*في مؤتمر صحفي حضره عددا من ممثلي وسائل الإعلامد. محمد عمر باسليم..* يؤكد أن العام الدراسي القادم بدون كتاب مدرسي.. «إعلامي: هل للتعليم أولوية في اهتمامات الحكومة أم لا؟»

135

 

صحيفة ((عدن الخبر)) خاص

عدن/ عدن الخبر/ رياض شرف

 

 

عقد صباح أمس الثلاثاء بديوان المؤسسة العامة لمطابع الكتاب المدرسي بعدن مؤتمرا صحفيا حضره عدد من ممثلي وسائل الاعلام والمواقع الاعلامية.
وفي بداية المؤتمر قدم المدير العام التنفيذي للإدارة العامة لمطابع الكتاب المدرسي د.م. محمد عمر باسليم شرحا تفصيليا عن مراحل الإنجازات العملية لمطابع الكتاب المدرسي في عدن وحضرموت في طباعة الكتاب المدرسي وإيصاله إلى مختلف مكاتب التربية والتعليم في المحافظات المحررة إضافة إلى مأرب والجوف والبيضاء.
وأشار الدكتور باسليم إلى أن عملية طباعة الكتاب المدرسي توقفت منذ مارس 2020م بسبب عدم استكمال اجراءات مناقصة الورق التي أعلنت في يناير، مع العلم ان لجنة التحليل الفني والمالي انهت عملها بسرعة، وتم رفعها الى مجلس الوزراء للبت فيها واقرارها لكن إلى يومنا هذا لم يتم إقرارها وإرساءها على الفائز فيها، ولهذا توقف نشاط المؤسسة ولم تستمر في طباعة الكتاب المدرسي. وهذا هو السبب الرئيس الذي سيؤدي الى تدشين العام الدراسي بدون كتاب مدرسي. وحتى اذا تم إقرار المناقصة في شهر اغسطس سوف تتأخر عملية طباعة الكتاب، كون توريد الورق يحتاج ١٢٠ يوم بعد توقيع العقد.
المؤسسة عادة تعلن عن مناقصتين في كل عام الأولى في شهر يناير والأخرى في شهر أغسطس، مناقصة شهر اغسطس للعام الماضي لم تعلن بسبب احداث عدن ومناقصة يناير لم يتم صدور قرار الارساء من قبل مجلس الوزراء حتى الأن، وكما هو معروف أن وصول المواد الخام يستغرق من ٣ الى ٤ أشهر لذلك إذا تم اقرار المناقصة في شهر أغسطس 2020م ستصل المواد الخام وورق الطباعة قرب نهاية العام.
نحن نقدر سياسة الدولة والصعوبات التي تواجهها وضعف الايرادات . ولكن نطالب بسرعة إقرار المناقصات وتمويلها من إيرادات المؤسسة حتى نتمكن من طباعة الكتاب المدرسي للفصل الثاني.
لقد اصدرت نقابات عمال المؤسسة بيانا مشتركا بذلك. لكن فضلنا عدم التعليق على البيان، لذا التقيت بكم اليوم.
نحن وحدة اقتصادية تعمل على تسيير عملها من خلال استلام ميزانية طباعة الكتاب المدرسي على دفعات كعهدة واخلاءها بعد طباعة وتسليم الكميات المتفق عليها الى مخازن مكاتب التريية. مطالبة المؤسسة المالية لقيمة طباعة الكتاب المدرسي لا نستلمها إلا بعد تسليم الكتاب. وللأسف نحن لم نستلم قيمة ما طبعناه في النصف الأول لعام 2020م بمبلغ إجمالي 2 مليار ريال.
واضاف في تعليقه على احدى الاسئلة: نواجه مشكلة ارتفاع سعر الدولار مقابل الريال. ا
حيث ان ارتفاع سعر الدولار يؤثر على المؤسسة عند شراء المواد الخام والورق. وبالرجوع الى المناقصات السابقة نجد أن قيمة الكتاب يصل الى 380 ريالا شاملة توصيل الكتاب الى كافة المحافظات. هذا السعر الوسطي اقل بكثير من سعر طباعة الكتاب في المطابع الخاصة.
واختتم المدير العام التنفيذي لمؤسسة مطابع الكتاب المدرسي المؤتمر الصحفي بالقول: نناشد الجميع بضرورة الحفاظ على المؤسسة ولا نطالب بأي دعم مالي او ميزانية تشغيلية، نحن نطالب بصرف قيمة ما تم طباعته من الكتاب المدرسي وتوقيع عقد طباعة كتب مدرسية جديدة حتى نتمكن من تسيير أعمالنا في طباعة الكتاب المدرسي وصرف مرتبات الموظفين والعاملين.
وأكد د. باسليم أن مطالبتنا اليوم بقيمة مستحقات المطبوعات تمت وليست دعم مالي. كما تقدم بالشكر والتقدير لمعالي الدكتور عبدالله لملس وزير التربية والتعليم لجهوده الطيبة التي يبذلها في متابعة مجلس الوزراء لإقرار المناقصة
حضر المؤتمر الصحفي الإخوة بدر علي المدير المالي للمؤسسة ورمزي العطفي مدير المراجعة الداخلية ورضوان ناصر مدير العلاقات العامة وعدد من قيادة المؤسسة العامة لمطابع الكتاب المدرسي.

 

 

 

قد يعجبك ايضا