أحمـد رامـي العــوذلي يكتب.. *يا من شراله من حلاله عله ،خطط في ماء واقرص في حيد*

128

 

 

 

صحيفة ((عدن الخبر)) كتابات

 

 

أراد السفير إيصال رسالة على لساننا وبغض النظر أكان المقصود جنوب اليمن أم شماله إلا أننا جميعاً شعرنا بمضمون التغريدة والذي يحتوي على الإنتقاص والإحتقار ..

وللأسف قد سبقه في هذا العديد من الساسة والقادة والمفكرين والأُدباء الخليجين الذين يقذفوننا ليلاً نهاراً من خلال قنواتهم ومواقع التواصل الإجتماعي إلى أن وصل بهم الحال بتزوير الحقائق التاريخية وإنكار أن اليمن هي أصل العرب ولاننكر وجود الشرفاء الذين يتمنون لنا الخير ولكنهم قلة مغلوب عليهم ..

وبدلاً من أن نصحو وندرك حقيقة مانحن فيه ونواياهم الخبيثة تجاهنا والتي باتت ألسنتهم وأيديهم تُبديها بلا خوف ولا خجل، ولم يكتفوا بذلك فحسب بل وجعلونا نقتتل فيما بيننا البين ونذمر منازلنا ومعالمنا وتراثنا تاركين معركتنا الحقيقية ليرمي كلاً مننا على عاتق الآخر سبب إزدراء الأوضاع وكيل تهم العمالة والإرتزاق ومعايرة بعضنا بمسباتهم وإهاناتهم لنا ونأبى الإعتراف بحقيقةأننا جميعاً معنيين في هذا دون استثناء فكلنا أصبحنا أدوات لتحقيق مصالحهم لا أكثر ولا مصلحة لنا في كل مايحدث …

ولا عتب فيمن أراد تحقيق مصالحه الشخصية على حساب دمائنا وأشلائنا وفنائنا ولا عتب فيمن أهان كرامتنا وأذل معيشتنا وأستغل حاجتنا فماذا يمنعهم لطالما وأنهم وجدوا في رموزنا الصمت والعبودية والعمالة والإرتزاق لا وبل فيهم من خطط بنفسه ضد أرضه وشعبه وتاريخه لأجل حفنة من المال إلا من رحم ربي من الشرفاء ..

لن يُنسينا واقعنا المؤلم من نحن !
وما تراثنا وتاريخنا وقحطانيتُنا وممالكنا سبأ وحضرموت وأوسان وكندة وقتبان ومعين فـ (حِمْيَر) أشهر قبائل العرب والتي من نسلها كانوا التبابعة العظام وكنا ملوكاً وسكنا وملكنا الحجاز ونجد والخليج والعراق وسوريا و الشام بشكل عام ومصر و السودان، حتى بلغنا المغرب العربي …

وفي عز ضعفنا ووهنا إلا إنه لم يكن للأحباش والفرس فينا نصيب ، وفي الإسلام آمنا برسالة من رسول الله صلى الله عليه وسلم وكنا الأنصار الأوس والخزرج وأشهرنا سيوفنا نصرة لدّين الله الحق بعدما أشهرتم سيوفكم ضده وقيل ماقيل من فضائل فينا ولم يكن للأناضول والإنجليز فينا إلا مقابر وكفانا فخراً بأن المصطفى بشر بخروج من ينصر الدِّين منَّا في آخر الزمان ويذود يوم القيامة لنكون أول من يشرب من حوض الجنة …..

سنسترد أملاكنا وأمجادنا جملة يوماً ما ويعود كل شيء إلى أصله وفصله وحجمه الحقيقي فمن لاماضي له لاحاضر له وأجدادنا كانوا ملوكاً وأسوداً ولم نسمع يوماً أن العصافير من سلالة الأسود !!!

ملاحظة/ خشيت أن أختار شيئاً من أمثالنا لعنونة المقال ولكن أدركت أن لغة الملوك الحقيقة عظيمة وأكبر من أستيعابكم وفهمكم لذا أخترت شيء من أمثالكم علّ رسالتي تصل .

كـ/ احمد رامي العوذلي

 

 

 

قد يعجبك ايضا