إدارة “ترامـــب” تبـــدي رغبتهـــا لتصنيـــف مليشيـــا الحوثـــي “منظمـــة إرهابيـــة” قبيـــل مغـــادرة البيـــت الأبيـــض..!!

108

 

 

 

•• عـــدن الخبـــر ••🔹تقريـــر / محمـــد مرشـــد عقابـــي

 

 

ذكرت مجلة “فورين بوليسي” الأميركية المختصه في الشؤون السياسية والعسكرية والدبلوماسية أن إدارة الرئيس “دونالد ترامب” تعكف حالياً لتصنيف مليشيات الحوثي المدعومة من إيران في اليمن “منظمة إرهابية” مثلها كمثل باقي الجماعات المحظورة انشطتها دولياً.

وطبقاً لمصادر دبلوماسية لم تسمها، قالت “فورين بوليسي” إن إدارة ترامب لديها النية التامة لتصنيف المتمردين الحوثيين في اليمن المدعومين من إيران كمنظمة إرهابية قبل مغادرة الرئيس منصبه في يناير “كانون الثاني” 2021م القادم، فيما تحاول الأمم المتحدة ووكالات الإغاثة الدولية ثني إدارة “ترامب” عن تصنيف الحوثيين جماعة إرهابية أجنبية لما من شأن هذا القرار ان يمنح وزير الخارجية الأميركي “مايك بومبيو” انتصاراً آخر في إستراتيجيته المناهضة لإيران أثناء زيارته لإسرائيل ودول الخليج هذا الأسبوع. وفق تقديرات المجلة.

وقال مصدر دبلوماسي أميركي : لقد كانوا يفكرون في ذلك منذ فترة لكن “بومبيو” يريد تسريع هذا المسار، مشيرا إلى أنه جزء من سياسة الأرض المحروقة التي تتخذها الإدارة الأميركية الحالية، وأفادت مصادر دبلوماسية لمجلة “فورين بوليسي” بان المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن “مارتن غريفيث” يضغط منذ أسابيع على الولايات المتحدة للتراجع ومناشدة الأمين العام للأمم المتحدة “أنطونيو غوتيريش” للتدخل لدى بومبيو.

وحث “غوتيريش” الشهر الماضي، المندوبة الأميركية لدى الأمم المتحدة “كيلي كرافت” على إعادة النظر في خطط إدراج الحوثيين في قائمة المنظمات الإرهابية، كما ضغطت “ألمانيا والسويد” على الولايات المتحدة للتراجع لكن الجهود وفق المصادر ذاتها تعثرت، وبدأت الأمم المتحدة في تهيئة نفسها لقرار الولايات المتحدة بإدراج الحوثيين ضمن قائمة الحركات الإرهابية.

المجلة رجحت بان تكون هذه الخطوة جزء من حملة أوسع نطاقاً من جهة البيت الأبيض وبومبيو لزيادة الضغط على إيران وحلفائها في الشرق الأوسط لاسيما في الأشهر الأخيرة لإدارة ترامب، ويأتي ذلك في الوقت الذي تعتزم فيه إدارة الرئيس “ترامب” فرض سيل من العقوبات الجديدة على إيران وداعميها قبل تنصيب “بايدن” رئيساً للولايات المتحدة وفقاً لموقع “أكسيوس”.

وكانت إدارة “دونالد ترامب” ومنذ أكثر من عام تدرس خططاً لتصنيف مليشيات “الحوثي” منظمة إرهابية لكن هذا الجهد اكتسب زخماً في الأشهر الأخيرة، وفي سبتمبر “أيلول” هذا العام قال مسؤولون أميركيون لصحيفة “واشنطن بوست” إن الإدارة باشرت بمراجعة تتعلق بإرهاب الحوثيين، وإنها تدرس ما إذا كان ينبغي إعلانهم منظمة إرهابية أجنبية وتسمية قادتهم “إرهابيون عالميون” وهو إجراء من شأنه أن يؤدي إلى تجميد أصول الجماعة ومنع أعضائها من السفر إلى الولايات المتحدة.

وطرح دبلوماسيون أميركيون مؤخراً فكرة إضافة الحوثيين إلى قائمة الأمم المتحدة للأفراد والكيانات الخاضعة للعقوبات، لكن الولايات المتحدة لم تنجح في تأمين الدعم الكافي للمبادرة وتخلت عنها، وكانت لجنة العقوبات التابعة للأمم المتحدة قد أدرجت بالفعل مجموعة من كبار قادة الحوثيين ضمن قائمة الأفراد الخاضعين لتجميد الأصول وحظر السفر.

وأستولى الحوثيون في سبتمبر “أيلول” 2015م على السلطة في اليمن بدعم إيراني وفر لهم السلاح والمال ومكنهم من الإنقلاب على الحكومة الشرعية في هذا البلد وتحويل حياة ابنائه إلى جحيم ومأسي يومية ومستمرة ومنذ ذلك اليوم وهم يمارسون أبشع صور الجرائم الفضيعة والإنتهاكات الصارخة بحق المدنيين والأبرياء، فضلاً عن انتهاكهم لقوانين وأعراف العمل الإنساني وتدخلهم السافر في شؤون عمل الجهات الدولية المانحة بمناطق سيطرتهم.

ومن الممكن لوزارة الخزانة الأميركية التي تشرف على تنفيذ العقوبات اعتماداً على الشكل الذي يبدو عليه التصنيف، إصدار تراخيص استثنائية للمنظمات الإنسانية من أجل توصيل الغذاء والإمدادات الطبية وغيرها من المساعدات لأبناء الشعب اليمني رغم الإبتزازات والتعسفات والمضايقات التي تقوم بها عناصر المليشيا بحق عمال الهيئات والمنظمات الإنسانية والإغاثية.

قد يعجبك ايضا