مقـــال لـــ ذكـــرى المصفـــري الصبيحـــي : مصنـــع الحديـــد والصلـــب في المكـــلا / جنـــوب الوطـــن أعلـــن عـــن توقـــف العمـــل فيـــه..!!

163

 

 

 

••••صحيفـــة••《عـــدن الخبـــر》 ••( كتبـــت – ذكـــرى المصفـــري الصبيحـــي )

 

 

شئ طبيعي في ظل هذا الوضع الذي اخرج كل شئ في #الجنوب عن المآلوف ، وعن الحق ، وخرج عن الخدمة للتقاعد ! انه مصنع الحديد والصلب في مكلا / حضرموت ..
مصنع خدم التنمية في كل اليمن مند سنوات طويلة .. واليوم يعلن العجز ويحال للتقاعد ليلتحق بكل مصانع الجنوب المتقاعدة إجباريا والمغيبة قسريا بفعل نوايا الحاقدين والكارهين وجود نهضة أو تنمية وطنية في الجنوب .!
#مصنع_المكلا للحديد والصلب من اضخم مصانع المنطقة وقد تم تآسيسه على اسس صلبة عبر الصناعات الأوربية والعالمية وعبر شركة ألمانية سيمنز العالمية ..
أغلق مصنع المكلا للحديد والصلب من فترة وهو اول مصنع من نوعه في اليمن والمنطقة وهذا المصنع واجه مضايقات واغلاق تم اعادوا تشغيله بعد أقل من عام وعجز عن الاستمرار بسبب منعه من التزود بالتيار الكهربائي من محطة #باجرش التي كانت مخصصة للمصنع عند إنشائها قبل سنوات قبل أن تغير تعاملها مع المصنع وتفرض عليه شروط تعجيزية وتستغل ظروف البلد الحالية مما عطل العمل واصبح المصنع شبه عاجز عن تلبية احتياجات سوق العمل وقد توقف فيه العمل مؤقتا منذ شهرين ومع هذا دفع المصنع رواتب للعمال رغم ان الانتاج كان صفر .. المصنع يستوعب (450) عاملاً وللاسف جميعهم أصبح الآن عاطليين عن العمل .!
المصنع تعرض لكثير من المضايقات في صعوبة بيع المنتوج خارج حضرموت وذلك بسبب مزاحمة المنتجات الخارجية له .. حقيقة لا يمكن انكارها ان هناك من يريد أن يوصل البلد لهذا الوضع المنهار وبفعل فاعل …!

تبلغ الطاقة الإنتاجية التصميمية لوحدة الصهر بالمصنع 150,000 طن سنوياً من مربعات الحديد وبأحجام مختلفة تبدأ من 100 مم إلى 200 مم، فيما تبلغ الطاقة الإنتاجية في وحدة “الدرفلة” 300,000 طن سنوياً، من حديد التسليح بحجم 8 مم إلى 32 مم بطول 12 متر بالإضافة إلى أنواع أخرى من الحديد ..
المصنع أعلن نهاية خدمته بصمت بعد خدمة عظيمة قدمها للبلد وهذا هو التخريب المتعمد لقتل أي فرصة لاي نهضة في الجنوب ، ومحاولة عرقلة الجنوب بشكل متعمد وبوجود قيادات جنوبية عميلة عاجزة عن حماية الجنوب ومقدراته الوطنية لا يهمها وطن ولا شعب ينهار في كل ثانية وتنهار الاخلاق والمودة بين اهله ..
مشكلة الجنوب الافتقاد للمخلصين والقيادات الجنوبية الحكيمة والوطنية وترك الامر لقيادة الازمنة الجاهلية والطاغوت الذين فتحوا أبواب عدن والمكلا لكل الرياح التي كلحت الحياة في الجنوب وقتلت الإرادة الشعبية الجامحة التي تهفوا للتغيير والتطهير واعمت الأبصار ..الوطن يرحل ويغادرنا ونحن مازلنا نراقب معارك اخوة الدم في الجنوب الذين مايزالون يتقاتلون مند ستين سنة حول صرح من وهم وخراب لم يعد لهم فيه سوى الاسم … ! وهناك في الضفة الأخرى من يخطط لنهب الجنوب وثروات الجنوب ودفع الجنوبيين لمحرقة لن تبقي على أحد ولا تمنح طرف جنوبي أي نصر … فقد الجنوبيين حكمتهم وعقولهم من هول هذا الوضع وفقد الجنوبيين لغة التخاطب مع بعضهم البعض وكيفية انقاذ الجنوب و عدن وبقية الوطن ..!
هكذا يتم تدمير الجنوب بالتعاون مع و عبر ابناء الجنوب أنفسهم ! فلا عدو لعدن أو للجنوب إلا الجنوبي الفاشل والجاهل والعميل المنحط مند السبعينات ليومنا هذا ..
#اين_محافظ_حضرموت

#اغلاق_مصنع_الحديد_المكلا
#الكارثة

ذكـــرى المصفـــري الصبيحـــي
رئيســـة مجلـــس انقـــاذ عـــدن.

قد يعجبك ايضا