ذكرى المصفري الصبيحي تكتب …#للذكرى ياعدن …! •••••••••••••••••••••••••••

39

عدن الخبر
كتابات حرة

••••صحيفة••《عدن الخبر》 •• ( بقلم / ذكرى المصفري الصبيحي ) :

في الستينات خرج الاحرار من ابناء عدن حاملين شعار الحرية والتحرير والخلاص ووثقوا بمن أتى لهم من اطراف الحدود الجنوبية و الشمالية من جبابهت القومية ومن عناكب الجاهلية والذين وصلوا عدن حفاة عراة بوجوه متوحشة وثقافة الدم والكهف والجهالة حاملين شعار القومية والتحرير ..وهكذا عندما تسلم قضيتك لجاهل ودموي ينقلب عليك وكانت هذة #غلطة الشاطر التي يدفع ثمنها العدني ليومنا هذا ..! كانت النتيجة #الانقلاب على ابناء عدن #واغتيال الكثير منهم #وتآميم املاكهم وبيوتهم ووظائفهم وهكذا كانت بداية الاحتلال الجنوبي الشمالي لعدن من قبل ابناء الجنوب وعصابات فتاح والشرجبي والجبهة الوطنية بأسم الإشتراكية العظمى والانفتاح على حلف وارسو الذي لم يستفيد منه الرفاق الا في موضوع حرق الشيدر وتخفيض الراتب ..!
نهبوا القوميين الجياع الجمل بما حمل واساءوا لبعض التابعين لهم والمغشوشين بهم ..

نادوا #اهلهم من كل #القرى والارياف في #الجنوب و #تعز ونواحيها .. واسكنوهم مدن و بيوت العدنيين والانجليز وتقاسموا فيما بينهم #الثروات المنهوبة #والوكالات وانشغلوا في القسمة الظيزى والتي لم تكن عادلة ..! وعندما شاهدهم #الشهيد قحطان الشعبي والشهيد #فيصل عبداللطيف الشعبي بآنهم قد خرجوا عن مسار القومية والتحرير ومشروع النهضة هنا جن جنون قحطان والذي كان يعرف عنه العصبية والتوثر وبدأ يوبخ بهم لانه امن بهم بل ان قحطان رفض ان تكون له حراسة من ابناء #الصبيحة وفضل الجنوبيين حراس عليه وما علم انما هم حراس #المعتقل يرحمه الله …!
كانت اول جريمة في حكم الرفاق قتلهم ظلما وعدوان دينامو الجبهة القومية الأكاديمي الشهيد #فيصل عبداللطيف الشعبي والمهندس الرئيس #قحطان ..يرحمهما الله ..
الكل كان موافق على اعدام الاثنين ووقعوا على القتل ولولا تدخل #جمال عبد الناصر لكان #قحطان في طريق #فيصل وليتهم فعلوها لكانت نهايته ارحم من نهاية التعذيب والموت يوميا في المعتقل والذي اوصلوه فيها من شدة العذاب والقسوة #للجنون والهديان في آخر ايامه ..!

#الجريمة الأولى وافق عليها سالمين وفتاح والبيض وعلي عنتر وعلي شائع وكل المجرمين الذين معهم واما #علي ناصر يقال انه تحفظ عليها كما تحفظه عن كل الجرائم التي شهدها وهناك من يقول انه ضرب صدره وقال لهم انا معكم وهذا ما يقوله الشعب لا انا ..!
كانت هذة #الجريمة اول شرارة غضب من السماء تصل تراب #عدن ..عدن المدينة التي عاش فيها الصياد مسالما في #شريطه الساحلي مند الف سنة وعاش فيها الفلاح في #الفيوش و #بئر احمد وعاش معهم #الهندي و #الصومالي و #الفارسي و#العثماني و#المصري و#الجاوي و#البهري و#الاسماعيلي و#الهاشمي و #اليهودي والجبلي #الفضلي والعولقي والوهطي و#العجمي جميعهم تحت صميل الأخلاق والاخوة والتراحم والكل كان ملتزم بالقانون البريطاني المتحضر الذي كان له التآثير القوي بعد اخلاق الناس في تسيير شؤون حياتهم فلم يوثق التاريخ إلى قبل الاستقلال ان عدني قتل عدني … أو عدني اغتصب بنت أو ولد عدني …. ولا عدني نهب بيت عدني … ولا عدني اعتدى على حق من حقوق العدني .. !
بعد مقتل الضحية الاولى #فيصل عبداللطيف الشعبي فتحت شهية القتلة وبدأوا في التنكيل ببقية الشرفاء وانا من بيت قدم شهيد لا نعرف له قبر ليومنا هذا بسبب مروره من جانب معسكراتهم في صلاح الدين وحديثه عن اغتصابهم بنات المهمشين في معسكراتهم وتوعده لهم بكشف مايحدث في معسكرات البدو رحل عندما خاف وصمت الجميع عن جرائمهم..!

عشر سنوات من حكم سالمين ثم فيها وآد المئات من شرفاء التحرير من كواد عدن الاكاديميين وتشريدهم وطردهم من الوطن وبعضهم تم دفنهم احياء واعدامهم في الزنازين واتذكر وانا صغيرة ان جارتنا في الخيسة ام زيد ذهبت لتزور ابنها الاستاد المعلم في مدارس البريقة الشهيد زيد حمود العاطفي الصبيحي فقالوا لها لقد ثم فيه حكم الإعدام اليوم الفجر يا والدة هكذا بدون مقدمات ولليوم وانا اتذكر كيف بكت جدتي عمي عبدالله المصفري ( عاكش فقم ) معها وكيف كانت النساء الصبيحيات يلطمن الوجوه من ظلم الرفاق وجرائمهم… ولهذا إعدام سالمين كانت نتيجة حتمية وطبيعية للمتابكيين عليه قبل أيام واقول لهم لا تبكوا عليه فقط تذكروا قول الله وبشر القاتل بالقتل ولو بعد حين ..! قد يكون سالمين بداء يتغير وبدأ في الصحوة متآخر وأراد للجنوب التغيير واراد التوبة والتكفير عن ذنوبه ولكن هذا وعد الله في حق القتلة ولو تابوا ووعد الله لا يخلفه الله … فالقاتل لابد له من نهاية طبيعية يستحقها وهي القتل ..!
الرفاق بعد مقتلهم #لسالمين امنوا العقوبة وشعروا انهم محصنيين قد تخلصوا من سالمين وجمهوره ونسوا ان الدم يولد دم …! وحاولوا أن ينهضوا بالبلد ووضعوا بصمات ممتازة لا يمكن ان نتجاوزها في ضبط الأمن والأمان والنظام ولكنهم كانوا ايضا يتعاملون بالخفاء ومن خلف ظهر الشعب بعنف مع الثورة المضادة لهم ..! والتي كانت تمولها دول الجوار الخليجية وهذا العنف زاد من حقد بعض المناطق عليهم في #الجنوب والتي كان يتم تهميشها لمجرد إنها ( ارض قحطان ) وارض ( سالمين ) .!
هنا بدأت المناوشات والتآمر والتجسس بين رفاق المثلث ورفاق ابين اما مناطقهم فهي مظلومة معهم ..!
لم يتهنى الرفاق في ماسرقوه ونهبوه وانتصروا عليه في حياتهم وسلطتهم في عدن وفي اعتقال قحطان وقتل سالمين اخر المنغصات لهم … ! ولكن كانت هناك قد بدأت تتشكل ضدهم ثورات مضادة تهدد كيانهم واستشعروا ان طرد فتاح الفتنة سيكون خيرا عليهم ثم جربوا الخلطة ! وعادوا مرة أخرى يستشعروا الخطأ في طرد فتاح واتوا به مقبل ليس حبا فيه ولا بفكره لأنهم يعلموا ان فتاح وان الجبهة الوطنية كانوا اساس الفتنة في عدن وخراب الدار … ! وإنما اتوا به كي يدبر لهم طريقة في الخلاص من الرئيس علي ناصر محمد والخلاص من اهل ابين وهنا قتلهم جميعهم رجل واحد منهم وفيهم (حسان الردفاني ) في 13 يناير 1986 وتم حكم الله فيهم واكلت جثتتهم الدود فوق الارض قبل دود القبور وهذة حكمة الله لم يتلقاها ولم يستوعبها على سالم البيض الذي يآكل دماغه الان دود الزهايمر … !
كان يفترض بالمنتصر في مدبحة 13 يناير 1986 من قادة المثلث ومعهم الرئيس البيض ان يعلنوا التسامح والتصالح ويمنعوا حملات الانتقام ويكتفوا بمقتل المجرميبن الكبار ولكن الجاهل يظل جاهل فقد فتحوا للقتلة العنان في الانتقام من اجل قتلة واستمروا في هدر الدم الجنوبي وشلال الدم ولم يفكروا في نتائج الانتقام ولم يعوا ان سلسال الدم قد انخرطت حباته وعليهم واجب الحفاظ على البقية ولكن الغرور قتل صاحبه وهنا افترى المنتصر وبغى واستكبر ولم يلتفت للسماء وإنما كان عبد الاحقاد والنعراث والظلم فبطش ب 14 الف من شرفاء عدن والجنوب ونكل بهم بالبطاقة الشخصية والانتماء السياسي وأخفى الكثير منهم وتعرضوا حتى للاعراض وهنا كانت المصيبة ..فالام قالت لولدها فلان اعتقل ابوك وفلان اغتصب ابوك وفلان بعد كل هذا التعذيب …قد دفن ابوك حيا .. !

وهكذا عادوا المنتقمين لينتقموا وعاد الظلم وعاد الظلام ولكن هذة المرة كانت البيعة من تحت النفق وسلموا عدن لآباطرة الاراضي وزعماء المافيا والدين الغير حنيف والمخدرات وضاعت عدن بين الزمرة والطغمة وبين الظالمين القادمين من صنعاء …ومازالوا لليوم يقتلوا بعضهم تحت مبرر الجنوب العربي واليمن الاتحادي وهم قتلة ودمويين ولصوص وعملاء وفاشين وقطيع جاهل مشبع بثقافة الدم القتل والثأر والكفر والفجور …لا يؤمنوا بجنوب ولا بوحدة ولا وطن ولا يعوا معنى الكرامة …!
من يؤمن باليمن أو الجنوب لا يقتل ولا يتآمر ولا يبيع عرضه وأرضه..انتم مجرد خشاش الارض لا خير فيكم ولا خير بمن اتبعكم والضحية هي #عدن …وإن انتصر طرف فيكم اليوم ، فلن يهزم الطرف الاخر ! لان المجرمين والقتلة ورثة ابليس يتكاثرون ويجمعون صفهم ويعودون للخسة والنذالة والقتل مرات ومرات ..! هكذا نحن عهدناكم ياجنوبيين وهكذا هو عهدنا معكم …! ولذلك ثقوا يااحفاد القتلة لن تنالوا البر جميعا لا انتم ولا هم ولا القوى الخارجية التي تدفع بكم وتستغل جهلكم..! فااليمن ارض التبع وسيف بن ذو يزن وارض وضاح اليمن وارض ابراهيم الحمدي ولادة بالشرفاء وسيأتي من الجنوب ومن اليمن من يعيد الحق لعدن المظلومة وينتصر لها وشعبها المغلوب على أمره .. شعبها الذي يواجه اليوم الجوع والحر والفقر والحميات ويتم التنكيل به والكل يتفرج …والشرعية والانتقالي ينفقوا ملايين الدولارات في الحشد والمعارك والقتال للعودة لعدن وهذا هدف الجميع ..والعودة لحكمها والتنكيل بآهلها مرة أخرى .. !
ان معارككم لن ينتصر فيهم أحد والمنتصر فيها منكم سيكون مهزوم وملعون من السماء …لانه الله قد كتب القاتل فيكم قاتل اخيه …
(إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)
ذكرى المصفري الصبيحي
رئيسة مجلس انقاذ عدن.

قد يعجبك ايضا