مواجهة “بولتون وترامب” تدخل خطها الساخن فلمن ستكون الغلبة..!! •••••••••••••••••••••••••••

16

عدن الخبر
عربية ودولية

••••صحيفة••{{عدن الخبر}} ••( تقرير – محمد مرشد عقابي ) :

قال مستشار الأمن القومي السابق للبيت الأبيض “جون بولتون” إن الرئيس دونالد ترامب ليس صالحاً للمنصب، وليست لديه القدرة على أداء هذه المهمة وذلك بعدما رفض القضاء محاولة “ترامب” منع نشر كتاب بولتون الذي انتقد إدارته.

وأضاف “بولتون” في مقابلة حصرية أجرتها معه شبكة (إيه بي سي) للأخبار لتقديم كتابه المتوقع نشره هذا الأسبوع أن ترامب لا تدفعه إلا مصلحته الشخصية لاسيما محاولاته المستمرة لإعادة انتخابه على حد تعبيره.

وكان الرئيس الأميركي “دونالد ترامب” قال إن مستشاره السابق للأمن القومي جون بولتون خرق القانون عبر نشر معلومات سرية للغاية، مشيراً في مقابلة هاتفية مع قناة “فوكس نيوز” الى أن بولتون كان فاشلاً في منصبه ومؤيداً لإرسال قوات أميركية إلى العراق وهو ما عارضه مراراً.

وتابع ترامب حديثه مؤكداً بان بولتون لم يستطع الحصول على موافقة مجلس الشيوخ، ورغم ذلك أعطاه فرصة ومنحه منصباً دون الحاجة لموافقة المجلس، وضعته في المنصب لكي أختبر أداءه لكنه لم يثر إعجابي.

ورفض قاض فدرالي أميركي التماساً قدمته الإدارة لمنع نشر كتاب مستشار الأمن القومي السابق “جون بولتون” الذي يصف فيه الرئيس دونالد ترامب بأنه (فاسد وغير كفء).

ووزع الكتاب على عدد كبير من المكتبات ليبدأ بيعه هذا الأسبوع، واعتبر القاضي “رويس لامبرث” أنه فات الأوان لإصدار أمر بتقييد نشره طالبت به إدارة ترامب.

وقال القاضي إن “بولتون” لم يحصل على ما يبدو على موافقة من البيت الأبيض بأن كتابه لا يحتوي على معلومات مصنفة سرية لكنه رفض مع ذلك منع نشرها.

وكتب “لامبرث” في القرار : بينما يثير السلوك الأحادي لبولتون مخاوف كبرى على صعيد الأمن القومي لم تتمكن الحكومة من إثبات أن المنع القضائي هو الحل المناسب.

واستطرد بالقول : أن مراجعة المقاطع التي تدعي الإدارة الأميركية أنها تحوي معلومات مصنفة سرية ولدت لديه اقتناعاً بأن “بولتون” بنشره كتابه يعرض على الأرجح الأمن القومي للخطر.

ويسجل الكتاب الذي يحمل عنوان (الغرفة التي وقع فيها الحدث) أحداثاً يقول المؤلف إنها وقعت في الكواليس خلال فترة تولي “بولتون” منصب مستشار الأمن القومي بين عامي 2018م و 2019م.

ورسم بولتون في مذكراته صورة سوداوية لـ”ترامب” قائلاً : إنه يحاول تسخير السياسة الخارجية الأميركية لخدمة مصالحة الشخصية، ومنها إعادة انتخابه، موضحاً أن ترامب طلب على هامش قمة مجموعة العشرين في اليابان في صيف العام 2019م من نظيره الصيني “شي جين بينغ” مساعدته على الفوز في الإنتخابات الرئاسية الأميركية.

كما تضمن الكتاب إتهاماً لـ”ترامب” بالجهل بشأن عدد من القضايا في السياسة الدولية، وأن مسؤولي إدارة الرئيس يتقلبون بين القلق العميق والسخرية من أقوال الرئيس وأفعاله وتصرفاته غير المنطقية.

قد يعجبك ايضا