*رئيس الهيئة الشعبية الجنوبية د. عمر السقاف يتلقى رسالة جوابية من الرئيس علي ناصر محمد حول جهوده للم الشمل ووحدة الصف الجنوبي*

120

 

 

صحيفة ((عدن الخبر)) عدن

#المرصدالإعلامي_للهيئةخاص
15 سبتمبر 2020م. 9:50م

 

 

تلقى رئيس الهيئة الشعبية الجنوبية د. عمر عيدروس السقاف رسالة جوابية من الرئيس علي ناصر محمد على رسالته التي بعثها إليه مساء أمس أطلعه من خلالها على آخر الجهود واللقاءات التي يقوم بها للم الشمل ووحدة الصف الجنوبي في إطار المشروع المتكامل الذي تم اطلاعه وأغلب القوى والشخصيات الجنوبية على خطوطه العريض من فترة وبما يستوعب الجميع ولايغصي أحداً ، وقد أشاد فخامة الرئيس وبقية القوى بتلك الجهود التي يبذلها رئيس الهيئة ومباركتها والإستعداد التام في إنجاحها،
وهو ماسيعلن بشكل رسمي في المرحلة القريبة المقبلة بإذن الله.
وننشر أدناه رسالة الرئيس علي ناصر محمد:

*الاخ العزيز الدكتور عمر السقاف*

اطلعت على رسالتكم حول لقائكم مع فؤاد راشد وبقية المكونات..
ونحن نقدر جهودكم الصادقة والمخلصة في مشروعكم الجامع لكافة المكونات الجنوبية دون استثناء او اقصاء احد..
وكما تذكرون يا دكتور ان بداية الحراك كان عفوياً وجماهيرياً انطلق عام ٢٠٠٧ بسبب الظلم وبعد التصالح والتسامح الذي رفعناه جميعا عام ٢٠٠٦ من جمعية ابناء ردفان..
وكان حراكا موحدا ينشد التغيير والمطالبة باصلاح البلاد والعباد وعندما رفضت السلطة في صنعاء مطالب المحتجين في الجنوب وحركة التغيير في الشمال ارتفع السقف الى المطالبة بإسقاط النظام.. وسقطت رموزه ولكن النظام لم يسقط..
وفي غمرة هذا الزخم الجماهيري ركبت بعض القيادات السياسية والمالية موجة الحراك وحرفته عن مساره السلمي الشعبي لترتفع صور القيادات والزعامات وحينها بدأت الانقسامات وكثرت الزعامات والمكونات وأصبح أكثر من ستين حراك ومكون مما أدى الى اضعافه وعندما بدأت الخلافات حذرت يومها من ذلك وقلت كما اتذكر ان قوة الحراك في وحدته ومقتله في خلافاته وهذا ما يحدث اليوم فقد اصبح ولاء معظم المكونات للمال والخارج وليس للوطن..
وحتى ما كان يسمى بالمليونيات فكانت مدفوعة المال والقيادات تقبض الثمن وشعبنا العظيم والصادق والمخلص هو من يدفع الثمن من وقته وماله ورجاله وعمله.. وكما تعرفون اننا حاولنا في مؤتمر القاهرة عام ٢٠١١ دعوة كافة المكونات الى المؤتمر وقدمنا برنامجا وطنيا وجرت مناقشته في المؤتمر الذي حضره اكثر من ٦٠٠ شخصية وجرت المصادقة على مخرجاته بقيام دولة اتحادية من اقليمين بفترة مزمنة والاستفتاء بعد ذلك على ما يختاره الشعب بإرادته للوحدة أو الفيدرالية او فك الارتباط..
ومع الاسف ان بعض القيادات التي وجهنا لها الدعوة رفضت الحضور ولم نغلق باب الحوار معها بل ذهبنا اليها والتقينا مع البيض وباعوم في بيروت ومع الجفري في القاهرة قبل وبعد المؤتمر وعرضنا عليهم رئاسة المؤتمر ولكن دون جدوى..
كما التقينا معهم في دبي وابو ظبي ولم ينقطع اتصالنا معهم طوال السنوات الماضية..
ومع الاسف انهم لم يسمعونا ونحن في الداخل وكانت السلطة والدولة والقرار الوطني بيدنا.. والمزايدات من ١٩٦٧ وحتى اليوم هي التي اوصلتنا الى ضياع السلطة والوطن..
نحن نأمل ان تكلل مساعيكم بالنجاح وان تتفقوا على رؤية سياسية موحدة ومرجعية سياسية للحراك..
واذا حققتم ذلك فنحن نباركه لما فيه خير للجميع..

 

 

 

قد يعجبك ايضا