إنطلاق محادثات ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل بداية للتطبيع بغطاء من حزب الله…!!

16

عـــدن الخبـــر
عربيـــــة ودوليـــــة

••••صحيـــفة••《عـــدن الخبـــر》 ••( تقرير / محمد مرشـــد عقابي ) :

تترقب الأوساط السياسية والشعبية في الوطن العربي الكبير اليوم الأربعاء إنطلاق مفاوضات إسرائيلية لبنانية في مقر الأمم المتحدة بمنطقة “الناقورة” وذلك لترسيم الحدود البحرية بين البلدين وبحضور الولايات المتحدة الأميركية والأمم المتحدة.

ووصل أمس الثلاثاء مساعد وزير الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأدنى “ديفيد شينكر” إلى بيروت لحضور مفاوضات ترسيم الحدود، وهو ما وصفه ساسة لبنانيون بالخطوة الأولى باتجاه التطبيع بغطاء من “حزب الله” المتشدق بالإسلام والعروبة وما يسمى بـ”محور المقاومة”.

وأعلن “لبنان وإسرائيل” بداية الشهر الحالي التوصل إلى تفاهمات حول بدء مفاوضات برعاية الأمم المتحدة في مقرها في مدينة الناقورة الحدودية، في خطوة وصفتها واشنطن بالتأريخية بين دولتين في حالة حرب.

من جهتها أعلنت الرئاسة اللبنانية أمس الثلاثاء أن المفاوضات وجهاً لوجه مع إسرائيل ليست بصدد معاهدة دولية أو التطبيع أو الإعتراف بإسرائيل.

فيما رجح مسؤولون إسرائيليون أن يتم التوصل إلى إتفاق حول ترسيم الحدود البحرية في غضون أسابيع أو أشهر إذا وصل ممثلوا لبنان بنهج إيجابي وعملي.

ومن جهته وقبيل بدء المحادثات، أعلن كلاً من (حزب الله وحركة أمل) رفضهما وجود غير العسكريين في الوفد اللبناني وطالبا بإعادة تشكيل وفد “بيروت”.

ووفقاً للخارجية الأميركية، فإن “ديفيد شينكر” سيدير الجلسة الإفتتاحية للمفاوضات، كما أن السفير الأميركي السابق “جون دورشر” سيكون وسيطاً بالمفاوضات وسيشارك في جميع جولات المحادثات بين الطرفين.

الجدير ذكره بان وفد لبنان يتكون من 4 أعضاء عسكريين ومسؤول نفطي وخبير حدود، فيما يترأس الوفد الإسرائيلي وزير الطاقة “يوفال شتاينتز”.

يشار إلى أن خلاف لبنان مع إسرائيل يتركز على 964 كلم مربعاً في المياه الإقليمية و13 نقطة برية وهذا الخلاف مستمر منذ عقود طويلة.

قد يعجبك ايضا