مقال لـ الشيخ أحمد عبدالله المريسي : *(ماء عدن يسرق للمزارع)..!!*

33

عــدن الخبــر
مقالات

 

صحيفــة🔹عــدن الخبــر🔹.. كتب – الشيخ أحمد عبدالله المريسي :

الأخ محافظ محافظة عدن رئيس مجلس الإدارة للمؤسسة المحلية للمياه والصرف الصحي… المحترم.

الأخ معالي وزير المياه والبيئة… المحترم.

تحية طيبة.

مايدور من حديث عن سرقة مياه عدن بين الناس من مواطنين عدن بمختلف شرائحهم في الشوارع ومجالسهم ومنتدياتهم وأصبح حديث الساعة ولا أتصور أنكم كجهات مسؤولة عائيشين في غفلة أو أن لا علم لكم بما يحصل من سرقة وعبث بمياه الشرب أو أن لم تصلكم تقارير من الجهات المختصة في موسسة مياه عدن اي بمعنى أصبح المواطن يعلم بكل التفاصيل وأنتم كجهات مسؤولة آخر من يعلم،وهنا أورد لكم بعض مايدور وانقله لكم كماهو لعل وعسى نرى ونلمس من قبلكم إتخاذ الإجراءات القانونية الكفيلة بوقف هذا العبث ومحاسبة المتورطين والمقصرين والمخالفين.

كنا مخزنين بأحد منتديات عدن,فثار النقاش حول أزمة المياة في عدن, وهل يمكن معرفة اسبابها وحل مشكلتها قريبا,حيث أدلى كل منا برأيه حول ذلك,حتى وصل الدور على شخص بسيط عرف بنفسه قائلا, أنا مش مثقف, ولا أعرف ارص الكلام مثلكم المثقفين, لأننا عامل بسيط اشتغلت في أكثر من مزرعة بين لحج وعدن,أحيانا حارس وأخرى عامل, ومرات حارس وعامل, المهم أقول لكم بإختصار, الماء حق عدن يسرقونه أصحاب المزارع ولايصل عدن حتى نصف الكمية التي يتم ضخها من حقل بئر ناصر,قلنا له كيف يتم هذا؟
أجاب, أصحاب المزارع يتعاملون مع مهندسين بالمياه, يربطون لهم من الفروع المجاورة لمزارعهم مقابل فلوس يدفعوها لهم,تصل أحيانا إلى مليون ريال وبحسب مساحة كل مزرعة, مفيدا أنه شاهد بنفسه عندما كان يعمل في مزرعتين, كيف كان يتم ري تلك المزارع من مياه الشرب الذاهبة نحو عدن, وأنه عرف أثناء ذلك أن مزارع كثيرة تروى بهذه الطريقة,وقال بأسلوبه البسيط,لن تحل مشكلة المياه في عدن مابقيت هذه المزارع مربوطة في الفروع المربوطة بالرئيسي المغذي لعدن وعملية الربط مستمره,بعدها استدرك أحد المتحدثين معقبا, وبما يؤكد صحة ما ذكره هذا العامل البسيط,قائلا أن لديه معلومات بأن كم الآبار المنتجه للماء في الحقول قد تضاعف لأكثر من الضعفين, وأن الهلال الأحمر الإماراتي قد زود تلك الآبار بمضخات تعمل بالطاقة الشمسية,كي تستمر في العمل عند أي أزمة أو انقطاع للوقود, ثم ختم تعقيبه بتسائل,عن عدم منطقية تفاقم أزمة المياة في عدن في ظل هذا التوسع الكمي للأبار المنتجة,ومضاعفة الضخ لأكثر من الضعفين عما كان عليه؟ إلا إذا كان كلام الأخ العامل صحيحا, وهو ما وافقه عليه الجميع الرأي.
الآن ما العمل؟ ومن المسؤول؟ ومن أين يمكن ان تكون البداية بعد أن عرف أهم عامل لأزمة المياه الخانقة التي تشهدها العاصمة عدن, والمرشحة في ظل استمرار وضع كهذا لمزيد من التفاقم؟
كل هذه الأسئلة نوجهها للسيد محافظ محافظة عدن ووزير المياه والبيئة وفي إنتظار الرد.

#المريسي.

قد يعجبك ايضا