ترامـــب يعيـــد إطـــلاق حملتـــه الانتخابيـــة فـــي محاولـــة لتضييـــق الفـــارق مـــع بايـــدن..!!

24

عدن الخبـــر
عربيـــة ودوليـــة

••••صحيـــفة••《عـــدن الخبـــر》 ••( متابعـــات ) :

رغم إصابته بفيروس كورونا وغياب الأدلة الملموسة على شفائه، يستأنف السبت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حملته الانتخابية في الرئاسيات أملا في تضييق الفارق بينه وبين منافسه الديمقراطي جو بايدن. ويستهل ترامب عودته بخطاب يلقيه في البيت الأبيض كما سينتقل إلى ولاية فلوريدا لإحياء تجمع انتخابي الاثنين المقبل. ووصف المرشح الديمقراطي جو بايدن سلوك ترامب وتعامله مع إصابته بفيروس كورونا بأنه “سلوك متهور وأمر لا يطاق” وقال في رسالة لأنصاره “ما كنت لأشارك (في التجمعات الانتخابية) بدون كمامة وتباعد”.

يستعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لاستئناف حملته الانتخابية الاثنين بتجمع في ولاية فلوريدا كما سيلقي خطابا عاما السبت في البيت الأبيض للمرة الأولى منذ تأكيد إصابته بفيروس كورونا المستجد.

وأعلن ترامب (74 عاما) عن تجمع في فلوريدا الاثنين في محاولة لإعادة إطلاق حملته الانتخابية المتعثرة ضد منافسه الديموقراطي جو بايدن الذي وصف سلوك الرئيس الجمهوري ب”المتهور”.

وفي مسعى لإثبات قوته وتحسن صحته، رفض ترامب المشاركة في المناظرة الثانية بين المرشحين للرئاسة التي كانت مقررة الأسبوع المقبل بعد أن قرر المنظمون جعلها افتراضية بسبب وباء كوفيد-19.

وأعلنت لجنة المناظرات الرئاسية ذلك رسميا الجمعة، موضحة أن مناظرة الخميس المقبل ألغيت. لكنها أبقت على مواجهة أخيرة بين ترامب وبايدن في 22 تشرين الأول/أكتوبر قبل انتخابات الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر.

ودفع القرار تيم مورتو مدير الاتصالات في حملة ترامب إلى إطلاق اتهامات بالانحياز. وقال مورتو “ليس هناك سبب طبي لوقف” تنظيم مناظرة الخامس عشر من تشرين الأول/أكتوبر.

وبعد أن تغيب الرئيس عن الحملة على أثر دخوله المستشفى لثلاث ليال الأسبوع الماضي، يسعى ترامب بجد للحاق ببايدن. وفي هذا الإطار وفي هجوم إعلامي واسع، قال ترامب إنه أصبح لكوفيد-19 علاج، وهو أمر غير صحيح. وكشف أنه أُبلغ بأنه قريب من الموت في أسوأ نوباته مع الفيروس الذي أودى بحياة أكثر من 213 ألف أمريكي وأضعف بشدة فرصه في الفوز بولاية رئاسية ثانية.

ويشكل خطاب السبت الذي قال مسؤول كبير في الإدارة الأمريكية إنه سيكون حول موضوع ترامب المفضل “القانون والنظام”، فرصة للرئيس لتبديد الشكوك العالقة بشأن صحته. وسيحضره حشد في الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض بينما سيتحدث الرئيس من الشرفة. قال مصدر مطلع على التخطيط إنه سيطلب من جميع الحاضرين وضع كمامات وفحص درجة حرارتهم.

“سلوك متهور”

سيقوم الرئيس الاثنين بخطوة كبيرة أخرى تتمثل بتجمع حاشد في ولاية أساسية. فقد كتب ترامب في تغريدة على تويتر “سأكون في سانفورد بولاية فلوريدا الاثنين من أجل تجمع كبير جدا”.

ويأتي ذلك على الرغم من التساؤلات عن مرض ترامب ومدى اكتمال شفائه الآن، إذ يرفض مسؤولو البيت الأبيض الرد على الاستفسارات الأساسية بما في ذلك متى أصيب الرئيس بالفيروس للمرة الأولى وهل أثبتت فحوص جديدة أنه شفي من المرض منذ ذلك الحين.

وبعدما أمضى أشهرا من السخرية على بايدن لالتزامه الحجر أثناء الوباء، كان نائب الرئيس السابق باراك أوباما هو من اجتاح الولايات المتأرجحة خلال الأسبوع الجاري. فقد زار ولاية أريزونا الخميس وقام بحملة في ولاية نيفادا الجمعة. وكان ترامب فاز في هاتين الولايتين في 2016 لكنهما باتتا تميلان الآن إلى الحزب الديمقراطي بفارق ضئيل في استطلاعات الرأي.

وفي تجمع راق في لاس فيغاس، انتقد بايدن الرئيس. وقال بايدن إن “سلوكه الشخصي المتهور منذ تشخيص إصابته وتأثيره المزعزع للاستقرار على حكومتنا، أمر لا يطاق”. وعند صعوده إلى طائرة حملته الانتخابية، وجه رسالة إلى الذين يحضرون المهرجانات الانتخابية. وقال “أتمنى لكم حظا سعيدا. ما كنت لأشارك بدون كمامة وتباعد”.

وأجرى ترامب الجمعة مقابلة طويلة مع الإذاعي اليميني راش ليمبو، قال فيها إن مزيج الأجسام المضادة ريجينيرون التجريبي الذي تناوله كجزء من العلاج كان “شافيا”. وأضاف أنه “تغيير كامل لأوراق اللعبة” و”أفضل من لقاح”. وفي الواقع، لا يتوفر حتى الآن أي علاج أو لقاح معتمد ضد فيروس كورونا المستجد.

“لا أدوية”

في وقت لاحق من الجمعة، ظهر ترامب في أول مقابلة تلفزيونية له منذ تشخيص إصابته بالفيروس. وقد صرح في برنامج “فوكس تاكر كارلسون” أنه “لا يتناول أدوية الآن”.

وفي ما وصفه البيت الأبيض بأنه “تقييما طبيا” مباشرا على الهواء، قال الرئيس للطبيب مارك سيغل المشارك في قناة “فوكس” إنه خضع للفحص مجددا لكوفيد-19. وأضاف أنه لا يعرف “الأرقام” ولكن “أعرف أنني إما في الدرجات الدنيا من المقياس أو شفيت”. ولم يعرف متى صورت هذه المقابلة.

وكان ترامب أكد مرارا أنه في وضع جيد ودعمته في ذلك تصريحات الطبيب الرئاسي شون كونلي. لكن في مقابلته مع ليمبو أشار للمرة الأولى إلى أنه كان على وشك أن يموت لولا نظامه القاسي من الأدوية العلاجية. وقال الرئيس الأمريكي “أتحدث إليكم اليوم بسبب ذلك. كان من الممكن أن أكون ضحية سيئة”، موضحا أن الأطباء أخبروه بأنه “سيدخل مرحلة سيئة للغاية”.

وتشير استطلاعات الرأي إلى أن بايدن يتقدم بفارق كبير لدى مجموعات سكانية محددة بينها النساء والمسنين، ما يدفع المحللين إلى الحديث بشكل متزايد عن احتمال فوز ساحق له.

وعادت مسؤولية ترامب والاستياء العام من إدارته للوباء لتصبح من المواضيع الرئيسية للحملة الانتخابية. وفي ما يشكل ضغطا إضافيا، كشف الديمقراطيون الذين يسيطرون على مجلس النواب عن خطط لتشكيل لجنة للتحقيق في الحالة الصحية لأي رئيس من أجل ممارسة مهامه – وهي خطوة من الواضح أنها تستهدف ترامب.

قد يعجبك ايضا