الحـاج الحــيدري يكتب.. *حديث اليوم «الصراحه كلمه مره فمن يجرؤ علئ الكلام وماخفي كان اعظم.» بمناسبه مرور الذكرى57لثوره 14اكتوبر63م*

112

 

 

 

 

صحيفة ((عدن الخبر)) كـتابات

 

حديث اليوم(الصراحه كلمه مره فمن يجرؤ علئ الكلام وماخفي كان اعظم.) بمناسبه مرور الذكرى57لثوره 14اكتوبر63م والتي لم يبق اليوم الا ذكراها العابره وذكريات من التامرات والموامرات على رجالتها وثوارها من قبل اعدائها في الداخل والخارج( بصراحه كنا قد اغلقنا ملفات الماضي استنادا وتنفيذا لمبداء التصالح والتسامح الذي خدعنا به واستغل لاغراض شخصيه بحته ولكن هولا اليوم ارادوا لنا فتحه نتيجه لتصرفاتهم وتامرهم علئ الجنوب وشعبه ارضا وانسانا لكي يعلم القاصي والداني واجيال هذا الزمن الذين تعرضوا للتشويش والتضليل والمغالطات الكاذبه والخداع والتشويه والتغرير بهم نتيجه لقله وعيهم ومحدوديه ثقافتهم والذين لايعرفون مامر به الجنوب وشعبه. في كل المراحل بداء بالستينات وحتئ اليوم و ان فتحنا ونبشنا لملفات الماضي الا النزراليسير جدامنه وما خفي كان اعظم، لان ماكنا نامله لم يتحقق كما ان التصالح والتسامح لم يحقق اهدافه التي جاء من اجلها لذلك فنحن مجبرون وعلى استعداد بعد اليوم ان نفتح وننبش ملفات الماضي وان نحاكم الذين تسببوا كل هذه العذابات والالام للجنوب وشعبه حتئ يومنا واوصلوه الى ماوصلوه اليوم اليه ليكونوا عبره لمن اعتبر لان السكوت عن مثل هذه الامر جريمه تشجع لارتكاب ماهو افضع منها وهذا صحيح 100%حيث ان النسيج الاجتماعي قد تم تمزيقه ولم تعد هناك جبهه داخليه موحده ومبداء التصالح والتسامح تم انهائه با انفسهم ولم يعد هناك تسامح او تصالح يجب ان نحتكم له ويجب ان يحاكم كل من ما قاموا به من افعال وجرائم لا تسقط، بالتقادم. ان يهود الشمال اشرف وانظف من يهود الجنوب لانهم لم يتامروا على الشمال مثل ماتامر يهود الجنوب علئ الجنوب واوصلوه الى هذا المستوى الذي يرثى له ورغم ان يهود الجنوب البعض منهم غادر الئ فلسطين المحتله والبعض الاخرالئ بريطانيا وامريكا وبقي البعض منهم وغير من نفسه واسمه ودينه واندمج مع الجنوبيين بل انهم كانوا مندسين ومتامرين ويخلقون المشاكل والصراعات والخلافات منذ14 اكتوبر63م وحتئ يومنا هذا ازاحوا قياده الصف الاول وعلئ راسهم موسس فرع حركه القوميين العرب والجبهه القوميه في الجنوب واغتالوا هذا الموسس العبقري، الشهيد المناضل فيصل عبد اللطيف الشعبي ثم اتبعوه بوجبه اخرئ تحت مسمئ اليمين الانتهازي وخونه ومتامرين وهم ابرياء براءه الذئب من دم بن يعقوب ثم تامروا وغدروا بخيره رجالات الجنوب من دبلماسيين ومثقفين وادبا وشعرا ءوكتاب عن طريق تفجير الطائرات في الجو والاغتيالات والاخفاء القسري ثم تامروا علئ الرئيس سالم ربيع علي(سالمين) وكوكبه كبيره من خيره رجالات الجنوب بتهمه اليسار الانتهازي ثم اتوا لنا بالحزب الطليعي من طراز جديد وكلها تسميات ومسميات واوصاف يهوديه ثم انغلبوا علئ علي ناصر محمد وقالوا متامر ومندس وجاء علي سالم البيض وفرضوا عليه دخول الوحده ثم فرضوا عليه الخروج منها وعندما قامت حرب صيف94م خذلوه ولم يقفوا معه كما كانوا سريعا في التخلي عن هذا الحزب الطليعي والتنكر له والذي كانوا يصفقون ويطبلون له (وحزبك باقي يافتاح) وبعد ان اكلوه لحما رموا به عظما واتهموا عبد الفتاح وجماعته وابناء الشمال وخاصه ابناءتعز بانهم هم سبب مشاكل الجنوب وانهم هم كانوا يفتنوا بين ابناء الجنوب واطلقوا علئ المواطنين من ابناء الشمال تسميه(عرب48)تيمنا وتشبيهابعرب فلسطين الذين بقوا صامدين يواجهون الاحتلال الاسرائيلي لبلادهم بكل شجاعه مع انهم هم من تحالف مع عبد الفتاح ومع من يسمونهم اليوم بعرب48م ومع ماتسمئ الجبهه الوطنيه ومع(حوشي) اختصارا لحزب الوحده الشعبيه الذي اندمجت فيه بعض احزاب الشمال مثل الحزب الديمقراطي الثوري وكانوا يرفضوا اي حوار وكانوا ضد دول السعوديه والخليج ويسمونهم بالدول الرجعيه حيث دفع الرئيس الشهيد المتامر عليه والمغتال غدر(سالم ربيع علي) حياته ثمنا لفتح علاقات اليمن الديمقراطيه الشعبيه وانفتاحهامع اشقائها في السعوديه ودول الخليج الاخرئ واليوم يرتموا في احضانها وكانوامتتخبطين وضياع لايعرفون اين يتجهوا مثلهم وكانواكالغريق الذي يبحث عن غشه للنجاه فكانت دعوه التصالح والتسامح المنقذه لهم، ولقد تمت الدعوه لنسيان خلافات الماضي والتوحد والمصالحه والمسامحه التقطوا ذلك واستغلوا المساله وركبوا الموجه ثم اداروا ظهورهم لكل شي ولما تحركت الجماهير كانوا كغيرهم من راكبي الموجه وسباقين با انتهازيه الئ ذلك الحدث العظيم الذي ولد عام2007م والذي عرف باسم الحراك الجنوبي وبعد ان تم التقاطهم وعاده انفاسهم وانتشلوا من اوضاعهم عادوا من جديد لخلق المشاكل وافتعالها وفشلوا في جميع المهام التي حاولوا القيام بها وعندما طبعت بعض الدويلات علاقاتها مع اسرائيل كانوا اول المطبلين والمصفقين والمبترعين والراقصين والمبتهجين والفرحانين بذلك ورافعين علم اسرائيل. بينما يهود الشمال رقم ماتعرضوا له من الحوثه وخاصه يهود ال سالم في صعده والذي ادي الئ اجلائهم من صعده الى مناطق امنه لم يفرحوا ولم يصفقوا ولم يبترعوا وكان الامر لايعنيهم حتى ان دكتوره يهوديه يمنيه شماليه (في الهندسه) سخرت وتهكمت من هذا التطبيع وقالت كلام لم يستطع ان يقوله اي انسان عربي حر شجاع ولم تفرح مثل الاخرين والان بعد مرور اكثر57 سنه وفي وقت متاخر قياسا عرفنا من عدونا الحقيقي الذي عاث ويعيث في الجنوب فسادا وينسب ذلك لغيره انهم يهود الجنوب الذين سلخوا جلودهم ولبسوا جلودجنوبيه واندسوا وفعلوا كل هذه الافاعيل الداله عليهم وابناء الجنوب الاصيلين الشرفاء النزيهين انطلت وتنطلي عليهم بكل بساطه وسهوله ويسرحيل وخداع ومكر يهود الجنوب دون ان يتعلموا الدروس والعبر ويستفيدوا منها فالحذار الحذار فقد ظهريهود الجنوب علئ حقيقتهم وانكشفوا تمامافلايخدعوكم او يغروكم بعد اليوم. ورحم الله الفنان الكبير احمد، قاسم بطل فيلم(حبي،في القاهره) والذي مثله مع كبار الفنانين المصريين كمحمود المليجي وتوفيق الدقن وزيزي البدراوي وغيرهم في ستينيات القرن الماضي حيث كان في رحله الى بريطانيا عام68 والتقئ( بيهود عدن) وعرضوا عليه ان يغني ويحي حفلات في اسرائيل وتعهدوا له انهم سيوصلوه الئ النجوميه العالميه ويصبح فنان ومسيقار عالمي مشهور يشار اليه بالبنان الا انه رفض تلك المغريات وعاد الى وطنه الئ حضن عدن الحبيبه عروسه البحر العربي والمحيط الهندي.

(بقلم /الحاج الحيدري)

قد يعجبك ايضا