مقـــال لـــ عبـــدالكريم السعـــدي : مابيـــن تراخـــي الشرعيـــة وانتهـــاك الحرمـــات فـــي عـــدن..!!

33

عـــدن الخبـــر
مقــــــالات

••••صحيـــفة••《عـــدن الخبـــر》 ••( كتب – عبـــدالكريم سالـــم السعـــدي ) :

يستمر تراخي الشرعية واستسلامها للجر الإقليمي القائم على المصالح الإقليمية ، ويستمر انتهاك حرمات عدن وقتل أهلها في كل لحظة على أيدي المليشيات والعصابات التي حاربت مؤسسات الدولة على مرأى ومسمع من تلك الشرعية ورعاتها الإقليميين والدوليين وحلت محلها …

بالمقابل تستمر الشرعية ومن يمثل ولي الأمر لأبناء عدن والجنوب عامة في تخلي صارخ عن المسؤولية الوطنية والأخلاقية في المشاركة في فصول مهزلة ما يسمى باتفاق الرياض الذي ألغى كل القضايا الوطنية وداس عليها ولم يعد يؤرق حاضريه ويعيق تقدمه سوى البحث عن منصب لفلان أو إكرامية لعِلان !

ومن هنا وأمام كل ذلك فإننا نوجه خطابنا للرئيس هادي شخصيا بعد أن فقدنا الثقة في منظومة ما يسمى بالشرعية ونذكر سيادته بأن من اشترط ذات يوم خروج الرئيس علي ناصر محمد ورفاقه من صنعاء وجعل ذلك الشرط ثمنا لتسليم الجنوب لعلي عبد الله صالح لن يكون صعبا عليه قتل الجنوب وأهله ثمنا لتخليكم عن أحمد المسيري ونائف البكري وغيرهم من أبناء الجنوب الذين لا يروق لبعض أطراف الإقليم تواجدهم في وطنهم ، وبالتالي فإن الجلوس على طاولة واحدة مع هؤلاء يعد خيانة للشعب أولا وتدشين لكتابة تاريخ جديد مبشر بالمزيد من الصراعات ثانيا …

كما نلفت نظر شخص السيد الرئيس هادي بعيدا عن كيانه الشرعي الفاسد والمتهاوي أنه ليس من الأمانة الوطنية والمسؤولية الأخلاقية أن يبقى الشعب في عدن خاصة والجنوب عامة رهينة لتقاسمات مهزلة ما يسمى باتفاق الرياض وغيرها من المهازل التي تصاغ سيناريوهاتها لتقاسم الوطن شماله وجنوبه في كل بقاع الأرض !!

وعلي ذلك فإننا في تجمع القوى المدنية الجنوبية (الحراك الجنوبي السلمي) نؤكد مطالبتنا للسيد الرئيس بالتالي :

أولا :
وقف المشاركة في مهزلة ما يسمى باتفاق الرياض وغيرها من الاتفاقات التي تضع الحق في مرتبة واحدة مع الباطل وذلك تقديسا للدماء البريئة التي تُسفك والحرمات الطاهرة التي تُنتهك والحقوق التي تُسلب .

ثانيا :
التحرك السريع لبسط سلطة الدولة على عدن وغيرها من المحافظات المختطفة بأي شكل وبأي وسيلة …

ثالثا :
الوقوف أمام كيان الشرعية المثقل بالفساد والفاسدين وتطهيره وإعادة تقييمه ليكون مقنعا للشعب …

رابعا:
التوقف عن ممارسة سياسة الالتفاف والاحتواء على القضية الجنوبية والتي يُعد ما يسمى باتفاق الرياض أحد اقذر أدوات تلك السياسات ، والشروع في الدعوة لمؤتمر وطني جنوبي يمثل محافظات الجنوب في أي مفاوضات لاحقة .

خامسا :
الشروع فورا في توفير مقومات الحياة الأساسية لأبناء محافظة عدن ولإخوانهم في مناطق الجنوب الأخرى وتحريرها من أن تصبح ورقة صراع في أيدي المتقاسمين .

سادسا :
وقف أي لقاءات أو مفاوضات مع أي قوى أو مليشيات تلطخت أيديها بدماء الأبرياء من أبناء الوطن .

-عبـــدالكريم سالـــم السعـــدي
رئيـــس تجمـــع القـــوى المدنيـــة الجنوبيـــة.

قد يعجبك ايضا