إجماع وطني و شعبي على قرار اختيار المناضل الأستاذ/ احمد حامد لملس ،محافظا لمحافظة عدن .

123

 

 

 

صحيفة ((عدن الخبر)) كتابات حرة

 

؛؛؛بعد مخاض كبير وعسير بين فريق التفاوض التابع لمجلس الانتقالي وفريق الحكومة اليمنية ،اصدر فخامة الرئيس عبدربة منصور هادئ رئيس الجمهورية فجر أمس قرار (5) لسنة ٢٠٢٠ م -بتكليف الاستاذ/ احمد حامد لملس محافظا لمحافظة عدن _ ولاقى القرار تأييد شعبي ومباركة من جميع الاطراف السياسية .

ولاول مرة في تاريخ القرارات الرئاسية اليمنية بعد ٢٠١١ م يحضى قرار بهذا التأييد خاصة في مثل هذا الظرف الصعب ،فالمحافظ الجديد احمد حامد لملس يتمتع الرجل برؤية وطنية جامعة من حيث التعامل مع الناس بنفس وطني جامع ،ولدية من الخبرات والطاقة التي تمكنه من الحركة والتعامل مع قضايا الخدمات ببرنامج عمل محكم ،ويجب عليه أن يكشف خطة عمله لاستعادة الخدمات مزمنه لراي العام في مؤتمر صحفي وعليه أن يستفيد من إيرادات المحافظة الكبيرة ،وفرص منح المانحين والتحالف العربي والدعم المركزي في تطوير الخدمات وعودتها لطبيعتها خاصة القطاعات الحيوية الكهرباء المياة والصرف الصحي والنظافة والصحه والبيئة .

فتلك الملفات قضمها الفساد وايضا ضعف ادارة تلك المؤسسات والابتعاد عن المحاسبة والرقابة على المال العام .

فالالتحام بالجماهير عمل ضروري يجب أن ينظر اليه المحافظ الجديد برؤية شمولية ومن شآنه تكريس قاعدة تفاعلية وتشابك مصالح وهذة الارتباطات ثاتي من دعم وتفعيل المراكز والنقابات المهنية والابداعية كجبهة عريضة تنشى اليوم في عدن لصنع حالات من الآلق والنفس الصحي والابداع لدحر التخلف والخوف والظلام الذي جثم على صدورنا .

من القضايا والجرائم التي ستاخد وقتا ومن صحة المحافظة هي جرائم التعدي على المتنفسات ومصالح وحقوق المدينة كمواقع الاثرية ومواقع الخدمات العامة ،فهذة اولوية أيضا وملحة يجب أن تخصص قوة امنية بمسمى ،وادارة خاصة وتضم قانونيين ومن جهات الاختصاص كالاراضي وحماية البيئة والكهرباء والمياة والصرف الصحي والآثار ومن يشملهم العشوائي ، وتكون وظيفة هذة القوة مواجهة صلف المتعربدين الذين يسعون لتدمير المدينة .

إن النظر لعدن كبوابة عبور نحو السلام وإستعادة الامل ،هي من المخرجات التي يجمع عليها الكثيرين ، فهي المدينة الحاضنة ل لطاقات وتملك من المزايا التي يجب على الجميع أن يقفوا مع المحافظ احمد حامد لملس حتى تضرب العاصمة عدن المثل في البناء والتطور والكفاءة .

بقلم _ سمير الوهابي .

 

 

 

قد يعجبك ايضا