اللواء أحمد صالح البكري.. *نعم لا للعنصرية وبنفس الوقت لا والف لا لكل فرد يعكر أمن عدن والجنوب ويظن أنه سيسلم من ضربه بيد من حديد*

119

 

 

صحيفة ((عدن الخبر)) كتابات

بقلم / اللواء صالح أحمد البكري

وكيل اول محافظة لحج

 

 

إن ما قام به نظام صنعاء البائد ونظام الشرعية الفاسد ضد شعب الجنوب من تمييز وتهميش واقصاء عنصري ادى بكل فرد من افراد الجنوب الوطنيون إلى مقاومة التمييز العنصري والنضال والكفاح لاستعادة دولة الجنوب واستقلاله ومناشدة كل دول العالم والأمم المتحدة وشعوب العالم الحرة الوقوف العادل مع قضية وحق شعب الجنوب لنيل حريته واستقلاله ورفع الظلم عنه وانصاف، ومحاولة الضحك على أبناء الجنوب بتقريب الفاسدين والمرتزقين من أبناء الجنوب ومنحهم مناصب بحكومة الطراطير المدعوة الشرعية لكي يقوموا بتخدير شعب الجنوب واقصاء أي وطني حر يرفض سياسة تهميش ابناء الجنوب

أيها الشعب الجنوبي الكريم إننا ضد العنصرية والتمييز ضد أي شخص سكن وعاش معنا من ابناء اليمن الشمالي طالما أنه مسالم ولا يقاتل ولا يثير الفوضى ويحترم رغبة واصرار وحق ابناء الجنوب في استعادة دولتهم المنهوبة
وأُحذّر وبشدة كل من تسول له نفسه المساس بثوابت استعادة حقنا المشروع والوطني باستعادة وطننا بأي عمل تخريبي سواء من قلة قليلة من أبناء الجنوب أو من ابناء الشمال.
واخواننا من ابناء الشمال لكم ما لنا وعليكم ما علينا ولكن عندما يثبت تورط أي أحد في أي تخريب أو إثارة للفتنة فهنا سنضطر لقول (يا غريب كن أديب)
نعم لا للعنصرية وبنفس الوقت لا والف لا لكل فرد يعكر أمن عدن والجنوب ويظن أنه سيسلم من ضربه بيد من حديد

إنني أوجه مقالي هذا ومنشوري لكل من يعكر او يحاول التخطيط للتعكير في العاصمة عدن ،ويقلق السكينة العامة مستغلاً ظروف الوضع والحرب،
نعم اعيدها ( يا غريب كن أديب) قال تعالى (أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ)
لكل ما أتانا (ربيع) واليوم يريد أن يكون علينا ( تبيع) بمعنى شبح وبلطجي‘
اقول لهم ليخسأ كل خسيس فإنه لن يعلو قدره ، وليعلم كل نذل أن من يسعى للمجد والشرف ليس كمن يسعى للغدر والخيانة
لقد نمى لعلمنا ولعلم الجهات الأمنية ذات الصلة والاختصاص وجود الكثير من العناصر التخريبية من ابناء اليمن الشمالي خاصة وللأسف ممن هم يشكلون (طابور خامس) ومندسين من بقايا عرب 48 ومن الفرقاء فصيلٌ ممن دمّر الجنوب وأوصله الى ما وصل اليه اليوم إنهم اهل الحجرية قوم الهالك عبد الفتاح اسماعيل.

إنني احاول قد ما استطيع بمقالي هذا أن اكون منضبطاً بكلماتي برغم أن ما يحدث من المندسين بيننا من المكر والخديعة من لؤم وخسة وغدر يكال (لتزول من الجبال) ولكن الله ينصر بالحق المدافع عن وطنه وعرضه وشرفه.
دعونا نضع النقاط على الحروف بكل وضوح وشفافية وصدق وواقعية بعيدة عن الخيال والمكابرات فهي من واقع الحياة
حاولت مراراً وتكراراً النصح والارشاد لهؤلاء القوم وتحدثت من بعضهم قائلاً لهم :

ياجماعة اتركوا الخبث واللئم والغدر وابحثوا لكم عن عمل مفيد ينفعكم فمسألة الوطن أصبحت مسألة حياة أو موت لكل ابناء الجنوب

ولا حياة لمن تنادي كعادتهم متميزون باللقلقة ، وكلامهم احلى من العسل فيقولون لنا أهل عدن اخواننا وأهل عدن تاج لرؤسنا ونحبهم بحجم الوطن .
إننا من واقع المسؤولية نعرف كل الشرائح الاجتماعيه ولدينا أبحاث علمية اجتماعيه موثقة فنعلم من هو العدني ومن هو الدخيل الغريب والى اي فصيل ينتمي
فليحذر البلاطجة واللصوص والسرق والمخربين والمحببين والمحششين منّا كثيراً فهم معروفين لدينا ولهم عندنا الكثير والكثير من الوثائق والابحاث الاجتماعية كما اسلفت.
وكما يقال (سكتنا له ودخل بحماره) ،
ليعلم هؤلاء الحمقى أنهم يتواجهون مع أهل عدن الاصليون ، ولكن ان تصل بهم الوقاحة والجرأة الى ما وصلت اليه اليوم بأن يسبوا اهل البلد ويقولو عليهم اهل قرية و يحطمون الممتلكات العامة ويخربون الطرق ويقطعون الشوارع
على الشرفاء الطيبين المسالمين من ابناء عدن ابناء الجنوب الحقيقيين فهذا شي كبير وخطير ونحن نعلم من قام بهذه الاعمال التخريبية فهم شرذمة قليلة من اهل تعز و اهل الحجرية معروفين وليتوقعوا نهايتهم قريبا إن لم يتركوا عدن ويغادروهاونقول لمثل هولاء الجبناء دعوكم من عدن فعدن هي ملك لأهلها الجنوبيون وليست لكل مخرب فقد أتيتم اليها ضيوف وخالفتم آداب الضايفة ..

إن تصرفات حثالات من ابناء تعز والحجرية تؤثر قطعاً على الشرفاء الأبرياء منهم ولكن مجتمعنا قد طفح كيله منهم
للأسف تجمعت الصعاليك داخل عدن واصبح كل من هب ودب يقول لك وبالفم المليان دون حياء أنا عدني ، لتخجلوا قليلاً على شرفكم وإن كان لا يوجد لديكم الا أقل من القليل من الشرف.

فنحن لا زلنا ندفع الثمن وحتى اليوم بسببكم ، فهذه الحروب والتخريب هي امتداداً لخطط عبد الفتاح اسماعيل ومحسن الشرجبي وسعيد فارع وغيرهم الكثير والكثير.

لقد اتى الينا عبد الفتاح السماعيل إلى عدن صبياً يبيع السجائر ، ومحسن الشرجبي طباخ وسعيد فارع وغيرهما من الحجرية ممن احتضناهم ووصلوا إلى اعلى هرم بالسلطة من طيبتنا وسذاجتنا بنفس الو

قت أن أمناهم فكان نتيجة هذا مجازر دموية قاموا بها ضد شعبنا لمصالحهم الشخصية
الجنوبيون بطبيعتهم اناس منفتحين على العالم وكانت عدن تحتضن جميع الأجناس من كل فجٍ عميق فعدن التعايش وعدن الحضارة والتاريخ وعدن بطبيعتها لاتقبل العنصرية والشللية ،واليوم يحاول الأذناب زرع الفتنة وشق الصف الجنوبي والنسيج الاجتماعي ،فقد دخل اكثركم يعملون طباخين ومنظفين وبائعي ثلوج ولا يعيبكم هذا ولكن اليوم يوجد منكم المخربون لبلدنا ويتبجحون بأن يزعمون بقولهم لنا عدني
إني ناصحٌ أمين لأبناء قومي ولكم ايها الزاعمون أنكم من ابناء عدن عليكم أن تصحو وتعيشو بهذه المدينة بسلام وانتم حامدون وشاكرون لله ، وعودوا الى التاريخ يا من تجهلون بالخمسينات والستينات وتعلموا من هم اهل القرى الذينا تتكلمون عنهم اليوم.
عرقي ودمي ومصابي حميري فلا تقولو عنصري ايها الحمقى وانما هي انساب لا يعلمها الجهلة والحمقى,,,,,,,,,

أنني احذر هؤولاء المرتزقة والخونة فقد طفح الكيل فلكل من خان العيش والملح وأراد طمس الهوية الجنوبية بعد استقلال الجنوب في30 من نوفمبر67 عند تسمية الدولة فقد حُذف الجنوب العربي (اتحاد الجنوب العربي) وأدخلوا لنا كلمة اليمن ، فلا ننكر أن اليمن أصل العرب ونحن نرجع لليمن ولكن سياسياً وإدارياً نحن واليمن لا علاقة لأي منا بالآخر ،فقد كان الجنوب العربي محميات ومشيخات وسلطنات بسم الجنوب العربي ثم توحد الى لاتحاد الجنوب العربي.
وفي المرة الثانية حذف عبد الفتاح اسماعيل حاجه اسمها جنوب وطمس الهوية الجنوبية وأضاف لنا اسم جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية
هذه القصص حقيقية وممكن أن ننزلها حلقات ونوضح لجيل الشباب ممن هم مواليد وحدة الظلم واللحاق وطمس الهوية والتاريخ والجغرافية
اننا نحذر ونكرر التحذير من محاولة التكرار بالطعن في الظهر ..

الى هنا وكفى واعلموا علم اليقين بأن تعاملنا سيكون معكم من نوع اخر
رفعت الأقلام وجفت الصحف

 

 

 

قد يعجبك ايضا