احتجاجات في إيران وتجار البازار يضربون بعد انهيار الريال أمام الدولار

120

عدن الخبر/وكالات

أضرب تجار البازار في طهران، الإثنين، في خطوة نادرة من نوعها احتجاجاً على التدهور المستمر في قيمة العملة الوطنية، حسب ما أفاد به مراسلو وكالة فرانس برس.

ووسط أجواء الاستياء من الوضع الاقتصادي، اندلعت مواجهات محدودة بعد ظهر الإثنين بين عشرات الشبان وقوات الأمن في وسط العاصمة.

وانتشرت مقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي تظهر على ما يبدو مواجهات أخرى بين محتجين وعناصر شرطة في طهران.

وصرّح رئيس المجلس المركزي لإدارة البازار عبدالله اصفندياري لوكالة، إسنا الإيرانية بأن “مطالب تجار السوق شرعية، يريدون توضيح وضع سوق الصرف بشكل نهائي”.

وأضاف: “نأمل الالتفات إلى مشاكلهم وأن تعود السوق غداً الثلاثاء، إلى حركتها العادية”.

وأشار إلى أن التجار “يحتجون على سعر الصرف المرتفع، تقلب العملات الأجنبية، وعرقلة البضائع في الجمارك والافتقار إلى المعايير الواضحة للتخليص الجمركي، وحقيقة أنهم في ظل هذه الشروط، عاجزين عن اتخاذ قرارات، أو بيع بضائعهم”.

ولم تفتح المحلات في شوارع البازار المغطاة حيث يسير المارة قرب الأبواب المعدنية المغلقة.

وأكد تاجر سجاد، نشأ في محل العائلة قبل أن بملكه، أن “الحال مشابهة في جميع أنحاء السوق” مضيفاً “إنها المرة الأولى في حياتي التي أرى فيها ذلك”.

وأضاف: “كل شيء مرتبط، تدهور العملة الوطنية يؤثر على كل قطاعات” الاقتصاد.

وخسر الريال نحو 50% من قيمته في ستة أشهر وأصبح سعر صرف الدولار 85 ألفاً في السوق الموازية.

وقال تاجر سجاد آخر: “المحلات مغلقة منذ الصباح” مضيفاً أن “شرطة مكافحة الشغب تدخلت صباحاً” ضد تظاهرة للتجار “أوقفت رجلين وعاد الهدوء”.

وأفاد مراسل فرانس برس بأن شرطة مكافحة الشغب، استخدمت الغاز المسيل للدموع عند تقاطع الفردوسي والجمهورية الإسلامية، وسط طهران ضد عشرات من الشبان كانوا يرمون الحجارة ومقذوفات في اتجاه الشرطة.

وتفرق المحتجون الذين كانوا يهتفون “أدعمونا أيها الإيرانيون” عندما بدأ عناصر الشرطة الاقتراب منهم.

قد يعجبك ايضا