صحفي تونسي يحدد السبب الرئيسي لهزيمة نسور قرطاج في المونديال

251

عدن الخبر/وكالات

سيطرت حالة من الغضب على الشارع التونسي عقب خروج منتخبهم لكرة القدم من الدور لكأس العالم روسيا 2018.

من جانبه، قال الكاتب الصحفي التونسي، سيف الدين العامري، إن هزيمة “نسور قرطاج” في روسيا، ساهمت في تفاقم الغليان السياسي والاحتجاج الاجتماعي، الذي شهدته البلاد نتيجة الزيادات في أسعار المواد الأولية والبنزين، والخلافات السياسية داخل الائتلاف الحاكم، مضيفا أن الشعب التونسي توقع في البداية أن فريقهم سوف يذهب بعيدا في المونديال، خصوصا بعد  تصريحات المدرب نبيل معلول، قبل بدء المونديال، بطمأنة التونسيين بأنهم سيشاهدون “منتخبا قد يترشح إلى ربع النهائي”.

وأشار الكاتب الصحفي، إلى أن التونسيين استيقظوا على صخرة الواقع مع المباراة الأولى للمنتخب التونسي مع انجلترا والتي خسر فيها فريق كرة القدم التونسي نتيجة 2 / 1، وتطورت ردود الأفعال الساخرة للتونسيين بحسب العامري، مع المباراة الثانية ضد بلجيكا، حيث اعتقدت الجماهير أن المنتخب التونسي سوف يغير من تكتيكات اللعب ضد بلجيكا، ويتخلى عن عقلية الدفاع التي لعب بها ضد انجلترا. وبالفعل  تغيرت تكتيكات نبيل معلول التي حملت صبغة أكثر جرأة وهجومية، لكن في المقابل تلقت تونس هزيمة موجعة بـ5 أهداف مقابل هدفين، رأينا فيها منتخبا ذو طبيعة معينة في الشوط الأول لكنه تغير تماما في الشوط الثاني خاصة في مراحله الأخيرة. أدت هذه الهزيمة إلى فقدان الأمل بشكل تام لدى التونسيين في أن تكون لفريقهم حظوة أو حتى خروجا مشرفا.

وكشف العامري أن التونسيين عرفوا منذ البداية أسباب خسارة المنتخب التونسي، موضحا أن التونسيين عبروا عن غضبهم من سلوكيات المدرب نبيل معلول الذي اعتبروه “مشعوذ” تخلى عن التقنية والعلوم والخطط المنجية العلمية، ولجأ إلى “مخاطبة عواطف اللاعبين والجمهور عبر تلاوة الفاتحة وأذكار المسلمين في المساجد”. وبعد خسارة فريق كرة القدم التونسي، تيقنت الجماهير أن الفاتحة والتمتمات الدينية، لن تفيد أمام دفاعات قوية كدفاع الانجليز، أو هجوم سريع وقوي كهجوم بلجيكا، بل يجب أن تكون التدريبات المكثفة والعزيمة والذكاء والجاهزية البدنية والتكتيكية هي المفتاح للانتصار.

وكان المنتخب التونسي هو آخر منتخب عربي يودع المونديال بعد مصر والسعودية والمغرب، الذين تأكد خروجهم قبل لقاءاتهم الأخيرة في المجموعتين الأولى والثانية.

ورفض الصحفي التونسي أن الحديث عن ” الخروج المشرف”، مفسرا بأن  التونسيين ردوا على تلك الأوصاف بأنهم “لا يريدون خروجا أو لعبا مشرفا، بل يريدون انتصارا حتى ولو كان غير مشرفا، فالتاريخ لن يذكر الشرف بل سيذكر النتائج: رابح أو خاسر”.

قد يعجبك ايضا