الإمارات تكشف بالأدلة والبراهين تورط إيران في دعم الميليشيات الحوثية بالأسلحة

58

 

عدن الخبر/ وكالات

أبوظبي ـ سبأ

كشفت وزارة الخارجية والتعاون الدولي والقوات المسلحة الإماراتية اليوم عن أسلحة ومعدات عسكرية تم ضبطها خلال عمليات التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن تثبت تورط ايران في دعم الميليشيات الحوثية.

وعرضت القوات المسلحة صباح اليوم، أمام مندوبي وسائل الإعلامي المحلي والدولي في ابوظبي مجموعة من الأسلحة المتنوعة منها صواريخ وطائرات مسيرة بدون طيار وخزانات الوقود الخاصة بالصواريخ الباليستية من نوع “سكود” و”الالغام المبتكرة” والتي جاءت على شكل أواني طهي وصخور وعلب مياه.
وأكدت القطع المعروضة بالأدلة والبراهين، على تورط إيران الصريح في تقديم الدعم العسكري، للميلشيات الحوثية، وتهريبها للأسلحة والذخيرة المتطورة إلى الحوثيين، وخرق إيران لقرارات مجلس الأمن والأمم المتحدة، بشأن حظر توريد السلاح إلى اليمن.

وقال مسؤول في القوات المسلحة الاماراتية ان هذه الأسلحة تعد جزءا بسيطا من الكميات التي تم ضبطها من قبل قوات التحالف وتم نقلها إلى الدولة بتنسيق كامل مع المنظمات والأجهزة الأممية ذات العلاقة.

وكشف إبطال قوات التحالف العربي ما يقارب 30 ألف لغم منذ بدء العمليات في اليمن إضافة إلى الكشف عن تزويد إيران للمليشيات بخبراء تصنيع وتطوير الأسلحة واستخدامها.

وأكد أن قوات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية حريصة على إبطال مفعول الألغام البرية والبحرية لإنقاذ حياة اليمنيين .. فيما تبذل جهوداً مضاعفة لتدريب قوات المقاومة اليمنية على التعامل مع تلك الألغام.

وشدد على حرص قوات التحالف العربي على القضاء على الممارسات والأعمال الإجرامية للميليشيات الحوثية وإنهاء عبثهم وتهديدهم لخطوط الملاحة الدولية التجارية والإنسانية في اليمن.

ونقلت وكالة الأنباء الإماراتية عن ممثل وزارة الخارجية والتعاون الدولي الامارتية طلال محمد الطنيجي :”إن أجهزة الأمم المتحدة المعنية بمتابعة تنفيذ القرارين رقم 2216 و 2231 أنهت مؤخرا إعداد تقرير يرصد أدلة جديدة تثبت تورط إيران والمليشيات الحوثية التابعة لها وخرقها للقرارين الأمميين على أن يتم إصداره في وقت لاحق ..مشيراً إلى أن التنسيق بين التحالف والفرق والأجهزة الأممية ذات العلاقة يمضي بوتيرة عالية خصوصاً فيما يتعلق بتبادل المعلومات الخاصة بخروقات إيران والميليشيات الحوثية للقرارين.

وأضاف أن التنسيق تضمن اتباع قوات التحالف العربي والقوات المسلحة الإماراتية لكافة الإجراءات والمعايير الأممية الخاصة بضبط ونقل وتخزين الأسلحة والمعدات المصادرة.

وأوضح أن استخدام اللغة الفارسية على تلك الأسلحة بجانب المكونات الإيرانية الصنع والأنظمة المتسقة مع الأسلحة الموثق استخدامها من قبل وكلاء لإيران في العراق وسوريا وغيرها من الدول مما يؤكد تورط إيران في دعم الميليشات الحوثية.

وأكد أن الإمارات تلقت إشادات من أجهزة الأمم المتحدة لتعاونها وتقديمها الإثباتات القاطعة لتورط إيران وخرقها للقرارات الأممية ذات العلاقة بتهريب الأسلحة.

وقال الطنيجي إن الإجراءات التي اتبعتها دولة الإمارات جاءت ضمن حرصها على تأمين سلامة المدنيين والأبرياء في اليمن خصوصا مع تنامي قدرات الميليشيات الحوثية إضافة إلى العبث في استخدام تلك الأسلحة والألغام التي لم تعد تفرق بين الأهداف العسكرية والمدنية خصوصا الألغام المبتكرة التي زرعتها الميليشيات بشكل عشوائي في الطرق والأماكن القريبة من السكان والتي يصعب التعرف عليها إلا عبر فرق متخصصة.

وعرضت القوات المسلحة الإماراتية عدداً من الأسلحة المصادرة منها طائرات “أبابيل” التي تستخدم في عمليات التصوير والعمليات الانتحارية..و”القناص صياد2 “.. والقواذف المضادة للدروع.. والألغام والعبوات المبتكرة.. وقارب انتحاري تم استخدامه من الميليشيات الحوثية وتعذر جلبه لأسباب أمنية إضافة إلى صور لخزانات الوقود المستخدمة لإطلاق صواريخ “سكود” من نوع ” C و B ”

قد يعجبك ايضا