مجلس الأمن يطالب «الانتقالي» بالتراجع عن أي إجراءات تتحدى «الشرعية»

117

 

 

صحيفة ((عدن الخبر)) وكالات

 

 

وصف مجلس الأمن الوضع الإنساني في اليمن بأنه «رهيب» بسبب تفشي جائحة «كوفيد – 19»، معلناً دعم الخطوات التي يقوم بها البعوث الخاص إلى اليمن مارتن غريفيث لإنعاش المفاوضات بين الحكومة المعترف بها دولياً وجماعة الحوثي المدعومة من إيران.
وإذ طالب مجلس الأمن الانتقالي الجنوبي بـ«التراجع عن أي إجراءات تتحدى شرعية اليمن»، دعا إلى تجديد التزام الأفرقاء باتفاق الرياض.
وجدد أعضاء مجلس الأمن دعمهم لدعوة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في 25 مارس (آذار) لوقف إطلاق النار في اليمن، ورحبوا بقرار تحالف دعم الشرعية في اليمن وقف إطلاق النار من جانب واحد، مطالبين الحوثيين بالقيام بعمل مماثل.
وأعربوا عن «قلقهم بشأن الأعمال العدائية بين الحكومة اليمنية والحوثيين»، مؤكدين «دعمهم الثابت» للمبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث وجهوده للتوصل إلى اتفاق بشأن وقف إطلاق النار على الصعيد الوطني، والتدابير الإنسانية والاقتصادية، واستئناف العملية السياسية الشاملة.
كما أعرب الأعضاء عن «قلقهم من بطء وتيرة المفاوضات بشأن هذه المقترحات». وطالبوا الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي بـ«تخفيف حدة التوترات العسكرية والانخراط بموجب اتفاق الرياض»، معبرين عن «تقديرهم للوساطة السعودية».
ودعوا المجلس الانتقالي الجنوبي إلى «وقف أي إجراءات تتحدى شرعية اليمن وسيادته ووحدته وسلامة أراضيه، بما في ذلك تحويل الإيرادات»، مشيرين إلى أنه «في خضم تزايد حالات كوفيد – 19 يؤكدون مجدداً أنه يجب ضمان الوصول الكامل إلى داخل اليمن للعاملين في مجال المساعدات الدولية والأدوية والإمدادات الطبية».

 

 

 

قد يعجبك ايضا