*تعرف على قصة اليهودية اليمنية «نينوى» التي أسلمت وتسببت بضجه إعلامية عربية وعالمية حينها وأسمت نفسها بعد إسلامها «أمة الرحمن»*

الـمـدونـة الـثـقـافـيـة

275

 

 

 

صحيفة ((عدن الخبر)) الـمـدونـة الـثـقـافـيـة

إعداد/ القاضـي أنيـس جمعـان

 

 

 

▪️هي قصة حقيقية حصلت عام 2007م في محافظة عمران شمال العاصمة اليمنية صنعاء وتحديدا منطقة “ريده” المعروفه بأن أقلية يهوديه تسكن هذه المنطقه منذ زمن وتعايشهم مع المسلمين جنباً لجنب ..

▪️نينوى فتاة يهودية يمنية تربت وترعرعت في منطقة ريده وبعد أن أكملت تعليمها الثانوي سافرت لتكمل تعليمها الجامعي في نيويورك_الولايات المتحده الأمريكيه… وتجيد نينوى أربع لغات بجانب اللغة العربية ..

▪️وبعد ان عادت إلى وطنها اليمن 🇾🇪 كانت قد أطلعت في دراستها عن الأديان وهي طبعاً عاشت وتعايشت بين المسلمين في منطقتها، وكانت تميل إلى الإسلام شيئاً فشيئاً حتى إنها غيرت من طباعها مع اهلها فكانت لاتأكل من الذبائح التي يذبحها العيلوم الخاص بهم بالطريقه اليهوديه وكانت تسمع الأذان في المساجد وتلاوة القرءان، وفي رمضان من نفس العام كانت تذهب الى بيوت جيرانها وتشاهد صديقاتها المسلمات يصلون ويصومون فأحببت الإسلام، وأهلها يلاحظون تغيرها وأنها لاتأكل من طعامهم وكانت تذهب لتأكل عند صديقاتها المسلمات خلسه بدون معرفتهم، ويسألوها عن سبب تغير طباعها فتجيبهم بأنها تحب الأكل من خارج البيت .. كي لايشكوا بها. ..

▪️وفي يوم من الأيام أصيبت الفتاه بوعكة صحيه أسعفت على إثرها إلى المستشفى السعودي الألماني في العاصمة صنعاء، وهي ترقد في المستشفى كان في نفس غرفتها شخص مريض بنفس مرضها والمصادفه إنه من نفس منطقتها “ريده” وكان لهذا الشخص مرافقه وهو أخيه فتعرف عليها وعلم بأنها يهودية من سكان منطقته وكان يجلب لها ماتحتاجه في غياب مرافقها، ويقوم بمساعدتها وبعد أن تلقت العلاج وخرجت من المستشفى تعرفت بهذا الشاب المسلم الذي يدعى ” هاني ” فكانت بداية المشوار لدخولها بالأسلام فأتفقت معه على أن تهرب من أهلها ويذهبا إلى إمام مسجد المنطقه لتعلن إسلامها ..

▪️وفعلاً تم أسلامها عند إمام المسجد وغيرت أسمها إلى ” أمة الرحمن ” وفي نفس الوقت تم عقد القران بينهما وبدوره الشيخ بلغ الأمين الشرعي للحضور لعقد القران وبلغ الأمين العام للمحافظه بهذا الحدث، وأيضا بلغ أهل الفتاه والحاخام اليهودي بأنها موجودة عنده لكي لايقلقوا على غيابها، فكانت ردت فعلهم أن جن جنونهم لما عرفوا إسلامها وأشاعوا بأنها أختطفت على يد مسلحين وأنها أجبرت على الإسلام ..!!

▪️توسعت القضيه لتصل إلى محافظ المحافظة ومن ثم السفاره الأمريكيه في صنعاء ووزير الداخليه والرئاسة ومنظمات حقوق الأنسان وتداولت وسائل الأعلام المحلية والعالمية والصحف هذا الحدث حينها، وتم إغرائها من قبل الحاخام بالمال فرفضت وتم إغرائها من قبل السفاره الأمريكيه بالسفر والمال وأيضاً رفضت وقالت لهم إنها لم تختطف وإنها أسلمت برغبتها وخيارها الشخصي؛ فحاولوا إستدراجها إلى السفاره الأمريكيه في صنعاء لأن جواز سفرها كان بحوزتهم فيتم تأشيره وأجبارها على السفر .. ولكن دون جدوى ..!!

▪️حينها تدخل بعض مشايخ قبائل اليمن لحل المشكله بالعرف القبلي ولكن كانت الدولة حاضرة أيضاً فتم أستدعائهم إلى المحكمة في صنعاء وبعد أن أتوا بالعقود والوثائق التي تثبت إسلامها برغبتها وقبولها بالزواج من الشاب “هاني” صدر الحكم بصحة إسلامها بدون إكراه وبرغبتها الذاتيه، وتم زفافهم بموكب مهيب من المحكمة في صنعاء إلى منطقتهم “ريده” في محافظه عمران ويقال إنّ عدد الذين جائوا في زفافهم بالألاف من بينهم قيادات وضباط في الحكومه ومشائخ وأعيان بعض القبائل ..

▪️الحمد للّه الذي وفقها وهداها للإسلام، رغم كل الأغراءات والضغوطات من قبل اليهود والسفاره الأمريكيه… فقد قال اللَّه تعالى فيهم في سورة الصف :
(يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ) الآية:8

▪️إنّ حبها وشغفها للإسلام كان أقوى فقد شرح اللَّه صدرها للإسلام ..

▪️لاتنسونا من صالح دعائكم 🤲

▪️تم الـنشر في الـمـدونـة الـثـقـافـيـة في facebook بتاريخ ٣ يوليو ٢٠٢٠م
▪️القاضي أنيـس جمعـان
➰➰➰➰➰➰

 

 

 

قد يعجبك ايضا