شـعر لـ د. عمر عيدروس السـقاف.. *#ذكرى اجتياح عدن.. وتفحيط المفحطين وتفرج المتفرجين أصحاب مقولة «لايعنينا»*

983

 

 

صحـيفة ((عـدن الخــبر)) خـــاص

 

 

20 مارس 2015م ذكرى اجتياح عدن

ياقهر قلبي.. على تلك الأيام ..
والتضحيات الجسام..
التي عشناها لحظة بلحظة ..
مع أسرنا وكافة شعبنا..
وواجهنا حممها
وعذاباتها ومخاطرها
في حلنا وترحالنا ..
فأتوا من لم يعيشوها لحظة واحدة..
لا في رعب ليلها .
ولا خوف النهار..
ومن لم يكن لهم أي أثر قدمٍ
ولابصمة يدٍ ..
فيما اجترحه شعبنا العظيم الجبار ..
ليستلموا الجائزةِ
وثمار الإنتصار ،…

ألا ياللعار…
حين الشعب ثار..
فجني الثمار ..
من لم يكتووا بالنار..
أو يواجهوا الموت والأخطار
ولم يكن لهم في ميادين الفداء والبطولة
أيَّة بصمةٍ أو آثار..
فهل لذلك من وصفٍ غير العار..

وهل بعد تلك الحقيقة للدجل مجال
ياأنصار المحتال الدجال
وناطقه الكذاب الثرثار…

فيا آلهة الكَذبِ الأشرار
الكذب حباله قصار
والصدق حباله طوال
وللتأريخ كلمته
مهما الطاغي جار

فشعبي ثار..
ليس ليسلم ثمار ثورته
لهذا الفاسد أو ذاك السمسار
أو تلك الجارة أو ذاك الجار ..
ليعيشوا بنعمته
ويزيدوه إفقار
ياللعار

خمس عجاف
ساموا فيها الشعب
وقادته الأشراف
الذل والمهانة والرعب
وماليس من فعل الأخيار
ومالم يجرؤ على فعله
حتى الكفار الفجار

فهاهم ثوار الغفلة أضحوا تجار
ثروتهم من فوق المليار
ولا يتحاكوا إلا بالدرهم والسعودي والدولار
واتقاهم أضحى يملك مئتي هكتار
وعماراتٍ بعشرات الأدوار
وبذلك صنعوا إعلاماً جرار
يصنع منهم أبطالاً في الأخبار
فيا للعار .. ياللعار .. ياللعار ..

 

 

د. عمر عيدروس السقاف
عدن-20 مارس 2021م

 

 

قد يعجبك ايضا