رئيـــس مجلـــس الأمـــن الدولـــي : صبرنـــا نفـــد إزاء الوضـــع فـــي اليمـــن ولا يمكـــن أن يستمـــر بهـــذا الشكـــل..!!

33

عـــدن الخبـــر
اخبـــارمحليـــة

••••صحيـــفة••《عـــدن الخبـــر》 ••( متابعـــات ) :

قال رئيس مجلس الأمن الدولي السفير الألماني كريستوف هويسجن، الثلاثاء، إن “أعضاء المجلس نفد صبرهم إزاء الوضع الحالي في اليمن الذي لا يمكن أن يستمر بهذا الشكل”.

ودافع السفير الألماني عن المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن “مارتن غريفيث”، وقال إنه “يعمل بلا كلل ليل نهار من أجل جمع الطرفين (جماعة الحوثي والحكومة اليمنية) إلى طاولة المفاوضات”.

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها السفير “هويسجن” قبيل لحظات من دخوله إلى قاعة مجلس الأمن الدولي لعقد جلسة دورية بشأن الحالة في جمهورية أفريقيا الوسطى.

وأوضح السفير الألماني الذي تتولي بلاده الرئاسة الدورية لأعمال مجلس الأمن للشهر الجاري، أن جلسة مجلس الأمن المزمع عقدها في وقت لاحق اليوم عن اليمن، ستشهد إفادة من “غريفيث”، ووكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية “مارك لوكوك” حول تطورات الملفين السياسي والإنساني في هذ البلد العربي.

وأردف: “جلسة المجلس بشأن اليمن ستركز أيضا على الاستماع لأصوات ممثلي المجتمع المدني في اليمن وهم الناس الذين يعانون علي الأرض من ويلات الوضع الكارثي الإنساني”.

وتابع: “نحن قلقون بشأن عدم إحراز تقدم في مبادرة غريفيث، وعدم التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار وأيضا إزاء الوضع الإنساني المزري”.

وفي جلسة مجلس الأمن الدورية حول الحالة في اليمن والمنعقدة حاليا بمقر الأمم المتحدة بنيويورك، دعا المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن “مارتن غريفيث”، الثلاثاء، الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي، إلى تقديم تنازلات واتخاذ خطوات فورية لمنع التصعيد.

وفي إفادته عبر دائرة تليفزيونية لأعضاء المجلس، قال المبعوث الأممي: “مازال يحدوني الأمل أن تحول فرصة مفاوضات الإعلان المشترك بين الطرفين المسار من أجل إحلال السلام في اليمن”.

واستدرك: “إلا أن الفرصة التي تمثلها هذه المفاوضات عرضة للخطر بشكل حقيقي مما يهدد بدخول اليمن في مرحلة جديدة من التصعيد المطول والانتشار الجامح لداء كورونا والانهيار الاقتصادي”.

وأعلن غريفيث، في مايو/آيار الماضي، عن مبادرة أممية لحل الصراع اليمني بشكل شامل، تتضمن وقفا كليا لإطلاق النار ومعالجة الوضع الإنساني وتبادل الأسرى.

وحث المبعوث الأممي في إفادته، “الطرفين على التفاعل البناء مع ما قدمناه من مقترحات”.

وأكد “التزام الأمم المتحدة ببذل كل ما في وسعها لدعم الأطراف في التوصل لاتفاق يضع اليمن علي الطريق نحو مستقبل أكثر سلاما، لكن المسؤولية هنا تقع علي عاتق الأطراف لاستكمال هذه المفاوضات بنجاح وتقديم تنازلات”.

ودعا المبعوث الأممي الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي إلى “التوافق من أجل إيجاد الية لصرف إيرادات ميناء الحديدة لدفع مرتبات موظفي الخدمة المدنية طبقا لالتزامات اتفاق ستوكهولم (الموقع أواخر 2018)”.

وأكد أنه “لا توجد حلول سريعة لإصلاح الاقتصاد اليمني، ويتعين على الطرفين تحييد الاقتصاد عن الصراع لأن اليمنيين هم من يعانون عندما يتم تأسيس الاقتصاد واستخدامه كسلاح”.

وتطرق “غريفيث” في إفادته إلى ملف الناقلة “صافر”، موضحا أن “أنصار الله أكدوا كتابة إلى الأمين العام للأمم المتحدة (أنطونيو غوتيريش) أنهم سيصرحون لبعثة فنية تشرف عليها الأمم المتحدة بالوصول إلى الناقلة ،إلا أننا مازلنا ننتظر الآن بالوصول الي الناقلة ونشر هذا الفريق الأممي”.

وتواجه الناقلة خطر الانفجار أو تسريب حمولتها، المقدرة بنحو 1.5 مليون برميل من النفط الخام؛ جراء تعرض هيكلها الحديدي للتآكل والتحلل بسبب غياب الصيانة.

وكانت جماعة الحوثي، المسيطرة على الحُديدة، تشترط بيع نفط خزان الناقلة لصالحها، وهو ما ترفضه الحكومة، ما جعل الأزمة تستمر سنوات.

قد يعجبك ايضا