د. شـوقي الســقاف يكتب.. *«العشق الذي افقدني كل اصدقائي»*

119

 

 

صحيفة ((عدن الخبر)) مقالات
.
بقلم✍ د.شوقي السقاف


 

 

كم فقدتك ياصديقي اثناء غيابك لقد كنت لي نعم الرفيق والصديق الوفي في كل وقت..لقد كنت لي عشقا وحبا ابديا..

لماذا لم تعود كما كنت رفيقي في طريقي والذي افقدني الطريق الى اصدقائي. فسرت تائها ابحث عن طريق ومسلك لاصل به الى اصدقائي واهلي واحبابي.

لقد كان رفيقي في حياتي وكان له الفضل في زيادة اصدقائي بل وحولني من انسان منطوي الى انسان اجتماعي.وكما جعلني رومانسيا .

اي رفيقا وصديقا هذا (النت) الذي بغيابه انقطع حبل ااتواصل مع الاخرين بل وتوقفت اعمالي..
حتى ابداعي كشاعر مرهف اكتب كلماتا لمعشوقتي واسطر حروفا لمحبوبتي وانثر قصاىد شعرا في محراب الشعر
.
اي سحر يملكه النت في حياتنا واي رابط بيننا وبينه حتى جعل حياتنا لاشي بدونه.

واي عشق ترعرع فينا حتى صار عند البعض منا كعشق وحب مجنون ليلى وروميو وجوليت…رفقا ورحمة بي ايها النت لاتتركني وحيدا ، في غيابك انشلت الحياه وفقدت اصدقائي واحبائي فلم يعد يذكرني ويسأل عني احد ولم بعد اعرف اخبار احبائي واصدقائي واهلي.

لقد جنيت علي وكنت الجاني والقاضي والجلاد،وكنت انا الضحيه ضحية حبي فيك،حتى محبوبتي لم تعد تتصل بي واهلي لم يعد يتذكروني ..
وكنت المنسي في حياة اصدقائي وكنت انت السبب في فقدان تواصلي مع احبائي
فهل تتكرم وتتعطف وتعود كما كنت همزة وصل ومرسال حب .

 

 

 

 

قد يعجبك ايضا