بيان صادر عن الناشط السياسي محمد القيرعي

135

 

 

صحيفة ((عدن الخبر)) خاص

 

 

(( قيادة الأمن المركزي والقوات الخاصة بالشمايتين تعمم على نقاطها في مداخل مدينة التربة ومخارجها أمرا بتوقيفي انا محمد القيرعي لاسباب غير معروفة))

= فوجئت اثناء عودتي بسيارتي من زيارة عائلية في الريف وبمعية عائلتي من بعد منتصف ليل الاحد_الاثنين_ 11_مايو 2020م بافراد نقطة الأمن المركزي التابعة للعميد جميل عقلان والمرابطة في المدخل الرئيسي الغربي لمدينة التربة يطلبون مني الوقوف جانبا ويبلغوني انني مطلوب امنيا لقيادة القوات الخاصة_الامن المركزي _ دون إبداء الأسباب والمبررات الواجبة في مثل هذه الحالات وقالوا ان توجيهاتهم بهذا الشان صدرت من قبل القيادي في القوات الخاصة المدعو صخر الوجيه”

= ان تلك الخطوة الاستهدافية لشخصي تأتي بعد أشهر قليلة فقط من قيام ذات القوة المافيوية(قيادة القوات الخاصة ) بمداهمة منزلي بعد منتصف ليل الثامن والعشرين من اكتوبر الفائت 2019م واعتقالي تعسفيا وبصورة غير قانونية أو مبررة وبطريقة شكلت تهديدا مباشرا لحياتي وحياة عائلتي بالصورة التي تناولتها انذاك مختلف وسائل الإعلام المرئية والمقروءة والإلكترونية .الخ

= ان مما لا شك فيه هو أن تصاعد حملات القمع والتنكيل والملاحقة التي لا تطالني فحسب شخصيا وبصورة مروعة منذ انشقاقي رسميا عن الحوثيين في ديسمبر 2018م _يقدر ما تطال العديد من المثقفين وقادة الرأي من قبل تلك الاجهزة الامنية البطشوية المهيمن عليها اساسا من قبل قوى الاسلام السياسي ((حزب الاصلاح )) الذي يعد هو الحاكم والمتحكم الفعلي بحياة ومصائر في المنطقة ”
وان كانت تهدف في المقام الاول إلى قمعنا وارهابنا وتكميم أفواهنا وتقييد حرياتنا المدنية والشخصية واعاقتنا عن مواصلة كفاحنا السياسي والجماهيري والمدني والحركي المشروع ”
إلا أنها ومن الناحية الأخرى تعكس نزعة الاخضاع الديكتاتورية المتسلطة التي تحكم عقلية من يقف وينظم مثل هذه الأعمال والإجراءات التصفوية والقمعية بغرض فرض هيمنتهم المطلقة على حياة الناس والمنطقة”
كما أنها تهدف في الوقت ذاته وبشكل لا لبس فيه إلى اعادة فتح الباب على مصراعيه مجددا لإعادة تصفية حساباتهم السياسبة القديمة معنا وبما من شأنه تهديد امني وأمن عائلتي وحياتنا ان جاز التعبير ”
بالصورة التي لا تزال قائمة ومكرسة من خلال ايغالهم في شن وتأجيج حملات التحريض والكراهية الممنهجة ضدي منذ عودتي من الرياض في اكتوبر الفائت وعبر مطابخهم الدعائية والإعلامية والمليشاوية والامتية بصورة أسفرت عن استهدافي بمحاولتي اغتيال علني خلال الاشهر الفائتة من قبل مجاميع مسلحة.. بالصورة التي تناولتها وسائل الإعلام في حينه ”

=خصوصا وان أكثر ما كان يلفت النظر في عمليات استهدافي تلك يكمن في مظاهر الحماية المطلقة التي يتمتع بها منفذوا محاولات قتلي تلك من قبل الاجهزة المعنية اليوم وامس وربما غدا بملاحقتي واعتقالي .. أو تصفيتي إن جاز التعبير

= وعليه وبما أن تلك الإجراءات القمعية المتلاحقة والتهديدات المستمرة التي تطالني من قبل قوات الأمن الخاصة بالشمايتين لا تشكل فحسب انتهاكا سافرا ومهينا لشخصي .. يقدر ما تصطدم بشكل لا مواربة فيه مع التزامات الحكومة اليمنية _السياسية منها والحقوقية والمدنية وبالاخص تلك المضمنة في العهود والمواثيق الدولية الموقع عليها من قبل الحكومة اليمنية _
= فأنني أناشد كافة القوى والهيئات والمنظمات السياسية والمدنية والحقوقية والجماهيرية والاهلية التحرك بمقتضى التزاماتهم الاخلاقية لوقف مثل تلك الانتهاكات المتواترة التي تطالني وافراد عائلتي من قبل قوات الأمن الخاصة واعوانهم في الشمايتين ”
كما اطالب الحكومة اليمنية ووزارة الداخلية تنفيذ التزاماتها الدولية بحماية النشطاء السياسيين والمدنيين استنادا إلى العهد الدولي الخاص بالحقوق السياسية والمدنية اثناء حالة الطوارئ والمضمنة في المواد 4_9_14_22_ والتي تلزم الحكومة اليمنية بتامين كافة وسائل الحماية والانصاف لامثالي من النشطاء المستهدفين بحياتهم وامنهم وحرياتهم ”
واحمل الحكومة ووزارة الداخلية كافة النتائج المترتبة عن مثل تلك النتهاكات التي تطالني
والله الموفق
محمد القيرعي الرئيس التنفيذي لحركة الدفاع عن الأحرار السود في اليمن رئيس قطاع الحقوق والحريات في الاتحاد الوطني للفئات المهمشة في اليمن عضو اللجنة الدائمة الرئيسية للنؤتمر الشعبي
الثلاثاء_ 12_5_2020م مدينة التربة. مديرية الشمايتين. محافظة تعز

 

 

 

قد يعجبك ايضا