توضيح هام بشأن وقود محطة الحسوة 2 لتوليد الكهرباء (القطرية)

74

عدن الخبر/خاص

خاص/المكتب الإعلامي لشركة مصافي عدن
الاتنيين 25 يونيو 2018 م

طالعتنا خلال اليومين الماضيين عدد من المواقع الإلكترونية ووسائل التواصل الاجتماعي منشور مناشدة بعنوان (رداءة الديزل سيدمر المحطة القطرية)، تضمنت معلومات غير صحيحة ومجافية للحقائق .

وعليه نوضح للجميع هذه الحقائق :

  • الديزل الذي يتم استيراده دائماً يتسم بمواصفات معينة خاصة بالسوق اليمنية، وهذه المواصفات يتم الإعلان عنها في المناقصة التي تقوم المصفاة بإنزالها شهرياً .
  • عند وصول السفن المحملة بالديزل الخاص بمحطات الكهرباء إلى ميناء الزيت التابع للمصفاة، تقوم شركة SYPOLT وهي شركة فحص محايدة بفحص الشحنة والتأكد من مطابقتها للمواصفات المطلوبة وبعدها يتم التفريغ إلى خزانات المصفاة .

  • كل محطات الكهرباء والمولدات المستأجرة ومحطات الوقود تستخدم نفس الديزل بما فيها المحطة موضوع المناشدة ولم تصل أي شكوى حوله، مع العلم أنه عند البدء بتركيب المحطة “القطرية” في العام الماضي قام وفد من الإخوة في مؤسسة الكهرباء برفقة خبراء من الشركة الذين كانوا يقومون بتركيب المحطة بالحضور إلى المصفاة والالتقاء بالمدير الفني للمصفاة ومناقشة مواصفات الديزل الذي يتم استخدامه بالسوق اليمنية وتم إرسال المواصفات الخاصة بالسوق اليمنية إلى الشركة المصنعة للمحطة GENERAL ELECTRIC وقد جاءت الموافقة في حينها باستخدام نفس مواصفات الديزل الذي يستخدم في السوق اليمنية

  • في مطلع شهر مايو تسلمت شركة مصافي عدن، رسالة من نائب وزير الكهرباء فيما يخص المواصفات الخاصة بمادة الديزل الخاص بمحطة الحسوة المحطة القطرية وفيها شكوى بوجود خلل بالديزل، وكان يعتقد حينها أنه قد يكون بسبب عملية تموين المحطات بالديزل عبر القواطر، حيث تحصل إحياناً بعض الحالات أن تكون بعض القاطرات غير نظيفة مما يؤدي إلى اختلاط بعض المواد بالديزل .

  • عقب تسلم المصفاة للرسالة قامت بأخذ عينات من الديزل من أكثر من موقع في المحطة وأظهرت نتائج الفحص الذي تم في مختبر المصفاة وهو مختبر بمواصفات عالمية بشهادة كبرى الشركات العالمية التي تتعامل مع المصفاة منذ سنوات طويلة، أظهرت وجود كميات من الماء بنسبة عالية في الديزل المخزون في محطة الحسوة القطرية وقد تم إشعارهم بذلك في حينه وتسليمهم نتائج فحص المختبر (مُرفق نتائج الفحص) .

  • أن المصفاة تستغرب إثارة مثل هذه المواضيع في مثل هذا التوقيت عبر مواقع التواصل الإجتماعي والحديث عن عدم مطابقة الوقود الذي تستورده المصفاة للمواصفات، على الرغم من إبلاغ مؤسسة الكهرباء وقيادة المحطة في حينه عن المشكلة والتأكيد على عدم وجود أي خلل في مواصفات الديزل والكشف عن مكامن الخلل الذي من المفترض انه تم معالجته منذ فترة طويلة .

  • إن المصفاة لا تريد الدخول بأي مهاترات مع أي جهة أو مؤسسة حكومية حول هذا الموضوع، وتؤكد أنها قامت بواجبها في حينه وتواصلت مع الأطراف المعنية وقامت بطرح الحلول المناسبة لهذا الخلل .

  • أن التساؤلات التي يجب أن تطرح الآن بدلاً من إثارة موضوع الديزل غير المطابق للمواصفات هي ” لماذا لم يتم معالجة مكامن الخلل منذ استلام تقرير مختبر المصفاة في مايو الماضي؟ وإذا كان الخلل في مواصفات الديزل المستخدم لتشغيل المحطة بحسب ما يزعمون، لماذا تم الإستمرار في تشغيل المحطة حتى الآن ؟” .

والله الموفق

قد يعجبك ايضا