ياسـر منصـور يكتب.. *الجرباء و مقابلة الإحسان بالجحود و النكران بحق الممرضين المتطوعين لمجابهة فايرس كورونا بمحجر الأمل !!!!!*

146

 

 

صحيفة ((عدن الخبر)) كتابات

✍️ كتب /
ياسر منصور

في الوقت الذي كان ينتظر فيه الجميع تكريم أولئك الأفذاذ من ممرضي مستشفى الجمهورية الذين تطوعوا للعمل لمجابهة فايرس كورونا كوفيد19 و منذ الوهلة الأولى لانتشار ذلك الوبأ في محجر العزل الوبائي بمستشفى الأمل كجيش أبيض من ملائكة الرحمة يؤدون واجبهم الإنساني و الأخلاقي بكل تفان و إخلاص مضحين براحتهم و حياتهم في سبيل إنقاذ و إسعاد الآخرين نراهم اليوم جزاء ما قدموه من جميل و إحسان تجاه الإنسانية كانوا يستحقون عليه بأن توضع النياشين و الأوسمة على صدورهم و التيجان على رؤوسهم يواجهون بالجحود و النكران من قبل مدير عام مستشفى الجمهورية الدكتور/ أمد سالم الجرباء و الذي كان خارج أرض الوطن في تلك الظروف العصيبة التي مرت بها البلاد و العباد و برغم ما يحملونه من وثائق تثبت تفريغهم للعمل في محجر العزل الوبائي في مستشفى الأمل و إستمرارية في العمل و ذلك بتوقيف رواتبهم لشهري يونيو و يوليو.و مستحقاتهم في إكرامية رمضان المتأخرة أسوة بالآخرين دون رادع من دين أو وازع من ضمير و بلا سبب يذكر أو ذنب اقترفوه سوى تطوعهم في ذلك العمل الإنساني العظيم الذي يستحقون عليه رفع القبعات تحية إجلال و إكبار لهم على ما قاموا به من عمل وطني إنساني أخلاقي نبيل في الوقت الذي هرب فيه الكثيرون من مواجهة ذلك الوبأ القاتل معرضين أنفسهم للموت المؤكد في أي لحظة ، فهل يكون هكذا مقابلة الوفاء ؟ و هل هذا هو جزاء المعروف و الإحسان ؟ …
إنها و الله.الطامة الكبرى أيها السادة و قمة النكران و الجهود المقيت الذي نراه اليوم يمارس ضد من أحسنوا عملآ في ذلك الزمن المليئ بالتناقضات و الذي وسد فيه الأمر لغير أهله لتنقلب فيه الموازين فيصطفى المسيئ و يهان المحسن جزاءآ لبره و إحسانه فماذا أنتم فاعلون ؟

ملف شائك مطروح على طاولة الرأي العام لإحقاق الحق و إزهاق الباطل تضامنآ مع أولئك الذين ظلموا دون وجه حق و صاروا و أسرهم عرضة للتجويع و العوز نتيجة لذلك الإجراء الظالم و المجحف الذي ارتكب بحقهم و ذلك بتوقيف رواتبهم دون مصوغ قانوني كعقاب لهم على ما قاموا به من عمل إنساني نبيل ، نضعه بدورنا أمام معالى وزير الصحة العامة و السكان و مدير عام مكتب الصحة في العاصمة الحبيبة عدن ليقولوا كلمتهم الفصل فيه بإنصاف أولئك المظلومين دون سند قانوني إحقاقآ للحق و إزهاقآ للباطل قبل أن نصبح إضحوكة للعالم بمثل هذه الممارسات المشينة التي لا يقبلها عقل و لا منطق و ما أنزل بها الله من سلطان ، و للحديث بقية… !

 

 

قد يعجبك ايضا