم الثلاثاء: “الواقع أن اندلاع الحرب في مناطق التماس بمحافظة أبين ليس مستغربا، فكل المؤشرات خلال الأيام الماضية كانت تؤكد ذلك”.
وأضاف راشد لـ”سبوتنيك”: “لاشك أن المواجهة بين الجنوبيين بمختلف أنواع الأسلحة الثقيلة، أمر مؤلم ومحزن في هذا الشهر الفضيل، وفي ظل الأوبئة الفتاكة التي تضرب كل محافظات الجنوب والعاصمة عدن على وجه التحديد وهي هدف الحرب الآن”.
وتابع رئيس الحراك: “طالب المجلس الأعلى للحراك الثوري مرارا وتكرارا بتنفيذ اتفاق الرياض في شقيه الأمني والعسكري، لأننا متحفظون منذ التوقيع على الجانب السياسي، لأنه أغفل تماما توصيف القضية الجنوبية، وجعلها مطالب حقوقية صرفة، ودعونا للقاء جنوبي عن طريق مؤتمر عام يسفر عن مظلة جنوبية جامعة ينضوي كل ابناء الجنوب تحت ظلها باداة جنوبية موحدة”.
وأشار راشد إلى أن “هناك من يصر من الخارج ومن الداخل على بعث المناطقية وتأجيجها وتدمير القضية الجنوبية، وابتعاث كل الصراعات الجنوبية القديمة وتسعيرها لكي لاتقوم قائمة للجنوب وقضيته العادلة المشروعة”.
ولفت رئيس الحراك إلى أنه “اليوم تجدد سقوط قتلى وجرحى من الجنوبيين الأحرار، ويراد أن تتسع وتزداد رقعة الإنقسام الإجتماعي الجنوبي على مستوى المناطق والبيت الواحد”.
وأكد رئيس الحراك الثوري: “قلنا سابقا ونكرر، هذه الحرب الخاسر فيها الجنوب لكن لا يسمعون كعادتهم، وللأسف الشديد الأشقاء في التحالف يتفرجون ولم يلزموا الطرف المعرقل لتنفيذ اتفاق الرياض بتنفيذه بل يتحفظون عن إعلان ذلك”.
وجدد فؤاد راشد الدعوة “من أجل العودة لتنفيذ اتفاق الرياض ووقف الحرب وعدم احتكار القضية الجنوبية، ونرى أن الحوار الجنوبي الجاد هو السبيل لتوافق جنوبي شامل على قاعدة حق الجنوبيين في تقرير مصيرهم في المفاوضات السياسية القادمة”.
وتدور منذ أمس الاثنين معارك بين قوات تابعة للشرعية وأخرى تابعة الانتقالي في محافظة أبين بجنوب اليمن وسط دعوات للحشد العسكري، يأتي ذلك بعد فشل تطبيق اتفاق الرياض الذي ترعاه السعودية وإعلان الانتقالي الإدارة الذاتية للجنوب خلال الأيام الماضية.
وكانت الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي، وقعا، برعاية سعودية، في الخامس من تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، اتفاق الرياض لإنهاء التوتر والتصعيد العسكري بينهما على خلفية سيطرة قوات المجلس على العاصمة المؤقتة عدن في العاشر من آب/أغسطس الماضي، عقب مواجهات دامية مع الجيش اليمني استمرت 4 أيام وأسفرت عن سقوط 40 قتيلا و260 جريحا، بحسب الأمم المتحدة.
وينص الاتفاق على “مشاركة المجلس الانتقالي الجنوبي في وفد الحكومة لمشاورات الحل السياسي النهائي لإنهاء انقلاب جماعة أنصار الله “الحوثيين” على الشرعية اليمنية”.
ويحدد الاتفاق في ترتيباته السياسية تشكيل حكومة كفاءات لا تتعدى 24 وزيرا بالمناصفة بين المحافظات الجنوبية والشمالية، يعينهم الرئيس عبد ربه منصور هادي بالتشاور مع رئيس الوزراء والمكونات السياسية خلال 30 يوما من توقيع الاتفاق على أن يؤدي أعضاؤها القسم أمام الرئيس في اليوم التالي بعدن، وهي المهلة التي انتهت بالفعل دون تنفيذ ذلك.
كما ينص على عودة جميع القوات – التي تحركت من مواقعها ومعسكراتها الأساسية باتجاه محافظات عدن وأبين وشبوة منذ بداية آب/أغسطس الماضي – إلى مواقعها السابقة، وتحل محلها قوات الأمن التابعة للسلطة المحلية في كل محافظة خلال 15 يوما.
وتقود السعودية، منذ مارس/ آذار 2015، تحالفا عسكريا من دول عربية وإسلامية، دعما للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، في سعيها لاستعادة العاصمة صنعاء ومناطق واسعة في شمال وغرب اليمن، سيطرت عليها الجماعة أواخر 2014، وبالمقابل تنفذ جماعة “أنصار الله” هجمات بطائرات بدون طيار، وصواريخ باليستية، وقوارب مفخخة؛ تستهدف قوات سعودية ويمنية داخل اليمن، وداخل أراضي المملكة.

 

 

 

قد يعجبك ايضا