مقـــال لـــ الشيـــخ أحمـــد المريســـي : [نقطـــة أول السطـــر]..!!

14

عـــدن الخبـــر
مقــــــالات

••••صحيـــفة••《عـــدن الخبـــر》 ••( كتـــب – الشيـــخ أحمـــد المريســـي ) :

نبدئها من هنا بصورة من الواقع لو اقترض،استلف،استدان الفقير ألف ريال وجارت عليه الأيام والظروف ولم يستطيع تسديد القرض او الدين الذي عليه فلم يقدره أحد ولم يرحمه أحد وسيتهمه صاحب المبلغ الذي اقترض منه وسيرميه بكل التهم ،بالنصب ،والاحتيال وغيرها من التهم وسوف يشكيه لهذا وذاك وربما يصل ذلك إلى عاقل الحارة أو إلى قسم الشرطة وربما يسجن ذلك الموظف المسكين الفقير الشريف العفيف ويهان على ألف ريال لم تمكنه ظروفه وحالته المادية من دفعه وإعادته لصاحبه من بعد إذلال وتشهير.

هده صورة بسيطة عشناها وعايشنها حقيقة وواقع في حياتنا وفي مجتمعاتنا القاسية والتي لا ترحم الفقير والمحتاج والمعوز التي رمت به الظروف في طريقهم صورة حقيقية وواقعية عشناها بعد حرب صيف 94م عندما مورست علينا كل أنواع الظلم والاقصاء والتهميش والابعاد والاضطهاد وحرماننا من الوظيفة والرواتب حقيقة عشناها بمرارة وألم وقهر ودموع كنا نخفيها بين المئاقي وفي ثنايا الضلوع نخفيها عن ازواجنا وأولادنا ومنا من مات كمداً وقهراً ومنا من ترك وطنه وهاجر وغادر وأخر بين القضبان تعرض لصدمات نفسية وعصبية افقدته نعمة العقل ووصلت به حد الجنون وما اشبه الليلة بالبارحة اليوم رجال القوات المسلحة والأمن يتعرضون لنفس أسلوب الافقار والتجويع والإذلال والتركيع لسبب في نفس يعقوب ربما هو نفس السبب الذي استخدمه عفاش وزبانيته وزمرته ونظامة في تدمير القوات المسلحة الجنوبية وأمنها وكل كوادرها مدنية وعسكريةبكل حقد وانتقام إلى أن جاءت المطالب الحقوقية للمتقاعدين العسريين وتسوية أوضاعهم وماتلاها من قرارات وإرهاصات وحراك وصولا لجمعية المتقاعدين العسكريين وحتى التصالح والتسامح في مديرية ردفان الثورة ومارافقها من نضال وحراك مستمر رغم الملاحقات والاعتقالات والاغتيالات وكل أساليب القمع والإرهاب والتفريخ إلى أن جاءت جحافل الحوثعفاشية في غزوة 2015م ودارت رحى المعارك في مدينة عدن والذي قادها كل أبناء المقاومة الجنوبية من أبناء مدينة عدن والقيادات الجنوبيه وعلى رأسهم الشهيد جعفر محمد سعد والشهيد علي منصور هادي والشهيد اللواء احمدسيف المحرمي واللواء الأسير ناصر منصور هادي والأسير اللواء محمود الصبيحي واللواء الأسير فيصل رجب والقائمة طويلة وكل الشباب والرجال والنساء من أبناء عدن بمختلف توجهاتهم الذين ضحوا بأرواحهم ودمائهم من أجل تحرير مدينة عدن وضواحيها.

في الوقت الذي يعيش النصاب والمحتال والسارق والفاسد والفاجر وقاطع الطريق والبلطجي والباسط والناهب والخارج القانون والمتنطع والمتسلق ومن كانوا يعملوا ولازالوا مع النظام السابق والفارين حياة الترف والبذخ والكل يعمل له ألف حساب وحساب مهما ظلم وسرق واحتال ونصب وانتهك حقوق الأخرين ولا يجرؤ واحد من أولئك أن يتحدث معه او يطالبه بأي حق أو دين أخده بالرضا او بالقوة وتسمع الهمس والغمز واللمز وفي خوف ووجل من ذلك البلطجي او النافذ والذي محسوب على فئة اوقبيلة اوجماعة او حزب او كيان معين خوفا من ردت فعله اذا تمت المطالبة بحق من حقوقهم بل كرموهم وكافؤهم بالمناصب ليتمكنوا منا أكثر.

واليوم عادت تلك الأدوات وبأبشع صورة أدوات نظام عفاش وبغطاء عربي واقليمي ودولي لتدمير مدينة عدن قلب الجنوب النابض وزهرة الشرق وثغرها وقلب العروبة من شرقها لغربها لجنوبها وشمالها ومايدور من أحداث في أروقة الغرف المغلقة وفي كواليس الأمم المتحدة ومجلس الأمن وفي حضرة الأمراء والمشايخ وعروش الملوك وبايعين الأوطان والسماسرة وتجار الحروب مؤامرة تقسيم الجنوب والاستحواذ عليه وفقا لمصالحهم وماتمليه عليهم 1+5 وهناك أقلام رخيصة تزور الحقائق وصحف صفراء تسوق وتنشر لهم افكهم المبين وإعلام يلوي لسان الحقيقة بمقابل ثمن بخس.
إنتهت الحكايه.
نقطة أول السطر.

#المريسي.

قد يعجبك ايضا